فعالية | صانع الكلمات ( صورة واستلهام عبارة ) دع حرفك يخرج للنور ~ (4 زائر)


Markiza Hend

بينَ ضيقِ الواقع وسعةِ الخيال نقتفي أثرَ الجمال.
إنضم
3 أبريل 2013
رقم العضوية
73
المشاركات
15,327
الحلول
7
مستوى التفاعل
8,567
النقاط
2,249
أوسمتــي
17
العمر
30
الإقامة
مصر أم الدنيا ♡
توناتي
15,003
الجنس
أنثى
LV
4
 
at_178412547791563.jpg

آهٍ من تلك الحقيقة القاسية.. حقيقة التلاشي قك2
قد يبدو الظلُ أكبر من حقيقته، تمامًا كما هي أحلامُنا أكبر من واقعنا الأليم
أحلامٌ جرى عليها الزمن، حتى أصبحت كالظلّ يرافقنا أينما ذهبنا لكننا لا نستطيع الإمساك بها.



 

إنضم
5 سبتمبر 2022
رقم العضوية
12969
المشاركات
30,543
الحلول
2
مستوى التفاعل
7,147
النقاط
1,731
أوسمتــي
12
توناتي
6,776
الجنس
ذكر
LV
2
 
هذه هي
المفارقة
أن أبتدي
بالمحاولة
أن يبدو وزنَ
جسدي خَفِيفٌ
على حملٍ ثَقيلُ
لكن لن تنتهي المحاولة

الصورة التالية ( هُنا )​
 

Markiza Hend

بينَ ضيقِ الواقع وسعةِ الخيال نقتفي أثرَ الجمال.
إنضم
3 أبريل 2013
رقم العضوية
73
المشاركات
15,327
الحلول
7
مستوى التفاعل
8,567
النقاط
2,249
أوسمتــي
17
العمر
30
الإقامة
مصر أم الدنيا ♡
توناتي
15,003
الجنس
أنثى
LV
4
 
  • لايك
التفاعلات: ISOL

إنضم
5 سبتمبر 2022
رقم العضوية
12969
المشاركات
30,543
الحلول
2
مستوى التفاعل
7,147
النقاط
1,731
أوسمتــي
12
توناتي
6,776
الجنس
ذكر
LV
2
 
أريدُ
أن يكونَ الهدوء
جمالُ عالمي
أريد أن أصوغَ الصمتَ
بِسلام الكلام
لكن هناك جانبُ
من عالمي
يظهر فيهِ الخوفُ
كسلاسل لن تُقيدني
سأجد مساحتي
الحرة في هذا العالم

الصورة التالية ( هُنا )​
 

ساي

مشرفة قسم القصص والروايات
إنضم
5 أكتوبر 2024
رقم العضوية
14433
المشاركات
289
مستوى التفاعل
1,261
النقاط
281
أوسمتــي
6
العمر
23
الإقامة
اليمن
توناتي
7,564
الجنس
أنثى
LV
1
 
رغم ضجيج الحياة المزعج ،
إلا أن صوت المطر ضجيج من نوعٍ آخر
ضجيج يمنحك السكون والراحة ،
وحين ارتطامه بك كأنه يربت على كتفيك مواسيًا
أو كأنه يغسل عنك عبء الأيام​

الصورة التالية :-

at_178438275315091.jpg
 

Markiza Hend

بينَ ضيقِ الواقع وسعةِ الخيال نقتفي أثرَ الجمال.
إنضم
3 أبريل 2013
رقم العضوية
73
المشاركات
15,327
الحلول
7
مستوى التفاعل
8,567
النقاط
2,249
أوسمتــي
17
العمر
30
الإقامة
مصر أم الدنيا ♡
توناتي
15,003
الجنس
أنثى
LV
4
 
at_178503686197751.jpg

زمنٌ ثقيلٌ حبسني بين رُفات أحلامي المبعثرة.. لن أقول: ليتها، فـ"ليت" لا تُغيّر قدر الله
كُتب لي طريقًا مقدّرًا أن أعيشه بكل ما حمله من خذلان وانكسارات تركت ندوبًا لا تندمل..
ومع ذلك كان طريقًا علّمني، وصنع مني ما أنا عليه اليوم.



الصورة التالية
هنا



 

BYUNA

غزالة البراري
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,857
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,913
النقاط
713
أوسمتــي
22
الإقامة
Nowhere
توناتي
9,432
الجنس
أنثى
LV
5
 
كانت تحمل القفص بكلتا يديها، وكأنها تخشى أن يسقط منه آخر ما تبقى منها.
لم يكن بداخله طائرٌ يرفرف، ولا أغنيةٌ تنتظر الفجر... بل قلبٌ أنهكه الانتظار حتى نسي كيف يخفق بحرية.
الغريب أن القفص لم يكن هو السجن الحقيقي، بل الخوف الذي أقنع القلب أن العالم خارجه أكثر قسوة من قضبانه.
كم من مرةٍ طرق الأمل بابه؟ وكم من مرةٍ تراجع، لأنه اعتاد الوحدة حتى صارت مألوفة؟
وفي يومٍ هادئ، أدركت أن المفاتيح لم تكن مفقودة يومًا... كانت في يدها منذ البداية. لكنها كانت تحتاج إلى شجاعةٍ أكبر من مجرد فتح الباب؛ كانت تحتاج إلى الإيمان بأن القلب خُلق ليعيش، لا ليُحفظ خلف الأسلاك.
فما قيمة القلب إن نجا من الجراح، لكنه لم يعرف يومًا معنى الحياة؟..


اللي بعدي
 

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة
كاتب الموضوع العنوان المنتدى الردود التاريخ
Ήįηа هذي الكلمات المنتدى العام 5

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل