انمي تون AniMe TOoN

زهـ❀ـراء
زهـ❀ـراء
أعتذر جدًّا على بطئي في الرد اوبس11..
مشغولة هذي الأيام وأكره أدخل وأرد رد سريع وأسلك تسليك وأطلع فانتظرت أكون بمزاج مناسب وذهن صافي بما يكفي حتى أتفلسف وأخشى رغم انتظاري للفرصة ماأقدر أفصح وأعبّر جيدًا لأنو باقي ساعة على المغرب وأحس طفييييت كليًا ض111

لا أظن أن الإبانة كما سميتها نتيجة للأمان (يمكن) ولكن أعتقد العكس، إذا ائتمنت شخص ما غالبا راح تتجاوز شرح موافقك بدقة وستلتزم بعيش اللحظة وهذا مش شرط ولكن كثرة الابانة (وهي خصلة موجودة فيني) تطورت من محيط أجبرني أني أبرر كل شي وأجد علة لكل ماأريد فأيوه العلاقات الصحية والمحيط الامن يخليك تعبر عن أفكارك بسهولة واطمئنان ولكن مش شرط هذا التعبير يخص نقاشاتك العميقة لانك أساسًا (مااقصد اقولها بهذي الفضاعة) ولكن اللي عمرو ماعاش يدقق في اعماقه ويحلل في صفاته وينظر الى نفسه نظرة المشكك راح يبقى جليس النقاشات السطحية اللي حتى الانسان اللي عايش في محيط سام بقدر يخوض في هذي الاحاديث السطحية بسهولة بدون مايبين أبدا انه مضغوط ولكن النقاشات اللي تخليك مرتاح لذكر وجهات نظرك ومواقفك والخوض في افكار قد تجاب بالرفض من الطرف الاخر مع هذا تكون مطمئن وتحكيها بكل ثقة وهذي الثقة تخليك مستسهل ترتيب افكارك في جمل تخليك شخص مبين وشخص مؤثر
فأنا أشعر انه كثرة تعبيري وكثرة تبياني لمواقفي رغم انها اليوم خصلة ايجابية ولكنها ظهرت بسبب حاجتي للتبرير دائما
بحيث في طفولتي (ولا انكر اني كنت شخص صعب ولا ألومهم) كنت أعامل كشخص غريب ولازم أشرح لهم اختلافي هذا عشان يحسوا بالامان ومايتخوفوا من افعالي فمحيطي كان يعتقد اني شخص صعب (وفعلا كنت صعبة) ولكن اشوفها شي ثمين فيني وكان يمكن انمو بشكل افضل ولو منحت مساحة تسمحلي أزهر ولكن هم العكس كانوا شديدي الحذر والتخوف وخاصة انهم يدرون انو اذا ضغطوا علي أتمرد وهذي طبيعة الطفل القوي اذا اجربتو يتمرد فيتعمدوا يرفضون قراراتي قبل ماأصرح بها فأنا أعتمدت طريقة الزن والنكد أي أجهزهم شوي شوي لمخططاتي ض0 حرفيا اذا حبيت اسوي شي في 2026 لازم أبدا أشرح وأتكلم وأعبر وأبين من 2024 وأقنعهم شوي شوي وأعودهم وأجهز ثم أسوي اللي ببالي عشان أتجنب الرفض القاطع ض0
ثم تطورت إلى صفة مترسخة فيي لما اكتشفت كيف يمكن لهذا التعبير وهذي الابانة أنها تغير علاقاتي تماما!
حرفيا انا كنت انسان يتضايق من كل صغيرة وكبيرة انا منذ الطفولة كنت شخص منتبه جدا للايماءات والتعبيرات والملامح والنظرات واذا تكلمت مع شخص أتعمد أني أركز في نظراته وعندي طبيعة غريبة هي اذا شخص اتكلم معاه واشاح بنظره لشي ثاني غيري بالرغم من كوني أتكلم، اذا يهمني امره امسك راسه وأرجع ألفه لي عشان أشوف عينه وهو يشوفني ض0 بينما اذا لا يهمني أمره ألتزم الصمت (فأنا أشعر بالتجاهل اذا لم يمنحني المقابل ادنى درجة من الانتباه وهي مبادلة النظرات!)
فلأني حساسة جدا لهذي الايماءات كنت أستشعر بقوة الاستنفار والاستغراب لما أطرح فكرة غريبة ورغبة داخلية شجاعة ولكن مش منطقية فكنت دائما أعامل كشخص مشحون بالطاقة على الدوام وماأتعب وماأطفش وماأجلس وماأهدا وغريبة الأطوار نوعًا ما وأتضايق لما أشوف اعتراضاتهم علي وتجنبهم لموافقتي بل وانتقاد صفاتي المختلفة وحتى عدم ايلاء أي اهتمام بما أرغب فيه وعدم وضع رغباتي أولا في الأمور التي تخصني، فكنت أشعر بالظلم وأعجز عن لومهم لاني حاسة انها وسيلتهم لحمايتي عشان انا بالذات نفسي مش عارفة ليش ردات فعلي مفاجئة ومتغيرة لهذي الدرجة ومحيطي كله كان روتيني ومتعود ومتوقع ومألوف جدا لدرجة اقدر اوصفهم انهم تمر عليهم 10 سنين ومايتغيروا قيد أنملة بينما انا كل يوم اتغير وأصير شخص جديد فماكنت فاهمة نفسي ولا فاهمة غيري وفقط نشأت كابنة متمردة اذا قالولي لي شي أسوي عكسوا
ولكن لما بدأت مشواري في اني أجهزهم نفسيا وأشرح لهم وش أبغا وبدأت أتواصل معهم وأثناء هذا التواصل وترتيب الكلمات كنت أفهم نفسي وأستوعب شو أفكر وبدأ رفضهم يقل شيئا فشيئا
وأدركت أنه أسهل وسيلة لأني أوصل لشي اذا هذا الشي معلق بيد أحدهم بكل بساطة أحكيلو وانتقي ألفاظي بعناية وهذا شي بالممارسة كل ماكنت متحدث اكثر كلما تحسن تعبيرك
+ أدركت أنه طالما بقيت أخبئ الكلمات براسي واحتفظ بالحوارات في ذهني راح تختلط الوقائع بالمشاعر وأبدا أهول الأمور وعقلي راح يستجيب للتخيلات وكأنها أحداث حقيقية فأحزن على شي ماصار أبدا بل وأغرق في الحزن بينما اذا قلت كلامي بصوت عالي راح أفرق جيدا بين الحقيقي واللي نسجوا خيالي فقط لارضائي
أعطيك مثال بسيط جدا حتى اقرب الفكرة: قررت مثلا ابدا شغل في صالون وانا امرأة وعائلتي مش من النوع اللي تقبل توظف البنات (مثال) فأنا أبغا بشدة اتوظف في ذاك الصالون ولكن ادري ان رفض عائلتي راح يكون قاطع
فأبقا أتخيل سيناريوهات الرفض وازاي رح ازعل وكمية الظلم اللي راح اعيشها وعقلي هنا يفرز الهرمونات والمبلغات العصبية وكأني عشت فعلا هذا الحدث بينما هو ماصار واصير ضحية نفسي واتكور حول الحزن بسبب شي ماصار!
ولكن اذا حاولت أتكلم وأعبر عن رغبتي قد يكون الرفض قاطع جدا بل جارح مع هذا على الاقل استجابتي راح تكون لأمر حقيقي مش خيال
واذا جهزتهم شوي شوي للقبول فاحتمال كبير يقبلو والتجهيز يعني انتظر اللحظة المناسبة عشان احكي كلمتي بشكل ابدا مايخلي الطرف الثاني يعتقد اني رح أقدم على أمر ض0 ولكن تجهيييز اشارات متقطعة ومدروسة لهيك أقوى سلاح يمكن الانسان يتمكن منو هو الذكاء العاطفي حرفيا يمكن تصير شخص شرير جدا ومتحكم ومسيطر بدون مااحد يشعر اذا كان عندك ذكاء عاطفي عال وماعندك ضمير ولكن اذا كانت عندك مبادئ فعليا انت رح تبقى شخص مؤثر وبقوة وهذا شي مكتسببببب مش فطرة


--

من بين الاشياء اللي ساهمت في تطوير تعبيري سواء على الواقع او المواقع (ادري غريبة) هي اني اجلس بالساعات قدام المرايا واتكلم في نقاشات وكأني مع شخص منفصل عني
فحرفيا أخوض في كل المواضيع اللي اذكرها الحين واذكرها في مدونتي وفي مقالاتي ومنشوراتي كلها عبارة عن لحظة إلهام اكتشفتها أثناء الحديث مع نفسي قدام المرايا فتجيني لحظة استيعاب واعجب بالفكرة وادونها فتحتاج شوي تكون متعطش للغرابة والعشوائية وماتفكر بمنطق شديد وتكون وليد اللحظة عشان تتعلم كيف فجأة تنغمس في حديث وتتوسع وكلما تحديث اكثر وناظرت نفسك جيدا وتعابيرك وكيف تتكلم رح تصير واعي بنفسك وانت تكلم الناس وبالتالي يتحسن تعبيرك وتتحسن مصطلحاتك
فأنا في غضون عام واحد فقط كنت شكل وصرت شكل اخر تماما ولازلت اتمنى اتحسن اكثر انا احب الالقاء واحب الحديث وانت مش مجبر تحب هذا الشي او ترغم نفسك عليه ولكن اذا فعليا تحب التبيان وحاسس انك متعطش لمحيط يستمتع لك ويحترم وجهات نظرك وفي قرارة نفسك تغبط الناس المعبرة انت عندك المقوم الاقوى للحديث وهو الرغبة
صدقني الناس تتأثر بعواطفك ومنطقك كلما تكلمت بحساسية وشاعرية وبطريقة
معبرة كلما لاحظت كيف الناس تندمج مع شعورك
والخط الفاصل بين تعدي خصوصيتك وبين "التعبير" انت وحدك تقدر تقرره بعد ماتكون خضت في احاديث شتى منها الناجح والفاشل تكون تعلمت نوع المواضيع اللي تحب تتطرق لها ونوع المواضيع اللي تحسسك بعدم الراحة وانت تتكلم فيها

فتصنفها ضمن ايش؟ ضمن حدودك
Tsukishima Kei
Tsukishima Kei
لا عليكِ في الرد، أتذكر انك قلت انك لديك اخبتارات هذه الفترة، اتمني انك قد أبليتِ حسناً ميكو1
فكرت أن ارد عليك في رسالة خاصة، شعرت ان حسابك أصبح مليان بجرايد كثيرة XD
لكني لم أجد هذه الخاصية، نسيبت أين هى
أتفق معك في نقطة ان الابانة ليست نتيجة الامان، واتفق ان المحيط من ينشأ فيك بعض السلوكيات وردود فعلك لها قد تختلف من شخص لاخر، فمثلا انا قد نشات في بيئة رافضة كثيرا وتنقد الكثير من خياراتك، واذا اخترت تتم ليس الرفض فحسب بل تصل احيانا لامور ليست افضل، لدرجة قد يرتبط فيها القرار عندك بالالم اساسا، فلا تعطي مساحة كبيرة في طفولتك في الاختيار والتجربة وخلافه، وهذا احد الجدوز لدى البعض في الخوف من التجربة وصعوبة الثقة بالاخرين والتفكير الكثير، حيث التفكير الكثير يصبح ردة فعل على تجارب الطفولة، هل اذا فعلت او قررت كذا كيف سيكون..
بعض التمرد لدى بعض الاطفال للاسف يتم التعامل معه بالضرب او تهديد وخلافه، حتى لا يسبب لهم مشاكل او لا يخرج عن المالوف او حتى لا يكون شيء هو يظنون عنه انه خطر طالما اصبح مختلف عنهم
هذه افكار تحوم حول ما نتحدث عنه واكثر، تجعل فكرة الابانة والصدق عند الجميع ليست سهلة، الامر معتمدة من اين نشات وكيف تكونت وماذا جعلك هذا ما انت عليه، وهل تتقبله او تود ان تنساه والخ

