بعيداً عن المزاح، تعليقك خلاني أتامل أمر ما
تجربة التقمص خلاتنا بشكل او باخر نتأثر بالثاني ولو قليلاً
فما بالك لو درجة التقمص صارت أعلى وأدق ومتعوب عليها
تحديداً في مهنة التمثيل، هل الممثل يتاثر بالشخصية المتقمصة حتى خارج الكاميرا؟
هل وصل المرحلة لاحد الممثلين أن يقول يارب ما اعامل الناس بتلك الشخصية!
وأظن الحال أكثر على شخصيات ما اتشهرت الا بسببها، مثل مستر بين او حتى مثل اللمبي
ما انشهروا وانعرفوا الى بشخصية معينة منفردة، لدرجة صارت علم عليهم
نقطة أثارت تفكيري، وهى متعلقة بمسألة ما هى حدود الذات، وهل تتبدل بتشابها بهوية أخرى مثلاً
ماشاء الله كالعادة ما تفشل أبدًا في إنك تاخد أبسط شيء وتوديه لمنطقة عميقة جدًا من التأمل
فعلاً فكرة إن الممثل ممكن يوصل لمرحلة يخاف يتعامل مع الناس بتصرفات الشخصية نفسها شيء مثير للاهتمام.. خصوصًا لما تكون الشخصية هي اللي صنعت شهرته وأصبحت ملتصقة باسمه لدرجة إن الجمهور ما عاد يفرّق بينها وبينه
أظن أن الذات لا تتبدل لمجرد أننا تقمصنا شخصية أو تشابهنا معها، لكنها بالتأكيد قد تتأثر بها!! خصوصًا لو كان التقمص عميق واستمر لفترة طويلة
قد يجد الممثل نفسه قد اكتسب شيئًا من طريقة تفكير الشخصية أو ردود أفعالها أو حتى بعض طباعها دون أن يشعر
لكن في النهاية أعتقد فيه فرق بين اني أتأثر بالشخصية وبين أن أصبح هي.. لأن ذات الإنسان أوسع من دور واحد، مهما كان هذا الدور مؤثرًا أو ملتصقًا به لدرجة كبيرة