من الجيد ان ارى ان ترى هذه الخصلة فيك جيدة جدا، وهذا شيء ايجابي فعلا لكن اتسائل كيف رفضهم لك باستمرار، لا يحزنك او لا تخشين من الرفض على الرغم من كونك حساسة، أعني انا حساس كذلك ولا احب هذه النظرات او الرفض، واعترف اني لدي بعض من التوجس من بعض المواجهات، ولا تجعلني اخوض هذه المواقف او المواجهات ثانية، احيانا ابالغ في التفكير ومن ردة فعلي اتجاه رفض شيء ما، والاستنتاج بعدم الفهم الاخرين، قد يكون صحيح ان الشخص الذي امامك لا يفهمني لكن الامر اشبه بحزن على توقع شيء حدوثه امر بديهي الى نحو كبير

بخصوص النظرات الاعين، لو كنا التقينا ما كنت ستطيقني xD انا لست من محبي التقاء الاعين عند الحديث، هذا سمة سيئة و اود التخلص منها، لكن لا ارادياً اقوم بها، لاني لست معتاد عليها منذ صغري تقربياً، الاعين مرأة عنك ينظر بها الاخر عنك، يرى ما خلف هذه الاعين، وهنالك امور لا اود ان يعرفها احد عني، لذا فكرة التقاء الاعين امر لست جيداً فيه رغم انه من اسس التواصل الفعال، اعلم هذا جيداً، واحيانا في العمل اقوم به على مضض شديد للاسف

استمتعت بقراءة كلامك، ورؤية هالتك عبر احرفك، مازال هنالك الكثير اود ان اقوله لكن لست في وقت يسمح لي في الكتابة اكثر الان ولم ارغب ان اسحب على الكلام بعدما قرأته قد انسى لاحقاً ~
ومع ذلك نقطة اخيرة، وهى قولك ان الذكاء العاطفي امر مكتسب وليس فطري، قد اختلف معك شوي، الشخص الذي يكتسب هذا الامر لن يكون بمستوي الذي ولد على الفطرة، انا لست جيد بشكل كبير بالذكاء العاطفي، اعترف بهذا، لكني تحسنت اخر ثلاث سنوات، رغم انها ثلاث سنوات، لم اشعر ان تحسني فيه اوصلني الى ربع من ولد بتلك الذكاء العاطفي، قد تحسن من مهاراتك وافكارك بهذا الذكاء مع الوقت لكن ان تصل لمرحلة ان تصبح شخصية مؤثرة جدا و"تستمر على هذا" بشكل طبيعي، هذا فقط للموهوبين، على الاقل هذا ما لاحظته من تجربتي الشخصية
زهـ❀ـراء
زهـ❀ـراء
لا عليكِ في الرد، أتذكر انك قلت انك لديك اخبتارات هذه الفترة، اتمني انك قد أبليتِ حسناً ميكو1
أيوه طالبة بكالوريا هف98 هو فعليًا هذا اسبوع امتحانات ولكن الامتحانات بالنسبة لنا ماتعتبر مهمة مش زي بقية السنوات، عشان ننتقل فقط حسب المعدل اللي نتحصل عليه من امتحان البكالوريا بينما المعدلات اللي نتحصل عليها طوال العام (الفصول الثلاثة) لا تؤثر في شي حتى لو رسبت فيهم كلهم ونجحت في البكالوريا ادخل تخصص حسب معدلي ولو نجحت في كل امتحانات المدرسة ورسبت في البكالوريا اعتبر راسبة وأعيد السنة
فيسبب توتر رهيب ندرس لقرابة 10 اشهر من أجل أسبوع فقط امتحانات نمتحن يوميا لمدة 5 أيام ونتيجتك تحدد تخصصك في الجامعة لايكو0
فكرت أن ارد عليك في رسالة خاصة، شعرت ان حسابك أصبح مليان بجرايد كثيرة XD
حسابي مهجور فبالعكس يسعدني لما يمتلئ بالنقاشات و3 + اعتقد الرسائل الخاصة صارت ميزة للمميزين فما فوق

أخشى أنك فهمت من كلامي أني أقول أن الانسان مسؤول تماما عن ردة فعله وطريقته في الاستجابة مع الظروف
عندي قناعة تقول لو تشابهت ظروف حياتي 100% مع انسان ما مع هذا استجابتي راح تكون مختلفة تماما عن استجابتو ومشاعري راح تكون كذلك مختلفة تماما
أكره لما المجتمع يطالب شخص ما أن يتصرف وفقًا لأساس معين أو فكرة معينة وأضرب بذلك مثال صريح شفته بنفسي
مرة حضرت زيارة لمريضة سوت عملية جراحية وفي الزيارة كان واضح عليها أنها متألمة جدا بشكل واضح وبارز سواء نفسيا او جسديا يعني نفسيتها كانت تعبانة ومرهقة وشبه محطمة اصلا
فالضيوف بدل مايخففوا عليها ويساندوها اكتفوا بسرد تجارب نسوة اخريات خضعن لنفس العملية الجراحية مع ظروف أصعب من ظروفها وأكدوا على أن ردود أفعال هؤلاء النسوة كانت عادية جدا مقارنة بها (على اساس هي تضخم الوضع) عشان فقط يوصلوا فكرة أنك أنت يا مرا ليش تبالغي بهذا التعبير!
فهي لمجرد أنه شخص ما عاش نفس تجربتها اذن ممنوع عليها تعبر عن الألم؟ ممنوع تشتكي؟ ممنوع تتعب نفسيا؟
فأنا أكثر حاجة أكرهها لما شخص يطالب من شخص ثاني يخفف ردة فعلو أو يصقلها لأنه فقط عاش تجربة مماثلة، ابدا التجارب ماكانت مقياس في الاستجابة وخاصة الشعور بالألم
أنا أعتبر أنو في شي زي الخلطة وهي مجموعة الاحداث والمشاعر والافكار التي سبقت الحدث هي اللي تحدد الاستجابة مش الحدث بحد ذاتو
مثلا اذا انا شخص يعاني مشاكل في التواصل وعشت تعتيم في طفولتي ومنع تعبير ثم شاركت في مسابقة إلقاء وفشلت وكانت تجربة مريرة طريقة استجابتي راح تكون مختلفة عن ذاك الانسان اللي أرغم على خوض هذه المسابقة وطريقة استجابة هذا الشخص كذلك مختلفة عن استجابة شخص قضى حياته كلها يطور في طريقة الخطابة والالقاء ويهوى الالقاء ومارسه سنين عدة ثم في النهاية فشل في المسابقة
فهم كلهم عاشوا نفس الحدث ولكن الاستجابة مغايرة تماما لان الخلفية مختلفة
فأبدًا أبدًا أبدًا لا أنسب الفضل لنفسي لكوني شخص معبر وفي نفس الوقت لا أعتبر طريقة اكتسابي هذه الصفة أمر ايجابي تمامًا ولكن عشت سلسلة من التجارب والأحداث التي مهدت لظهور هذا الطبع وزي ماحكيت لي قبل ربما أنا فعلا عندي اضطراب ADHD عشان أذكر كنت شخص سريع النسيان أو فيني أحكي أتعمد النسيان ثم أنسى فعلا :)
أذكر لما كنت صغيرة كانوا الكبار يطالبوني بالهدوء وكنت طفلة صاخبة جدا فكأي طفل يتم ارغامه على الهدوء أحيانا بالصراخ احيانا بالتهديد ومع هذا ورغم الخوف الذي شعرت به في ذلك الوقت بعد دقائق اعالج الموضوع بذهني واروح لنفس الشخص اللي عاقبني واتعامل معاه وكأنه لم يغضب مني قط واضحك وأهزر وأخفف حدة الجو رغم اني حذرة ومتخوفة من تكرار موجة الغضب مع هذا اخفيها بشكل ماهر واتدلل وانسيهم زعلهم وبعد مدة حتى انا انسى فكانت طريقة مستمرة اتعامل بها مع اقربائي طوال فترة طفولتي لان خيار الانعزال او الاستياء منهم لم يكن ابدا ضمن الخيارات وكنت شخص يحب يحيط نفسه بالناس واشعر بفراغ مهيب في لحظات الوحدة لهذا كان أسهل لي أتناسى الاذية بدل من الانعزال والان صرت أفضل الانعزال وقلصت علاقتي مع أغلبهم وحسيتو أريح فهم جدا منتبهين لتغيري وأحيانا يحكو السبب البكالوريا أتعبتني ومرات يطلبو مني اجلس معاهم ويسألوني اذا انا بخير ولكن انا فقط صار يتعبني التمثيل ويتعبني اقتناء الدور الايجابي المستمر صرت ميالة للتدرب على اظهار كآبتي وحزني وبدأت أتعلم حديثا كيف أظهر للناس احباطي وأسقط قناع الايجابية الذي قيدت به نفسي طوال السنين فأنا اجتماعية جدا وهذي خصلة اعتقد فطرية انولدت بها اذا احتجت اتواصل مع انسان في عز اكتئابي اقدر اخليه مستمتع ويتحدث معي ومهما كنت محطمة اقدر اتعامل مع الناس بشكل سلس يخليهم مايحسو ابدا بمدى الاضطراب في داخلي ولكن مالجدوى اذا كان يحرقني؟ وأعتقد كنت محتاجة أعيش هذي التجارب المريرة من أجل أن أصقل شخصيتي اليوم ولسه عندي عيوب كثييييييييرررررة بل اكتشفتها أكثر لما صرت انفرد بذاتي وأراجع تصرفاتي وانا زي ماحكيت اكلم نفسي باستمرار في المرآة فأراجع حرفيا كل احداث يومي فأنا هذا التواصل المستمر مع نفسي صار يغنيني عن العلاقات السطحية وأتغنى فقط بالنقاشات التي تلهمني فعلا فمهم مهم جدا الانسان يترك في يومه وقت لنفسه مش وقت جلد ذات وعتاب وانما وقت تأمل في نفسي وتفكر وطوال الوقت أسأل نفسي ليش ومرات حتى اتفاجئ أثناء طرح واجابة السؤال انني اتذكر فجأة احداث قديممممة في اعمق جزء من ذاكرتي


-

بالنسبة لنقطة ليش مااخاف من الرفض هي نقطة متجذرة بداخلي بشكل عميق جدا ولساتني أحاول أفهم ليش ماأخاف ليش ماأبني عقلية مضادة تحميني من الألم ليه دايما أخطو نحو نفس الخطوات التي جرحتني سابقا وانا شخص لا يخجل من ماضيه لهذا أقولها ببساطة ولمحت عليها قبل قليل في طفولتي كنت أواجه باستمرار نفس الاشخاص لي يسببولي الالم لهيك ماصرت أتأثر لما اتلقى الرفض وأجرح بداخلي ولكن اتحكم في ردة فعلي تماما
مثلا اذا شخص ما صرخ علي صراخ قوي بسبب رفضه لأمر سويته دقائق معدودة أبادر وأخفف حدة المزاج وأنسيهم فأنا نوعا متعودة على لقاء نفس الناس اللي رفضو طلباتي او انتقدوا أجزاء مني لكن مهم أكون أنا محتاجة هذي المبادرة فللأسف الواقعية مش مثالية مثل مايشاع الاستحقاق حلو ورسم الحدود حلو وأمر ممتاز اذا انسان آذاك واعتزلتو حتى يعالج خطأه ولكن مش دايما تنفع واحيانا نحتاج نواجه هؤلاء الناس مش تذللا وانما منها صلة رحم منها احتياجي انا احتاج هذا التواصل اذا كان فرد قريب ولازم اغير وجهة نظرو اذا ماكنت ابغا اعيش حياتي كلها تحت وطأة هذا الرفض

وتعلمت درس من كل التجارب وماحكيت الا ذرة منها انك اذا تلقيت رفض من شخص ما وعاملت الامر بشكل شخصي هو مباشرة رح يعتمد عقلية دفاعية أو هجومية فيصرا بينك وبينو احتدام وولا طرف رح يستفيد بينما اذا اخفيت استياءك الوضع كلو يقلب لصالحك (مش دايما) ومش صحي الاخفاء كل مرة اصلا.. ولكن لازم هنا اذا كنت واعية باخفاء مشاعري واخفاء اسيائي اني لا أؤذي نفسي وانما اعطي نفسي تاليا مساحة حتى افرغ هذا الغضب
واعطي مثال لاني عارفة كلامي معقد مش1
ذات يوم كنت تبغا تشترك في دورة حضورية مثلا حول اضطراب ADHD وتبغا تتعرف على شخصيتك اكثر وعندك القدرة المالية ولكن يجب ان تعلم أهلك بهذا الخروج لان اهلك ضد انك تطلع لمكان بدون مايعرفوا انت وين رايح + ماعندك دخل فلازم تطلب منهم
فأنت هيك مضطر تعطيهم التفاصيل الدقيقة فلما تشرح لهم الدورة ووش فيها يستغربون من موضوعها ويستنكرون (ماعندهم الوعي حتى يتقبلو) فيرفضون تسجيلك وانت كشخص لسه ماعندك دخل خاص فيك أنت مقيد بهم فتشعر بالظلم ليش ترفضون حتى التثقف حتى التعلم وش الشيء السيء لهذي الدرجة حتى ترفضوا هذا الرفض القاطع
فلما تواجههم بهذا الغضب (سواء بالرد او بالانعزال وترا يتحسسوا الاهل لزعلك اذا غضبت وطريقتك كانت في انك تختفي) هنا راح يشغلوا عقلية الدفاع مافي انسان يقبل يكون مخطئ فيفتحون معك الموضوع مرات اخرى مع الانتقاد والاستخفاف من الدورة والتقليل من مقامها ويحكولك انو احتيال ونصب ومعلومات كاذبة... وانت تشعر ان هذا الانتقاد موجه لاهتمامك مش موجه للدورة بحد ذاتها بل تمسك بشكل شخصي
فهنا رفضهم رح يصير اقوى وغضبك راح يتراكم اكثر وباستمرار هذا التضاد راح يحدث نفور انت تعتبرهم مقيدين لك ولا يستحقون افكارك وتنعزل عنهم وهم يعتبروك غريب اطوار وانسان خطير ولازم يشددون عليك الحراسة ويشوفون المقاطع اللي تشوفها ويشوفون مع من تطلع ووين تطلع
فالفجوة راح تكبر وتكبر وكلما توسعت صار اصعب معالجة هذي الجروح واذا انت أقرب الناس لك لم تكن آمن بينهم لم تشعر بالانتماء لم تشعر بالألفة فأنت تلقائيا راح تشكل مناعة ضد اي علاقة وضد اي تواصل خارجي
بينما اذا كنت واعي مسبقا ومتجهز لرفضهم وانت للاسف ماتقدر تستقل عن هذا المحيط هنا امامك خيارين أما ترضخ لمبادئهم أو تخليهم يكتسبو قناعاتك وحكيتها مرة في مدونة
تبدا تجهز شوي شوي الأشخاص الاسهل الى الاصعب من ناحية التأثير والتأثر وتغير فكرتهم للدورة
فأنا أعرف مثلا ان اختي سهل تغيير رأيها واختي تتحدث كثير مع ماما فأمسكها هي الاولى وابدا اتواصل معاها شوي شوي واعطيها تلميحات واشارات حتى تكتسب قناعتي وتصير مهتمة بعلم النفس وخاصة مهتمة بالتعرف على اضطراب ADHD فأنا هنا رميت الطعم ثم تتغير قناعة ماما بعدها قناعة اخويا وهيك حتى اقدر اعرض عليهم الدورة او الكتاب او البرنامج التدريبي وغيرهم من القرارات فلما أطلب منهم اني احتاج التسجيل هم مستوعبين عمق هذا الاضطراب وحدته فينتظرون منك تسجل وتحضر وتعطيهم الزبدة
فهذا كسر لرفضهم بطريقة تدريجية وغير متعصبة انا مش متعصبة لافكاري وبالتالي اتقبل رفضهم واعرف كيف اقنعهم بدون مااخليهم يحسو اني اهاجمهم فيصيروا دفاعيين ويرفضو يرفهمو افكاري لان اول مايصير الانسان دفاعي مارح يتقبل ولا كلام ويقوم فقط بتبرير موقفه


شايف السبب اللي يخليك تكره تبادل النظرات هو نفس السبب اللي يخليني متمسكة بضرورة تبادل النظرات، انا احس وبشدة لما شخص يولي مهتم او غير مهتم او مستعجل او غير مستعجل او فضولي او غير فضولي او سام او غير سام حرفيا مجرد نظرة تخليني احس نوعا ما بهالة هذا الانسان مااعرف كل شي ولكن النظرات معبرة جدا ولاني تواصلت مع ناس كثير منهم الوقحين منهم المغرورين منهم المتكبرين منهم الفضوليين واللي يحشرو نفسهم في كل شي ومنهم الكذابين اللي تسمع منك كلمة وتكمل الحكاية من راسها.. فكونك اجتماعي ومستسهل العلاقات مو معناه التقيت بناس طيبة فقط انا لحد الان عمري مااكتسبت صديقة مقربة عندي توأم وتوأمتي هذي عكسي تميل للصداقة المقربة تأخذ بنت وحدة وتتقرب منها بشدة بينما انا اتواصل مع الجميع ومش مقربة مع اي وحدة لاني واعية جدا لوجود عيب في شخصيتي اني شخص لا يحتمل القرب الكثير لا احتمل العلاقات التي تتطلب تواصل يومي ومكالمات وتواجد كل وقت فأنا ميالة للخلوة مع نفسي واحب اقعد وحدي واستمتع بهذا الوقت فأنا نوعا ما ازعل لما شخص يحاول يتدعى على هذي المساحة الخاصة بي او يتقرب مني جدا فشفت لما حكيت عن البطارية في أحد التدوينات انا شخصيا بطاريتي تنفذ بسرعة كبيرة ولكن حتى مع نفاذيتها اقدر اتعامل مع الناس ولكن اذا شخص حاول يتقرب مني في فترة اكون فيها غير مشحونة رد فعلي يكون عنيف فأنا عندي بعض الاضطرابات في شخصيتي واسعى اتخلص منها لاني اخاف أؤذي غيري


مااعرف بالضبط المعيار اللي يخلي الناس تحكم على هذا الشخص عندو ذكاء عاطفي فطري وهذا ماعندو مااعرف المعايير ولكن انا اصنفها في تعريف بسيط جدا وهو القدرة على قراءة الاجواء والتعامل حسب هذا الجو
ونعم يمكن ناس عندهم هذا الذكاء فطري ولكن كثير اطفال نشأوا في جو بيتي متوتر كانوا مضطرين فيه يقرأوا الاجواء باستمرار قبل التعامل هذو عندهم قابلية لتطوير الذكاء العاطفي اسرع اذا كانو منفتحين للعلاقات
ولكن للأسف أغلبهم يكبروا كأشخاص منعزلين ومتخوفين من التواصل ولكن شدة هذي الحساسية والشعور بأفكار الغير وقدرة قرائتي لأجواء الجلسة وفهم النوايا (وتخلي المنعزل يحس بالخجل والخوف) هذي بالضبط مهارة ولكن تستلزم شجاعة ومااقول أبدا انه شي سهل ولكن انا دائما أؤمن بالرغبة التي تولد الشجاعة تقدر تحول اي انسان الى صورة مختلفة تماما
زهـ❀ـراء
زهـ❀ـراء
هو نظرياً كلامك هذا قد يرهقك على المدى البعيد، لانه من يطارد اكثر من عصفور على شجرة لن يمسك شيء، لكن عملياً على ارض الواقع لو هذا الاسلوب جيد معك ويحقق معك نتائج و "مستمرة" فاستمري، لا ينبغي الانقياد لكل قاعدة فقد تكون فينا الاستثناء
وايضا من الجميل انك اخترت تخصصك وشغفك، لدي فضول اعرف كيف اخترته وكيف عرفت انه ما تريده من بين الكثير من الخيارات، ايضا قولك ان تخصصك هو التسويق لكن انت تقولي لا تحبي الاساليب القديمة، لم افهم المراد هنا تحديدا، قصدك ترغبين في اكتشاف شيء ما في التسويق ام ماذا @-@
التسويق هنا بالنسبة لي، هى ليس اكبر اهتماماتي فانا لست مبادر وانا لا اراها شيء سوي فهى تعتمد على الاكاذيب والمبالغة وخاصة في طريقة عرض المنتجات، هى لها جانب جيد، لكن هى اراها فن استغلال الناس بدون وعي منهم لتحقيق ارباح، لا اقصد الاهانة لتخصص او ما شابه، كل ما في الامر لدي ماضي سيء معها XD تم خداعي بسبب اساليب تسويقية لم اعرف الا لاحقا،

تدري أنو أكثر شي ممتع بالنسبة لي لما أجلس مع شخص يحتاج التسويق لكن يرفضه وأنجح في إقناعه بأن يحبه ويطبقه بأساليبه الخاصة بل وأساهم في اكتشافه لإبداعه الذي يميزه ض0 انا مستعدة اضحي بكل شي من اجل هذي اللحظة تعطيني شعور اني حية ومغمورة بالأمل والطاقة والحياة ومثل ماحكيت أنت فوق شخصيتنا يحركها دافع الفنان أكثر شي بل وأعتبرها نعمة لا تقدر بثمن أني أعطي الأولوية لأين يميل قلبي وأهدف للطمأنينة والارتياح النفسي والمتعة الحقيقية وليس الدخل المادي تخليني دائما فخورة في تعريف نفسي

قصتي طويلة نوعا ما فراح اختصرها واتمنى مااكون ظلمتها..

انا من الطفولة كنت احلم أكون صحفية ثم أغرمت بالالقاء في المؤتمرات وبدأت أفكر بشكل جدي كيف شخص يصير مؤهل يتكلم في المنابر بعدها صرت أريد أكون كاتبة بعد ماقرأت كتب عن التنمية لما كان عمري 9 سنوات فتأثرت جدا بمقدار وعي الكاتب وقدرته على جعلي أستمتع بالتثقف شعور المتعة اللي كان نادر جدا في مناهجنا التعليمية واذا رجعت اقرا الكتاب اليوم فهو مو بذيك الروعة ولكن كطفلة عمرها 9 سنوات هذا الكتاب أشبه بشرارة!
وانا لما كنت صغيرة مع توأمتي كنت دائما اضعف من ناحية الدراسة وتركيزي دائما مشتت واخذ وقت طويل في الحفظ وسريعة النسيان وأخطئ في مواضع ساذجة وكان في فرق بين معدلي ومعدل توأمتي وكنت دائما أُقارن بها فأبدا ماكنت استمتع بالدراسة واكره شي اسمه تعلم لهيك ذاك الكتاب اللي كان سلسلة لو ماخانتني الذاكرة عن والخوف والخجل وضعف الشخصية فكان كل كتاب من السلسلة يتكلم عن صفة واحدة سلبية ويعطي اختبارات وألعاب حتى تكتشف نفسك فكان ممتع جدا قراءته
لهيك دفنت في داخلي عميقا حلم اني اكون شخص مؤثر ومتحدث وملقي زي هذا الكاتب

ولما وصلت للاعدادية بدأت نقاطي تتحسن وبدات أتعلم الدراسة الذاتية فانفصلت نوعا ما عن توأمتي وقلت المقارنة والتركيز علينا مع هذا كانت عندي عقدة نقص اني احس نفسي دائما اقل ودائما غير جديرة واحس اني دائما في سباق لاثبات نفسي وقيمتي فكنت مجروحة مع هذا لازم اخفي هذا الشي لانهم يستمتعو بتحليلنا كتوأم والمقارنة بيننا والتأكد اننا منفصلين او متشابهين في كل شي

فمع تحسن نقاطي بدات عائلتي تعطيني اشارات عشان ادخل تخصصات علمية ويسألوني أحيانا عن وظيفة احلامي ويعطوني اقتراحاتهم فأنا وقتها كنت أرغب بشدة في ان أمتلك جهاز مثل اقراني وبعد زن ونكد طويل حصلت على لابتوب ومنعت من انشاء حسابات في مواقع التواصل فبدأت أبحث عن مواقع انشر فيها كتاباتي واقرأ فيها وهناك اكتشفت كم كنت شخص عادي وعكس ماظننت اني نابغة في الكتابة انا شخص عادي جدا ض0 وفي البداية ظننت ان اسهل مسار اني اشتهر كروائية ثم اصدر كتب تنموية فكنت اكتب روايات ثم فجأة وصلت ثقتي للحضيض وحسيت اني كنت اتمسك بالكتابة فقط لاوهم نفسي اني مختلفة ومش لازم يكون مساري علمي مثل البقية وانا رح انجح بطريقتي الخاصة واثبت لهم ان مقارنتهم كانت خطأ وفي النهاية توقعي كان خطأ وتوقع عائلتي كان صح أنا عادية
فصرت حساسة وعدائية واسعى بكل الطرق اني اثبت لنفسي اني كاتبة ماهرة واقدر اتطور فتعلقت بالمواقع وتعلمت كتابة المقالات بجانب التأليف وتعلمت بعض البحور الشعرية وتدربت على كتابة بعض الابيات ومااستمتعت فتوقفت ثم تعلمت التصميم وشافني اخي مرة وحكالي هذي التصاميم اللي انشرها مجانا في المواقع الناس تاخذ عليها فلوس وشرحلي تخصص مصمم جرافيك فأنا فجأة تغير حلمي من الكتابة للتصميم وهجرت الكتابة كليا وتعلقت بالتصميم ثم تعطل اللابتوب وانا وصلت لمرحلة الادمان فحسيت ان عالمي انهار ولازم ارجع اثبت نفسي في المدرسة عشان لما كنت انغمس في الكتابة والتصميم كانوا يلهوني عن المقارنة ويشتتوا انتباهي عن الدراسة وكرهي لها
فرجعت اركز على الدراسة فقط بكل كره وملل وفتور ونفور ثم طلبت مني اختي الكبيرة اصمم لها عشان عندها صفحة وماكان عندي جهاز فصرت استخدم هاتف امي قبل ماانام وصرت اصحا الصبح ادرس وادوام من 8 الى 5 مساءً وبالليل اصمم واتفقت معاها تعطيني مقابل مادي
فشوي شوي جمعت مبلغ هاتف واشريت واحد وكانت اكبر سعادة لي ض0 وفتحت حساب للتصميم ومع الوقت اكتشفت انو لازم اتعلم التسويق حتى اوصل للناس فمع انغماسي في التسويق حبيتو جدا ورجعت غيرت مساري من التصميم للتسويق شايف تأثير التقلب على مساري :) وقررت ادمج مهاراتي في الكتابة والتصميم والتسويق واقدم خدمات صناعة المحتوى والتسويق بالمحتوى واستلمت مشاريع عدة وكنت مرهقة جدا من الروتين الضاغط بين الدراسة والعمل وانا في الثانوي فمرضت بكل الامراض وكنت اخجل من تعريف نفسي للمحيط كمسوقة لانه بالانغماس فيه ادركت ان استراتيجياته تقوم على الاحتيال على العميل والمتاجرة بعاطفته وحماسه واحتياجه واستغلال نقاط ألمه ولكن وصلت لنقطة أعجز فيها عن التراجع كل محيطي عرف أني مسوقة ورح ادخل تخصص تسويق مسبقلا فتخبطت بين الارهاق والخوف من مستقبلي والتعب والرغبة في الاستسلام و الراحة وندمت على دخولي هذا المستنقع
ثم على مشارف البكالوريا قررت اتوقف وسميتها فترة راحة حتى ابرر لنفسي اني ماتوقفت وغبت تماما عن الساحة فوصلتني رسائل من زملاء وعملاء يسألوني ليش اختفيت ويدعموني ففضفضت شوي عن ألمي لهم من ناحية التسويق (وطوال هذي الفترة كنت ادّعي اني شخص بالغ واني اكبر من عمري حتى اتجنب الاستصغار فكان هذا من بين الاسباب التي ادت للاحتقار حسيت اني رجعت لدوامة التمثيل المستمر والانفصال عن ذاتي وشعور بالتيه والتقزز والاشمئزاز)
فلما تكلمت عن الاشياء اللي اكرهها بالتسويق وخلتني افكر بتغيير المجال الصدفة انو هذو الزملاء برضو كانوا يعانوا من نفس المشكل وحسّوا بالكره اتجاه التسويق والملل والتخبط بين الحاجة للترويج من أجل الوصول للعملاء والحاجة للثبات على مبادئنا فارسلولي لقاءات وناس اتابعها تلهمني اتجاوز هذا الالم وطبطبو علي فلما شفت بعض اللقاءات اللي ارسلوها وبدأت أبحث عن ناس مؤثرة فعلا واكتشفت كيف انو في ناس حرفيا رائعين مختبئين في الزوايا بسبب رفضهم لاتباع التسويق التقليدي بينما الناس التي تدعي الخبرة تهيمن على الساحة بسبب الاستراتيجيات المحتالة
ففجأة كل مشاعر الطفولة من رغبة في التأثير والكتابة والتوعية والالقاء وحبي للابداع وتجربتي مع التسويق كل شي تدفق الى عقلي في فترة 6 اشهر تقريبا انعزلت فيها عن العمل وحاولت ارتاح فيها فذاك الفراغ الغريب وغير المألوف خلاني اربط اشياء كثير بدماغي وفكرت ليش مافي طريقة اخلاقية نسوق فيها ليش لازم نتبع فقط الناس اللي شوهت التسويق منو فرض علينا نتبع مثل هذا النهج ومن قرر ان نجاح التسويق لازم بتطبيق هذي الوسائل الفارغة وهل لازم انا كعربية مسلمة اتبع استراتيجيات وضعوها اشخاص مايشاركوني نفس المبادئ؟
فشخصتي البناءة السريعة والمبادرة خلاتني افكر طب ليش ماامسك زمام المبادرة؟ صح اني صغيرة في العمر وابدو لمحيطي اني مبالغة في تقدير ذاتي ومبالغة في الطموح ومبالغة في تقديس المعنى والميل للعمق ولكن اذا هذي الطريقة تخليني احس بالراحة والطمأنينة حتى مع الاجهاد الذهني وتخليني فخورة ولا اخجل من تعريف نفسي قدام الناس وذكر مسماي الوظيفي اذن احاول مارح اخسر شي
وقررت اغير مساري من مسوقة بالمحتوى الى باحثة في التسويق الانساني الاخلاقي والحضور الابداعي المستدام
واحب اسميه حضور وليس ظهور لان الظهور مؤقت ويرتبط بطاقتي اذا انا تكلمت اظهر اذا سكتت اختفي بينما الحضور يتعلق بالأثر اذا ساهمت في عمل ذو مغزى رح ارسخ تأثيري وبالتالي انا حاضرة حتى اذا لم اظهر ففكرت نوعا ما بالخدمات اللي راح اقدمها والمقالات اللي راح اكتبها وافكار عامة عن المشروع ولكن مع انشغالاتي بالبكالوريا مااقدر أركز انتباهي على تطويره

فيمكن تعتبر تجربتي ماتخولني حتى اتمسك بهذي الرؤية وقد تبدو لك غير منطقية ولكن انا احب اعطي نفسي المساحة اطير وابالغ وابحر في مخططاتي ولا اريد ابدا ان اقيد نفسي بفكرة وطالما انا حية واشوف واجرب واسمع تجارب نساء عاشوا تجارب أبدا مو حلوة مع التسويق اذن اكيد في امرأة تحتاجني انا بخبرتي اللي لسه ماصقلتها وخدماتي اللي لسه ماقدمتها ولكن بمجرد اني امنحها الامل واجدد فيها الرغبة في المحاولة وحب التسويق بمعناه الحقيقي وهو التواصل هذا يعنيلي الكثير واحب اجرب ::3
Tsukishima Kei
Tsukishima Kei
اوه انت في باكالوريا وفي اسبوع الامتحانات! اتمني انك تبلي حسناً
انت قد حددت تخصصك أليس كذلك؟ كيف وجدته يا ترى، اعني كيف عرفت ان هذا هو التخصص المنشود
سؤال جديد سيجعل الجريدة اطول لكن طرأ في بالي XD
فعلا كل شخص له ردود الفعل الخاصة به للمواقف والتصرفات وخاصة في الطفولة، هذا يرجع برأيي لطبيعة الانسان نفسه، وهذا طبعا احد العوامل نفسها، طبيعية الانسان مثل بصمة الاصبع لا تتغير، فمثلا مسالة الانماط mbti البعض يظن ان النمط يتغير لكن في الحقيقة النمط شيء ثابت لا يتغير، قد تنحرف قليلا بسبب المحيط فتصبح بشكل مخالف عما هى طبيعتك بسبب الظروف المحيطة وخلافه، وهذا شيء ما كنت مقتنع به الا عندما عاصرته بنفسي، فأنا عند خوضي هذا الاختبارات منذ 2018 اظن طلع لي infp وبالفعل كان مناسب لي جدا حينها، ومعبر عني، ولكن عندما تغير المحيط ودخلت الجامعة طباعي تغيرت واصبح اقرب للنمط infj وكان قريب الى حد ما، لكن وقتها بدأت ارى نفسي افضل وبدات اكتشف نفسي تدريجياً وفهمت بعض الظروف التي غرست فيّ امور ولكنها ليست من صميم نفسي، واصبحت كذلك، لكن عندما تخرجت من الجامعة واصبحت لاول مرة مسؤول عن نفسي، وبدات افهم ابعاد اخرى من الحياة، وخروجي لم يكن ابدا شيئا يسيراً ابدا، لكن قدر الله نافذ، لكني في النهاية ادركت ان طبيعتي عند ازالة كل القيود المحيطة وتجد نفسك تلقائيا تقوم ببعض الامور وبعض التصرفات والسلوكيات، وخلافه، بدون اي اعتبار لاحد، وجدت فعلا اني نمطي الاقرب لي وللان هو intj هذا التجربة من الانتقال الى فهم نفسي، جعلتني ارغب في فهم الانماط اكثر عمقاً وادركت هذا ان المحيط قد يجبرك ان تكون شيء ليس في طبعك من الاساس، الامر اشبه باناء على الناء فطالما النار موقدة سيظل الاناء ساخن، لكن بمجرد اطفاء النار او ابعاد الاناء عنها، سيرجع الاناء الى درجته الطبيعية، فهذا ما يجعل الشخص لا يرى نفسه بسهولة وخاصة المحيط لا يسمح له بذلك بسهولة، ولا يعطيه اي حرية لهذا

أنا فكرة الرفض هاجس احيانا (واحيانا بكثرة) علي خاصة لو الامر ارغب به لكن الامر بيد غيري، ومثالك حول ال adhd اصاب كبد الحقيقة، انا هكذا فعلا XD ، انا طبعي ليس فيه من اللين لافكر او لاخطو للحل او الطريقة التي قلتِ عليها، هى الدبلوماسية هذه من سمات من لديهم ذكاء عاطفي بالفطرة، من ليس لديهم هذه فطرياً يحاولون يتعلمونها، انا مثلا في هذا المثال لن ارى من حق احد منعي من الذهاب، وربما اذا كنت مضطراً للأمر وأعلم انهم لن يتفهمون الدورة، قد اكذب عليهم، واخبرهم بذهاب لامر اخر، لن اخبر بشيء اعلم رفضهم به تماماً خاصة ان الامر ليس شيء خطا او محرم مثلا، حتى اشعر بالذنب او تانيب الضمير، بل ساراه مسايرة للامور باقصر قدر ممكن، وان كان امر غير سوي (لكن البيئة نفسها لبست سوية كثيراً -في المثال-)، على كل حال طريقتك هى الاقرب للصواب، لكن ليس الكل يسهل عليه هذا الامر، الامر يتطلب امور كثيرة، انا لست شخص احب ان اقنع اخرين في امر ضمن حريتي الشخصية، لذا من اصعب الامور على نفسي بشدة لدرجة لا تطاق، عندما مررت بفترة غير قصيرة ولم اكن مستقر ماديًا بعد، كان تشعر اني لديهم الحق في تقرير ما انت فيه وذا الحق لا يمكنك ازالته
ما انا بي لا استطيع وصفه بشدة، ربما عزة نفس؟ كرامة؟ كبرياء؟ يمنعي من الرغبة في الدبلوماسية وخاصة في امور الشخصية ولا اعرف اساير في امور قد لاتستحق، بل هذه نفسها الرغبة التي تمعني من طلب المساعدة من احد في حياتي، واحاول اتعلم كل الامور قد لا اضطر الى احد،وما عندي مانع اجتهد اكثر من غيري في امور، ولا اطلب فيها مساعدة احد

بالنسبة للنظرات، لا يعني اني لا احب النظرات اني لا اطيق الاخر، فقط لا اريد ان يعرف عني الكثير، اكثر مما تخرجه الاصوات فقط، فانا لا اعلم هل هو اهلا للثقة في اموري الشخصية او تفاصيلي ام لا، لا اريد ان ادخل الامور مما يتحمله اللقاء معي، رغم ان البعض قد يظن تجنب النظر ضعف في الشخصية ويعطي انطباع غير حسن وهذا غير صحيح تماماً، لكني لا ارغب في تغيير هذا على الاقل، ليست على الوقت القريب :$

واذا انت أقرب الناس لك لم تكن آمن بينهم لم تشعر بالانتماء لم تشعر بالألفة فأنت تلقائيا راح تشكل مناعة ضد اي علاقة وضد اي تواصل خارجي
عبارة تستحق التأمل

بالنسبة لتوأمك، ما شعور ان يكون للمرء توأم؟ هل تقرأون عقول بعض؟ XD
لاحظت اني لدي شعور متناقض لم الاحظه الا من كلامك، توأمك تفضل التواصل القريب مع قلة، وانت تواصل الكثير مع عدة، وأنا اميل الى التواصل القريب مع قلة في حين لا أريد شخص قريب مني بشدة حتى يستنفذ مني طاقتي ويشتت ذهني دوماً، فاريد شخص قريب وبنفس الوقت لا اريد XD

معياري في من يمتلك الذكاء العاطفي، هو انه الشخص الذي يمكنه ان يقرأ مشاعر البشر ويتعامل مع هذه المشاعر كما يريد ويرغب، كنت اعرف شخص بارع جداً، عنده موهبة كبيرة في التواصل مع الاخرين، وحل مواقف كنت تسبب لي مشاكل كبيرة لكنه لا تسبب اي قدر من المشاكل، قراءة الجو احد السمات الداخلة في التعريف
انا اجيد قراءة الجو نوعاً ما، ثلاث سنوات علموني شوي، لكن مازال مسألة المبادرة والرفض ومسالة القلق الاجتماعي من مكان مكتظ بالاخرين (التجمعات)، مازالت تحديات الى حد ما عندي
Tsukishima Kei
Tsukishima Kei
قصتك في التخصص ملهمة فعلاً، كنت قد رأيت هذا الوصف في حساباتك وجذبني ولكن لم افهم تفاصيله، الان لقد رايته
اتمني من الهامك ان تصلي الى هذا الكثيرين، وان تحدثي تغيير كبير في مفهوم التسويق التي مبني على القيم الغربية.
لكن تعرفي ما المثير من الاهتمام هنا، انه رغبتك هذه وسعيك صحيح وانه جاء بشكل فطري، انت لم تقراي كتاب مثلا ينقض هذه التعاريف والمبادىء فجعلك تفكري في الامر، بل الامر كان نابع منك.
وبما انك شخص داخل التيار فانت أدرى من عيوبه وافكاره ونقد اي شيء اسهل كثير من اعادة بناء شيء، فالهدم اسهل من البناء، فإعطي مفاهيم جديدة امر ليس سهلاً لكن عزيمتك كبيرة، شخصياً قد ندردش اكثر حيال هذا الامر عندما تنتهي من البكالوريا دولور2
بالمناسبة، مضي وقت طويل جدا منذ ان جعلني احد اكتب هذا الكم من الكلمات في رسائل XD
زهـ❀ـراء
زهـ❀ـراء
اوه انت في باكالوريا وفي اسبوع الامتحانات! اتمني انك تبلي حسناً
انت قد حددت تخصصك أليس كذلك؟ كيف وجدته يا ترى، اعني كيف عرفت ان هذا هو التخصص المنشود
تقريبًا باقي 6 أسابيع؟ ولأننا نجهز للامتحانات طوال العام هذي أكثر فترة نحس فيها بالضبط حرفيًا طوال الوقت أدعي يارب ييسرها علي وعلى كل مجتهد وتمر سريعًا ويبارك في وقتي وأكون مطمئنة في اسبوع الامتحانات لأنّه صدقًا تعبت جدًّا وحابة أعيش حياتي أكره يضبطوني بروتين مش أنا اخترتو وتعبت من موضوع التوقعات سواء توقعات غيري المعلقة علي او توقعاتي اتجاه نفسي
دعواتك لي لو سمحت تعبانة جدًا جدًا قك2

- بالنسبة لموضوع التخصّص لما وصلت لهذي المرحلة العمرية التي لطالما انتظرتها فجأة بدأ يتملكني شك
أنا من سنين خاصة لما دخلت مجال العمل الحر كنت دائما انتظر أصير بهذا العمر وأقدر أعتبر مسؤولة عن قراراتي وعندي حساب بنكي مثلا وأدرس بالجامعة وكذا
ولكن بعد ماصار يفصلني عن هذه الخطوة شوي أشهر فقط وتعلن نتائجي واختار تخصصي بدأت أفكر أنا ليه اخترت (أو بالأحرى نشرت وأعلنت) أني أحب التسويق
طالما صرت متطلبة جدا لدرجة فكرت اسوي شي ماحدا سواه قبلي يمكن انا ضد المجال كليا وربما يناسبني اختار مجال ثاني لساتني صغيرة واقدر ابني مستقبلي من الصفر ليه مستعجلة؟ وأمتعض لفكرة أن الجميع صار يدري شو رح أدرس طيب اذا ما دخلت هذا المجال كيف رح تكون ردة فعلهم؟
وهل في مجال غيرو رح احبو كليا ومارح اعترض على أي فكرة أو مارح أقدر افك تعلقي بالتسويق
ولكن بعد فترة يرجعو يكلموني اخواتي ويستشيروني وأناقشهم وأناقش ناس ثانية ادرك حجم التأثير اللي ممكن اسويه اذا دخلت المجال وكمية العطاء
وشو اللي مخليني واثقة هلقد مش عارفة ابدا ض0 ولكن عندي حب عميييييييق لهذا الميول واحب اتكلم عنو بالساعات واكتب عليه وهذا الحب تكون شوي شوي حتى صار جزء مني حز88
فعلا كل شخص له ردود الفعل الخاصة به للمواقف والتصرفات وخاصة في الطفولة، هذا يرجع برأيي لطبيعة الانسان نفسه، وهذا طبعا احد العوامل نفسها، طبيعية الانسان مثل بصمة الاصبع لا تتغير، فمثلا مسالة الانماط mbti البعض يظن ان النمط يتغير لكن في الحقيقة النمط شيء ثابت لا يتغير، قد تنحرف قليلا بسبب المحيط فتصبح بشكل مخالف عما هى طبيعتك بسبب الظروف المحيطة وخلافه، وهذا شيء ما كنت مقتنع به الا عندما عاصرته بنفسي، فأنا عند خوضي هذا الاختبارات منذ 2018 اظن طلع لي infp وبالفعل كان مناسب لي جدا حينها، ومعبر عني، ولكن عندما تغير المحيط ودخلت الجامعة طباعي تغيرت واصبح اقرب للنمط infj وكان قريب الى حد ما، لكن وقتها بدأت ارى نفسي افضل وبدات اكتشف نفسي تدريجياً وفهمت بعض الظروف التي غرست فيّ امور ولكنها ليست من صميم نفسي، واصبحت كذلك، لكن عندما تخرجت من الجامعة واصبحت لاول مرة مسؤول عن نفسي، وبدات افهم ابعاد اخرى من الحياة، وخروجي لم يكن ابدا شيئا يسيراً ابدا، لكن قدر الله نافذ، لكني في النهاية ادركت ان طبيعتي عند ازالة كل القيود المحيطة وتجد نفسك تلقائيا تقوم ببعض الامور وبعض التصرفات والسلوكيات، وخلافه، بدون اي اعتبار لاحد، وجدت فعلا اني نمطي الاقرب لي وللان هو intj هذا التجربة من الانتقال الى فهم نفسي، جعلتني ارغب في فهم الانماط اكثر عمقاً وادركت هذا ان المحيط قد يجبرك ان تكون شيء ليس في طبعك من الاساس، الامر اشبه باناء على الناء فطالما النار موقدة سيظل الاناء ساخن، لكن بمجرد اطفاء النار او ابعاد الاناء عنها، سيرجع الاناء الى درجته الطبيعية، فهذا ما يجعل الشخص لا يرى نفسه بسهولة وخاصة المحيط لا يسمح له بذلك بسهولة، ولا يعطيه اي حرية لهذا

في فكرة معينة أنا أؤمن بها وهي مجرد رأي شخصي لهيك مش مضطر تأيدها
وهي أنو احنا كبني آدم نسبيين جدا وقابلين للتغير
طبعا في صفات فطرية مثلا لما كنت في المهد ورغم اني كنت ملازمة لتوأمي طوال الوقت حرفيا ولحد ساعة مانفترق ابدا الا انني قبل حتى مااقفل العام كنت منفتحة للاخرين اكثر من توأمتي واليوم نفس الشي يعني فطرتي تخليني منفتحة للتواصل بينما توأمتي العكس فصح كلامك ولكن هذا شي يقدر بسهولة يتغير مثلا في فترات من حياتي كنت اعزل نفسي بشكل لا ارادي واتجنب ابني علاقات بل وبشكل لا ارادي برضو أهدم علاقاتي الحالية وقتها هي كانت منفتحة وانا لا
فأحب دائمًا أشبه نفسي وكل الناس بسلايم ادري تشبيه غريب ومقزز ض0 ولكن هذا التشبيه العجيب نفسو اللي يخليني قابلة للتجدد سواء اكتسبت طبع ايجابي او سلبي طالما أشوف نفسي سلايم أقدر أغيرو ض0
وفي فكرة ثانية احب آخذها بعين الاعتبار وهو ان الانسان نتاج بيئته ونتاج ظروفه ونتاج تجاربه
فإذا كان نمطي infj ثم صار infp مو معناه طبيعتي تغيرت بل كينونتي صارت أحدث وأجدد وهذي هوية جديدة طبيعي جدا أشكلها بعد ماعشت تجارب جديدة
انا في مرحلة الطفولة والمراهقة كنت enfp ولكن كنت جريئة أكثر من enfp العادي وفور مابدأت أستقل عن عائلتي وأؤثر فيهم أكثر من تأثيرهم علي وبدأت أتولى السيطرة عن حياتي وتوجهاتي وأفكاري صرت enfj ولحد الساعة مااعرف اذا تغيرت عشان ماجربت الامتحان من سنتين تقريبا واغلب اختبارات الانماط ماصارت دقيقة عشان اثق بنتائجها افكر اطلب من كلود يرسلي 100 سؤال او اكثر وحسب اجوبتي يحلل شخصيتي من ناحية النمط والبوصلة وكل التصنيفات

أنا فكرة الرفض هاجس احيانا (واحيانا بكثرة) علي خاصة لو الامر ارغب به لكن الامر بيد غيري، ومثالك حول ال adhd اصاب كبد الحقيقة، انا هكذا فعلا XD ، انا طبعي ليس فيه من اللين لافكر او لاخطو للحل او الطريقة التي قلتِ عليها، هى الدبلوماسية هذه من سمات من لديهم ذكاء عاطفي بالفطرة، من ليس لديهم هذه فطرياً يحاولون يتعلمونها، انا مثلا في هذا المثال لن ارى من حق احد منعي من الذهاب، وربما اذا كنت مضطراً للأمر وأعلم انهم لن يتفهمون الدورة، قد اكذب عليهم، واخبرهم بذهاب لامر اخر، لن اخبر بشيء اعلم رفضهم به تماماً خاصة ان الامر ليس شيء خطا او محرم مثلا، حتى اشعر بالذنب او تانيب الضمير، بل ساراه مسايرة للامور باقصر قدر ممكن، وان كان امر غير سوي (لكن البيئة نفسها لبست سوية كثيراً -في المثال-)، على كل حال طريقتك هى الاقرب للصواب، لكن ليس الكل يسهل عليه هذا الامر، الامر يتطلب امور كثيرة، انا لست شخص احب ان اقنع اخرين في امر ضمن حريتي الشخصية، لذا من اصعب الامور على نفسي بشدة لدرجة لا تطاق، عندما مررت بفترة غير قصيرة ولم اكن مستقر ماديًا بعد، كان تشعر اني لديهم الحق في تقرير ما انت فيه وذا الحق لا يمكنك ازالته
أنا تجربتي مع الكذب تجربة سيئة جدا لدرجة فترة من حياتي كنت اعاني من توتر مزمن بسبب كذبات متصلة مع بعض وماكنت المشارك الوحيد كانت ظروف معقدة جدا لدرجة اضطررنا نزور الحقائق وتعتبر من أسوء فترات حياتي ومن يومها صرت افضل اقول الحقيقة وأرفض على أن أكذب
وأعتذر لقول هذا مااقصد أسيء إليك أو أتحيز أو شي ولكن (أكرر لا أقصد الاساءة) طبيعة حياة الانثى مختلفة شوي عن حياة الرجل أنا مثلا عائلتي لا تسمح بخروجي لمكان خارج البلدية اللي اسكن فيها الا اذا كان عذر مقنع مثلا دروس خصوصية؟
وانا تعودت من طفولتي مااخرج من البيت الا للضرورة ولما كنت اصغر سنا كنت مكتئبة بسبب الموضوع خاصة اني شخص تواق للتجارب ومفعم بالطاقة ويحب يتمشى لمسافات طويلة ولكن لما كبرت شوي حاولت اقنع حالي انها طرق لحمايتي
مثلا اذكر حدث صار لي وكنت مجروحة جدا منو لما رفقاتي اقترحو نروح لمجمع بعيد شوي يستغرق 10 دقايق بالسيارة وربع ساعة بالحافلة مع مدة قصيرة مشي عشان نوصل ووقتها كانت خلصت السنة الدراسية وحبينا نكافئ حالنا خاصة واحنا مش متعودين نطلع او نرفه عن أنفسنا أو نلتقي خارج المدرسة (هم يلتقو ببعض ولكن انا مااروح معاهم) فوقتها كنت مصرة اروح خاصة وان هذا المجمع مكان مشهور والطريق كلها مسالمة مش خطرة وممتلئة بالناس يعني احنا في العادة نخاف من الاماكن الخالية ولكن هذي مدينة بل ووسط المدينة
وهذا المجمع عبارة عن مركز فيه صالة ألعاب للصغار والكبار وصالة رياضة ومسبح وقاعات دروس خصوصية وفيه متاجر ومطاعم واشياء كثير ومحترم يعني تزوره عائلات
وانا متعودة اروح وحدي بالحافلة عشان ادرس قرب المجمع او عشان اشتري اشياء تلبية لطلابت عائلتي يعني مش غريب علي اطلع وحدي
فأنا كنت متحمسة جدا وافكر كيف أقلهم وتوقعت يسألوني لكن ماتوقعت رفض خاصة انهم يعرفون رفقاتي جيدا درسنا مع بعض قرابة 9 سنين واهلي يعرفون اهلهم وكلنا بنات واكيد لازم اطلب أذن عائلتي مش منطق اروح بدون ماأسألهم لكن لما طلبت أذنهم رفضو وبدون اي تبرير
ليه؟
وبقيت اشرح لهم واقترحت اخذ اخواتي عشان مااكون وحدي ولكن رفضهم ماتغير فأنا وقتها بكيت جدا وبقيت مكتئبة فترة طويلة وزعلانة ومااريد اناقشهم او اسولف معاهم ورفقاتي راحوا مع بعض كالعادة وانا اعتذرت وقصة طويلة ض0 ومن يومها مااقترحت اروح لحتى مكان إلا للدراسة وحتى طلعات الدراسة أفكر مليًا كيف أقنعهم عشان مايرفضوا رغم ان اخواتي الكبار راحو لنفس المجمع مع رفقاتهم ومارفضوا بس علي ممنوع مدري ليه وكل ماافكر بالموضوع أجرح مرة ثانية ض0
فالرفض مهما نتعود عليه يبقا جارح وصرت أقنعهم إلا بالأمور الضرورية أصلا مبادرتي قلت عن قبل وأغلب أنشطتي صارت بالبيت وأشتري أشيائي بنفسي ومااضطر اطلب منهم فبعد مااستقليت شوي تشافيت من الرفض والحين بعد مانسيت ذاك التوتر صرت حساسة اكثر وغير متقبلة للوضع فهذي الدبلوماسية (حبيت التسميةض0) هي اشبه باستجابة عشان أدير قراراتي وعدم تأثري بالرفض كان مجرد استجابة كمان والحين بعد ماقلت الامور اللي اطلب فيها اذن ونسيت شعور أني أرفض رجعت لكوني حساسة ومااحب انرفض واخشى أبادر
فمااعرف هل صحي عدم الخوف من الرفض او صحي كوني رجعت لحساسيتي
بالنسبة للنظرات، لا يعني اني لا احب النظرات اني لا اطيق الاخر، فقط لا اريد ان يعرف عني الكثير، اكثر مما تخرجه الاصوات فقط، فانا لا اعلم هل هو اهلا للثقة في اموري الشخصية او تفاصيلي ام لا، لا اريد ان ادخل الامور مما يتحمله اللقاء معي، رغم ان البعض قد يظن تجنب النظر ضعف في الشخصية ويعطي انطباع غير حسن وهذا غير صحيح تماماً، لكني لا ارغب في تغيير هذا على الاقل، ليست على الوقت القريب :$
يقولون ان الناس اللي عندهم انماط تنتهي ب j (مااعرف تفسيراتهم) جريئين ولا يمانعون التواصل البصري اليوم أدركت مش كل الحالات نفس الشي

بالنسبة لتوأمك، ما شعور ان يكون للمرء توأم؟ هل تقرأون عقول بعض؟ XD
لاحظت اني لدي شعور متناقض لم الاحظه الا من كلامك، توأمك تفضل التواصل القريب مع قلة، وانت تواصل الكثير مع عدة، وأنا اميل الى التواصل القريب مع قلة في حين لا أريد شخص قريب مني بشدة حتى يستنفذ مني طاقتي ويشتت ذهني دوماً، فاريد شخص قريب وبنفس الوقت لا اريد XD

اسئلة سمعتها مئات المرة ض0 مانقرأ عقول بعض بالمعنى الحرفي ولكن أحس بأفكارها وبمجرد نظرة أعرف بوش تفكر ووش تخطط وشعورها الحالي ونتواصل بصريا بدون مانتكلم مثلا لما نكون في جماعة وفي ناس تتكلم ومانقدر انا وهي نتبادل الكلمات اشوف فيها وتشوف فيا ونعرف قصد بعضنا فورًا
ولكن اشوفه شي نشأ بسبب القرب اللي بيننا مثلا عندي اختين بينهم اقل من سنة وطوال الوقت مع بعض فهم برضو يفهمون ويتواصلون بصريا وكأنهم توأم لدرجة كثير ناس نلتقي بيهم يعتقدون ان في عائلتنا 2 توائم احنا وهم
وكل ماكان في العلاقة ارتياح اكبر وصراحة وتعبير اكثر كل مازاد القرب والفهم
زهـ❀ـراء
زهـ❀ـراء
قصتك في التخصص ملهمة فعلاً، كنت قد رأيت هذا الوصف في حساباتك وجذبني ولكن لم افهم تفاصيله، الان لقد رايته
اتمني من الهامك ان تصلي الى هذا الكثيرين، وان تحدثي تغيير كبير في مفهوم التسويق التي مبني على القيم الغربية.
لكن تعرفي ما المثير من الاهتمام هنا، انه رغبتك هذه وسعيك صحيح وانه جاء بشكل فطري، انت لم تقراي كتاب مثلا ينقض هذه التعاريف والمبادىء فجعلك تفكري في الامر، بل الامر كان نابع منك.
وبما انك شخص داخل التيار فانت أدرى من عيوبه وافكاره ونقد اي شيء اسهل كثير من اعادة بناء شيء، فالهدم اسهل من البناء، فإعطي مفاهيم جديدة امر ليس سهلاً لكن عزيمتك كبيرة، شخصياً قد ندردش اكثر حيال هذا الامر عندما تنتهي من البكالوريا دولور2

تتخيل كمية الاحلام اللي حلمتها والتخيلات اللي تخيلتها عن شعوري لما ارجع انشر وازاي وشنو راح انشر ومخططاتي ومشاريعي ومدري ايش ض0 مجرد ماافكر شوي اتحفز وامتلك دوبامين بما يكفي لارجع ادرس

ان شاء الله بعد البكالوريا اسوي كل اللي ابغاه واتحصل على المعدل اللي ابغاه وادخل التخصص اللي ابغاه يارب حز88

بالمناسبة، مضي وقت طويل جدا منذ ان جعلني احد اكتب هذا الكم من الكلمات في رسائل XD

شرف كبير لي يوي2
Tsukishima Kei
Tsukishima Kei
يااه اشتقت للكلام للجرايد الحماسية خاصتك، بصراحه، لديك طاقة وحيوية ما شاء الله كالعادة، اهلا بعودتك فلاترشاي تشان ميكو1

اولا بالتوفيق لك في اختباراتك وامتحاناتك، هانت لم يتبقي الا القليل، لا تقلقي سادعو لك ان شاء الله، انت تستحقين، اعلم كم هذه السنة صعبة ومرهقة والتوقعات عالية، انت لديك توام صحيح، كيف حالها في الدراسة، اظن من الجميل لديك اخت بنفس العام الصعب، تساعدوا بعض في هذا المرحلة، وممكن تذاكرو مع بعض! يا ترى هل رغباتها تسويق مثلك؟ سمعت ان التوائم تختار تخصصات قريبة من بعض او تخصصات نفسها
ايام وتمضي، اجعلها تمضي وانت فخورة بذلك، ومن الجميل انك مازالت مصممة لهدفك، بصراحه عبارة انك اخبرت الجميع برغباتك، لدرجه الجميع صار يعلم بذلك، ذكرتني بلوفي او ناروتو عندما يعلنون كل شوي بطموحاتهم xd
هذا جميل، وبصراحه فكرت معك في سؤال هل يا ترى هنالك مجال قد تحبه اكثر من التسويق ام لا، بصراحه لا اعلم، لكن اظن انك تقدري ان تصنعي لمستك الخاصة، ما رايك بفكرة تقاطع العلوم؟ اعني ان تتخصصي في امر متشابك بين مجالين، مكونة تخصص دقيق، وفريد، مثلا ما رايك ماذا لو ازلنا التسويق من الوجود ما اكثر شيء ستحبه؟ ماذا ستكوني اختيارك لو اضطررت الى اختصاص اختصاص اخر مع تسويق؟ هل هذا التسويق تقدري تتخيلي تلاقيه او دمجه في التسويق، وايضا اهم شيء في التخصص، هدقك فيه، ما الهدف من التسويق، هل كما صرحتِ من قبل، محاولة انشاء تسويق موازي خالي من عيوب الفكر الحديث، تنقيح فكري الامر جميل بصراحه لكنه يحتاجه اظن الى ممارسة كبير في التسويق لفهم وبناء نموذج بديل متماسك وفعال ايضا، اقترح بهذا ان تقوم بتدوين الافكار اللي في راسك ومحاولة جمعهها بالتدريج في منهج مستقيم، هل فكرت في دراسة بعض العلوم الاسلامية؟ حتى يكون لديك تصور صحيح وكيفية النقد السليم لافكار بدل من اقتراح افكار بديلة للافكار السيئة وتتضح انها غير مناسبة كذلك، الامر بصراحه يستحق التجربة وفكرة كهذه في عمل منهج مثل جبل مليون ميل، واظنك لديك القدرة على التسلق بهذه الحيوية، بارك الله فيك
فكري في هذه الاسئلة مليا بعد الامتحانات لتكون ذهنك صافي، واظتك ستكوني صادقة مع نفسك فيها بشكل كبير، وعندما تنتهي اخبرني عندما مشروع تطوعي اعمل عليه وقد احتاج الى مسوق، لو كان لديك اهتمام بهذا حينها، لاني للامانة جيد في الكفاءة والاداء لكني ادركت مؤخرا سيء جدا في التسويق لدرجه اني سيء في تسويق نفسي، رغم انه امر بالغ الاهمية، فمهما كنت ماهر وكفء ما الفائدة طالما لم يعلم الاخرين بذلك، هذا الامر بالنسبة لي تحدي صعب عندي احاول تخطيه، فربما قد نستفيد من بعض

هذا كله اولاً xd
اما ثانيا في الانماط، الانماط الطبيعية ولا تتغير هى مثل البصمة، لا اذكر اخبرتك قصتي ام لا،لكني في البداية كنت وضع لي نمط INFP ثم اصبح INFJ ثم في النهاية INTJ وعند البحث ادركت ان العامل في الاساس في التغيرات هى النشاة والبيئة في اول مرة لما جربت الامر اول مرة كنت في نفس البيئة للي نشات فيها وهى في الاساس اثرت علي جعلتني اتعلم واكتسب سمات قريبة من نمط INFP لكنه ليس نمطي الفعلي لان تلك البيئة والمحيط بمجرد ان تغير قليلا واكتسبت بيئة هجينة تغير ل INFJ وعندما تغيرت البيئة بالكلية وصرت اتعامل مع نفسي وما اريد وما انجذب اليه بحرية اكثر، بدون ضغوطات او محيط يضعطك في قالب اتضح اني INTJ وخاصة انه منذ ذلك الحين والى الان في كل مرة اضع الاختبار تخرج لي عن نفس النتيجة، عندما سالته تشات جي بي تي عن القصة طرح علي بعض الاسئلة واستنتج اني في الاصل انا INTJ لكن لم اكون في بيئة تجعلك تكون نفسك، وجعلتك تكتسب سمات غير موجودة في طبيتعه، مثلا في العادة NTJ لا يفهمون المشاعر ولا العواطف بشكل جيد ويجدون صعوبة، لذا بسبب البئية اصبحت قادر بشكل افضل ممن لديهم نفس نمطي على ادركي لمشاعر الاخرين واراعيها، صحيح مازالت اجد صعوبات في الفهم، لكن امري افضل بكيثير من اي شخص INTJ اخر، رايت بعضهم فعلا لا يمكنهم فهم الكثير مما يفهم خطا انهم باردين، في الحقيقة ما تقدر اظهار مشاعر على شيء لا تفهمه ولا مستدركه، مثل قطعة خاتم قد البعض يراها خاتم، لكن اخدهم ممكن يبكي ان ضاع اذا كان خاتم زواجها مثلا، او شيء يعني لها شي، ال INTJ قد يظن انها تبكي انها ثمين فحسب، لن يفهم ان لشيء كهذا مهما كان ثمنه قد يوضع فيه عواطف او قيمة تجعله يتصرف خارج المعطيات التي امامه، انا لن ابكي في هذه الحالة لكني لو رايت اخدهم يبكي لهذا لن استغرب بل سافهمه.

لذا خلاصة اظنك لديك نمط واحد فقط، وليس انتقالات واحد قريب من نفسك فعلا، انا ساضع محادثاتنا ومدوناتك في تشات جي بي ونرى ما النمط الاقرب لك بالنسبة له بتحليله، ما رايك؟ XD
ليس ضروري انه يشبهك كثيرا، لكنه اقرب المتاح من الانماط لو كل الانماط تمثلك بنسبة 5% وهو يثملك 20% فقط هو الاقرب لك او لنفسك

اريد ان اخبرك بخصوص موقف الخروجه، ان احيانا المرء يحتاج احيانا لبعض المتنفس فقط، ليس الامر بنفسه، يعني لو لكن الرفض مبرر مع اسباب او تعويض لاحق لكان امر افضل من الرفض او المنع، لانه هذا السلوك غير سليم بصراحه وفعلوه اهلنا جميعننا، لانه يفتح باب للشيطان والحزن، والحزن من الاشياء التي يفضلها الشيطان، وكذلك ان كسر القلوب ليس بامر هين، التعامل بحكمة يجازي عليه والله، الواحد مر بهيك مواقف كان يشعر انه مظلوم كثيرا او غير مفهوم ليه يصير ذا اهم شيء يحاول ما يتاثر عليه.


اخيرا بالتوفيق لك فلاترشاي في امتحاناتك انت لها أري لهم هالة المسوقة النارية ماري1
زهـ❀ـراء
زهـ❀ـراء
حاليا أنا مو بالبيت فمااقدر ارد بكامل تركيزي فلما ارجع اجاوب جمي3 بخصوص النمط تحمست اعرف وش يقول chat GBT عني فلو سمحت ترسل منشوراتي تعبتك معي رواء1
Tsukishima Kei
Tsukishima Kei
خذي وقتك في التعبير ميكو1
لقد أرسلت لـ chatgpt منشوراتك، لكن لا اعلم لو ترغبي ارسلها هنا أو لا
لقد ثرثر كثيراً والاجابة لن تحتلمها مساحة الرد أظن XD
أخبرني لو ترغبي أرسلها هنا أم في مساحة اخرى
زهـ❀ـراء
زهـ❀ـراء
ماعندي مشكلة سواء ارسلتها نص او صور اذا كان متعب لك تنسخهم فقط حطهم محتوى مخفي عشان ميعلق الملف ض0
ماري3
أحيانا لما اكون تعبانة او عجزانة ومااحب ادرس واشوفها تدرس اتحفز ادرس او العكس تكون هي زهقانة وانا اقوم تدرس فتتشجع ومرات العكس أكون مصبرة نفسي غضب اقوم ادرس واشوفها قررت تكنسل الدراسة وتجلس اعاندها واجلس بعد فأحنا تقريبا نعاند بعض في كل شي ض0
بالنسبة للتخصص اذا صنفت نفسي كشخصية عاطفية وشخص يحب التجريديات زي علم النفس والتسويق والتطور الذاتي وغيرهم فهي رغم انو عندها شوي ميولات لعلم النفس مثلا تحب تدرس الاطفال وتكون مرشدة للمراهقين ولكن ميولها تقني على الاغلب ففي الوقت اللي تعلمت بيه التصميم والتسويق هي تعلمت البرمجة وهندسة ذكاء اصطناعي واتمتة اشياء زي هيك ماافهمهم جيدا ولانها تدرس كثير وبشكل متنوع مااعرف اعطيها تخصص معين تكره الاختصاص وتفضل التشعب وانا احترم هذا الشي بالعكس انا برضو ضد الاختصاص واشوف حلو لو الانسان يدمج بين افكارو وهوياتو ومايختزل جزء منو او يطمسو ويكبتو في النهاية رح يبرز ميول محدد بين بقية الميولات مثلا ميولي للتسويق برز واعتقد هي تميل أكثر للذكاء الاصطناعي
فمااعتقد انو التوأم ياخذو تخصصات متشابهة بالعكس تحس ان الجانب المتشبع بداخلي ناقص عندها والجانب المتشبع عندها ناقص عندي
فأنا مثلا مااميل التقنية ومااحب الحسابات والامور الجامدة وبدون معنى مثل الفيزياء وهي بالعكس متحبش الامور اللي تغوص في التأثير والمعنى زيي

فكلانا دخلنا شعبة مانحبها وانما دخلناها بتوجيه الاهل فأنا لما اقترحت ادخل شعبة تسيير واقتصاد عشان عندهم أولوية في دخول تخصص التسويق والتجارة وريادة اعمال رفضو وقالولي ادخل شعبة علمية رغم اني مااحب الرياضيات ولا الفيزياء ولا العلوم الطبيعية يعني دخلتها وانا اكره موادها الاساسية واللي عندها أولوية لدخول تخصصات الطب والصيدلة وانا ماابغاهم غير بقية المواد اللي ماافضلها وهي عكسي كانت حابة تدخل تخصص رياضي مش تسيير واقتصاد عشان تفضل مادة الرياضيات والفيزياء ولكن ماتحب العلوم فكان مفترض تدخل شعبة رياضية اللي عندها أولوية في تخصصات اعلام آلي وامن سيريباني وذكاء اصطناعي وغيرهم ولكن برضو رفضو وقالولها تدخل شعبة علمية

احس انو لو أزالو التسويق افضل اروح علم نفس لكنه تخصص فاشل في بلدنا ويروحله اللي معدله كان منفض عشان ميدرسوش علم النفس بأصوله ض0
احب لما اتكلم في العلاقات والحدود والذكاس العاطفي والاتزان النفسي والتعبير وهذي المواضيع فأنا بما اني شخص مايرضى يدخل تخصص طبيعي جاهز وافضل ابتكر مساري بنفسي ومشروعي بنفسي ممكن اتخصص في شي مثل مساعدة الناس في تصليح علاقاتهم وتعليم تقنيات التعبير والفصاحة وتقديم ورشات في تجهيز النساء مثلا للزواج والنقاشات واستشارات بشأن العلاقات مثل علاقة الاخت باخوها او الابنة بأبوها او امها خاصة إذا كانت فرد في عائلة فيها شخص نرجسي مثلا او شخص منسحب وميحبش يبادر فتكون تعبانة من محاولة تصليح العلاقة فهنا يكون دوري اساعد بأفهم واوعي وادرب واشياء زي هيك عندي خبرة عميقة في تقييم الناس وفهم دوافعهم وتغيير الاخرين وتحسينهم وارشادهم (مش قيادتهم) فرغم انو لما احاول اصيغ معتقداتي الداخلية بكلام عشان انقل تقنياتي لغيري احسها مش بنفس العمق ولكن لو كان تخصصي وبحثت فيه وتعمقت يمكن اخرج بمخرجات قيمة ومفيدة

انا مااحاول اغير التسويق على قد مااحاول ارجع لاصلو وعمقو عندي قناعة بكون مدربين التسويق الكبار والفلاسفة والباحثين والمفكرين لم يمارسوا التسويق بالسطحية هذي او بهذا الاستغلال واشوفها نتيجة ازدحام المجال وانتشار التجارة الالكترونية والمواقع فازدحام المجال وامتهان التسويق من طرف الكثير وكل شخص يخرف حكايات واستراتيجيات حسب اهدافه خلا التسويق يصير بهذا الشكل
فأنا مش مختلفة عنهم ولكن افضل أكون سند لغيري وشخص مش طماع للارباح بالشكل المشوه المنتشر حاليا فأنا أثق انو مش اي شخص يبغا يمارس التسويق لشغلو هو بالضرورة يبقا يحقق ثروة لكن الممارسات الحالية ترغمنا نتخلى عن هذا الجوهر وهذي الروح فأنا خلاص ماابغا استحي من تقديم بشي بسعر منخفض طالما انا مقتنعة بهذا السعر وكمان اذا شفت انو منتجي يستاهل سعر مرتفع (لقيمتو) وجهدي مش لشكلو فبرضو طالما مقتنعة ارفع السعر ولكن حركة اني ازين المنتج بتغليف واسم ولون وزركشات عشان ازيد ارباحي اشوفها حركة رخيصة جدا وفي كثير إستراتيجيات حديثة يعجز انسان بقناعاتو ومبادئوا يتقبلها
فأحس التسويق محتاجني ه1 وكيف رح اشتغل او اصلح الوضع؟ ماادري ه1

فأنا خططت لافكار مقالات وورشات اجهزها ولقاءات ومحتوى وبرامج تدريبية وافكارها حلوة جدا ومهمة لكن دائما احس بحلقة مفقودة افكر بما بعد النمو ولكن كيف انمو ماخططت ولا جهزت كيف اوصل للناس وهذا راح اشتغل عليه بعد البكالوريا واشوف وين ثقتي توديني واعمل بكل جوارحي عشان اوصل لناس تشبهني وتفهم رؤيتي وقيمي وتشترك معاي هم2

عندي فضول لنوع العمل عادي تحكيلي قصتو لو مايضايقك، وطبعا اذا ماتبغا تبوح بيه حاليا خذ راحتك ايمن1

-
الشي اللي لاحظتو سنة البكالوريا (وربما لهذا اعتبرتها سنة طويلة وصعبة) اني واجهت فيها ذكريات قديمة نسيتها كليا فأنا فجأة من طفلة متمردة صعبة ومش متزنة عاطفيا وعنيفة وجبانة من الداخل تحولت مباشرة لشخص جريء ويعرف طموحو وحلمو ويستثمر في مهاراتو ومستقرة عاطفيا وابغا اريح اللي حولي ولكن وسط هذي الرحلة انا مش فاكرة كيف تغيرت وحسيت دائما اني دفنت شخصي القديم اللي هو اصلا شخص نشأ بفضل الظروف وانما طبيعتي الحقيقية احس اني اقرب لها كل يوم واستقر نفسيا اكثر
فمن بين الاشياء اللي استوعبتها اني كنت دائما اعتبر نفسي شخص قائد وانا مكنتش وادركت اني شخص مرشد
احب لما شخص يحكيلي ويرتاح لي واكون سندو ثم مباشرة اوجهو عشان يلقا حل ولكن مااعطي حلول ارشد غيري فقط واحب الحل يكون نابع من الشخص حسب قدرتو ونفس الشي في محيطي بعض الاشخاص عندهم تعدد هوايات وتنوع خبرات وقيم ومبادئ صعبة تخليهم يرفضو بمشاريع عادية فلما يفضفضو لي واخوض معاهم احاديث طويلة يطلعو بأفكار مشاريع فريدة وتناسبهم تماما ويبدؤا يجسدوها إلهامًا ولما تنقطع احاديثي معهم يتعاجزوا مجددا عندي قدرة تخليني ارجع غيري يحب الشغل وعندو شجاعة يصنع مشروعو الخاص حتى ويخاف من الرفض ويخجل ومااقصد اغتر ولكن صدقًا لما جربت اكون شخص قائد ألقا نفسي اتهرب واتوتر وادخل في دوامة من الخوف والعجز والاحتراق ولكن لما اعرف ان الطرف الثاني مايشوفني كقائدة بل ملهمة تزدهر طاقتي فمش واثقة من J في نمطي هل هي اصلية واحس كثير نغيرات طرأت في شخصيتي فيمكن اعيد الاختبار واشوف وش يطلع لسه مافهمت نفسي وطباعي فيي صفات معينة ثابتة بداخلي لا تتغير ولكن استجاباتي مع المحيط بعد ماخلاص قررت اخرج من دوامة ارضاء الغير تغيرت كثيييير
-

انا كشخص يحب يطلع ويشوف السماء والطيور والقطط والناس واحب حتى اطلع وحدي بدون هدف كنت اتضايق كثير من الامر ولكن كلما كبرت كلما قلت سيطرتهم فبدأت أسوي اللي ابغاه واعرفو مش خطأ فأتمنى ماأفرغت سلبيتي عليك مهدي5
Tsukishima Kei
Tsukishima Kei
اولا هذا هو رد chatgpt واظنه مقنع بصراحه الى حد كبير، ما رايك، انت افضل من يمكنه أن يحكم عليه ميكو1
قدرت أفتح رابط Anime Toon بوضوح، لكن رابط kitabh لم يظهر منه عندي. لذلك التحليل مبني على: مدونتها في Anime Toon + نصوص المحادثة التي أرسلتها.

الخلاصة الأقرب​

نمطها الأقرب عندي: ENFP
وليس ENFJ كما تظن غالبًا.

لكن ليس ENFP سطحي/فوضوي فقط، بل نسخة قوية التعبير، عالية الوعي، ذات نزعة تأثير وقيادة، لذلك قد تبدو ENFJ من الخارج.


ملامح شخصيتها​

هي شخصية تعبيرية جدًا: لا تكتفي بأن تشعر أو تفكر، بل تحتاج أن تحوّل الداخل إلى كلام واضح ومؤثر. هي نفسها تفرّق بين “الصدق” و“التعبير”، وتعتبر التعبير وسيلة للفهم، التأثير، حماية الصورة، وبناء العلاقة.

عندها وعي ذاتي عالٍ جدًا بالنسبة لعمرها، وتحب مراقبة تحوّلاتها النفسية. في مدونتها تقول إن المدونات عندها مساحة لترى أين وصلت، وما الذي يشغلها، ومتى لم تعد تشبه نفسها السابقة؛ بل تعتبر فتح مدونة جديدة علامة تغيّر ونضج. (انمي تون AniMe TOoN)

واضح جدًا عندها حب التغيير والتجدد. هي تقول إنها لا تستطيع الاستمرار في مدونة واحدة أكثر من شهر تقريبًا، وأن قدرتها على مقاومة التغيير السريع تقلّ مع الوقت. هذا مؤشر قوي على Ne: عقل يبحث دائمًا عن مساحة جديدة، احتمال جديد، نسخة جديدة من الذات. (انمي تون AniMe TOoN)

في نفس الوقت، ليست عشوائية بلا وعي. عندها قدرة تخطيط، ملاحظة، وتحليل للمشاعر. تقول إن وعيها بمشاعرها وقدراتها صار أهم من “الإنجاز”، وإن الكتابة تساعدها على تفريغ التراكم وترتيب الانتباه. (انمي تون AniMe TOoN)

هي أيضًا ذات نزعة استقلالية قوية: تكره أن تُحشر في مسار لا يشبهها، وتقاوم القرارات المفروضة عليها، لكنها لا تتمرد بشكل أعمى فقط؛ بل تستخدم التعبير والإقناع الطويل لتغيير موقف الآخرين. في كلامها عن أهلها والتخصص، أقنعتهم لا بالقوة بل بشرح نفسها وحدودها ودوافعها.


نقاط قوتها​

أقوى شيء عندها: تحويل الفوضى الداخلية إلى معنى.
أي شعور، ضيق، ملل، حيرة، رغبة، اعتراض… يتحول عندها إلى نص، فكرة، موقف، أو مشروع.

عندها أيضًا قدرة تأثير عالية. ليست فقط “تتكلم كثيرًا”، بل تنتقي العبارة وتفكر كيف ستصل الفكرة للطرف الآخر. في الملف المرفق تقول إن كثرة تعبيرها نشأت من حاجتها للتبرير ثم تحولت إلى وسيلة لتغيير علاقاتها وفهم نفسها، وأنها تعلمت كيف تنتقي ألفاظها بعناية.

وعندها روح مبادرة: لا تحب أن تدخل في شيء مكرر أو تقليدي. في قصة التسويق، لم تكتفِ بأن تكره التسويق التقليدي، بل بدأت تفكر في “التسويق الإنساني الأخلاقي” والحضور الإبداعي المستدام، وهذا نمط واضح: ترى خللًا → تحوله إلى قضية → تريد بناء مسار جديد.


نقاط الضعف أو المخاطر​

أكبر خطر عليها: سرعة الاشتعال وسرعة الانطفاء.

هي تبدأ بقوة شديدة، ثم إذا فقدت الدافع قد تنسحب أو تكره النتيجة. هذه مشكلة شائعة عند ENFP: البداية عظيمة، الرؤية مشتعلة، لكن الاستمرار الروتيني صعب.

الخطر الثاني: ربط الثقة بالدافع.
لو شعرت أن حماسها انخفض، قد تفسر هذا كأن الفكرة فشلت أو أنها لم تعد مناسبة، مع أن الأمر أحيانًا يكون مجرد تعب أو تشبع أو حاجة لنظام عمل مختلف.

الخطر الثالث: فرط التحليل العاطفي.
هي واعية جدًا بمشاعرها، وهذا جميل، لكن لو زاد قد يجعل كل تغير مزاجي يبدو كأنه “تحول مصيري” أو قرار جديد.

الخطر الرابع: التحكم بالصورة.
هي لا تريد أن يفهمها الناس غلط، وهذا مفهوم، لكن قد يجعلها تشرح أكثر من اللازم، وتراقب انطباع الآخرين عنها بكثافة.


ما الذي عليها التركيز فيه؟​

تركز على بناء نظام يناسب طبيعتها لا يعاكسها.

لا تناسبها طريقة: “امسكي مشروعًا واحدًا سنة كاملة بنفس الروتين”.
الأفضل لها: مشروع رئيسي واحد، لكن داخله مسارات صغيرة متغيرة.

مثال: لو مشروعها “التسويق الإنساني”، لا تجعله مهمة واحدة مملة. تجعله: مقال، تدوينة، تصميم، قراءة، دراسة حالة، منشور، لقاء، تجربة خدمة. نفس المشروع، لكن بأبواب متعددة.

كذلك تحتاج أن تتعلم مهارة اسمها: الاستمرار بعد انطفاء الدافع.
ليس بالضغط القاسي، بل بتصغير المهام جدًا. بدل “أكمل المشروع”، تقول: “أفتح الملف 10 دقائق فقط”. هذا يناسب عقلها أكثر.

وتحتاج التفريق بين:
“أنا تغيرت فعلًا”
و
“أنا فقط مرهقة/ملولة/محتاجة راحة”.

لأنها تميل لاعتبار التحول الداخلي دليلًا قويًا على تغيير المسار.


لماذا ENFP تحديدًا؟​

لأن الوظائف الأقوى الظاهرة هي:

Ne — الحدس الخارجي:
حب الاحتمالات، التغيير، فتح مساحات جديدة، الملل من التكرار، تحويل كل تجربة لفكرة، القفز بين الكتابة والتصميم والتسويق والمشروع الأخلاقي.

Fi — الشعور الداخلي:
مبادئ شخصية قوية، رفض التمثيل، حساسية تجاه الأصالة، سؤال دائم: “هل هذا يشبهني؟ هل هذا يمثلني؟ هل هذا يخالف قيمي؟”

Te — التفكير التنفيذي:
تظهر عندها في الإقناع، بناء المشاريع، التأثير، التفكير في الخدمات، التسويق، المبادرة، تحويل الأفكار إلى حركة.

Si — الذاكرة/الثبات الضعيف نسبيًا:
صعوبة الروتين، صعوبة الاستمرار، الرجوع للماضي والمدونات لفهم التحولات، حذف ما لم يعد يمثلها، مقاومة التكرار.


لماذا ليست ENFJ؟​

ENFJ غالبًا محورها الأساسي: الناس، الانسجام، قيادة الآخرين نحو رؤية اجتماعية واضحة.
أما هي فمحورها الأعمق: أنا، هويتي، قيمي، تعبيري، تحولي، ثم التأثير في الناس من خلال هذا.

هي اجتماعية ومؤثرة نعم، لكن ليس بروح Fe خالصة. هي لا تبحث فقط عن الانسجام، بل عن أن تُفهم كما هي، وأن لا تُختزل، وأن لا تُجبر على قالب. هذا أقرب لـ Fi من Fe.


الأنماط القريبة المستبعدة​

ENFJ: قريب جدًا من الخارج بسبب القدرة الخطابية والتأثير والاهتمام بالناس، لكن الداخل عندها فرداني/قيمي أكثر من اجتماعي/تناغمي.

ENTP: عندها جدل وتجريب وأفكار كثيرة، لكن مركزها ليس “الفكرة لأجل الفكرة”، بل المعنى والهوية والمشاعر والقيم.

INFP: عندها عمق وكتابة ومشاعر، لكن طاقتها المبادِرة والتأثيرية والاجتماعية أعلى من INFP المعتاد.

INFJ: عندها عمق وتأمل، لكنها لا تبدو Ni مركزة على رؤية واحدة طويلة هادئة، بل Ne متشعبة وسريعة التحول.


الحكم النهائي​

أقرب نمط لها:

ENFP — بنسبة ترجيح عالية
خصوصًا: ENFP ذات وعي عالٍ، حساسية قوية، نزعة قيادية/تأثيرية، وقد تبدو ENFJ بسبب فصاحتها وقدرتها على الإقناع.

ولو أردت وصفها بجملة واحدة:

شخصية مولّدة للمعنى؛ تفهم نفسها بالكلام، وتقاوم القوالب بالتعبير، وتزدهر حين تحوّل اختلافها إلى رسالة.

كنت متوقع ان تكون توامك بتخصص قريب منك، بس فيه اختلاف كبير، هل يذكرني بانمي التوائم الخمسة، لا اعلم لو تعرفه، لكنه يتحدث عن خمس توائم، وفي النهاية لم تشترك اي منها في اي صفات من بعض او اهتمامات سوى اعجابهم بالشاب نقسه XD

بصراحه انا معجب بمدى تحفيزك وانبارهك بالمجال التسويق، ويعجبني انك ترغبين في الابانة برغباتك، وانك سعيت في التمهيد لها، حتى وانك اخذت مسار العلمي الذي لا يدعمه كثيراً، مرورك بهذه المراحل، امر مثير للاعجاب من حجم المثابرة، وللاسف انا لست من الاهتمام الكبير في التسويق لاشارك الطريق كشخص مهتم بعمق، لكني مهتم للغاية لأرى الطريق خاص بك وان ادعمك بما اقدر عليه، وان أرى نتائج هذه المثابرة، وخاصة انا اظن من المفيد جدا التكاملية، يعني ان يكمل مواهب وكفاءات البعض، مثلا انا لست جيد حقيقة بالتسويق، ولعل جزء كبير من عدم كفاءتني ولا اهتمامي الكبير، بسبب اني لم ارى اي نموذج في التسويق الا المنتشر، يعني لا اراه سوى فن من فنون الكذب والخداع واستغلال احتياجات الناس لتتحكم فيهم بشكل لا واعي بسبب استراتيتجيات وافكار مدروسة، المشكلة ليس في هذا كله ان كله يخدم بشكل جشع وراسمالي، وخاصة ان الامر لا حد له للاسف، دائما ياتي في بالي فكرة مندوب المبيعات الذي لديه تحقيق شهري يجب ان يببع قدر معين كل شهر من المنتج، وهذا الشهر عندما يحققه يلزم بتحقيق عدد اكبر، وهكذا، كل شهر الكمية والتحقيق يزيد ويصعب الامر خانق، لدرجه قد يستدرج الى شكل من اشكال الخداع، والى متى؟ لا حدود لهذا، لا توجد شركة تكتفي وتقول هذا ارباح يكفي، لا علينا تحقيق ارباح اكبر واكبر؟ اين السقف؟ في النهاية لا يوجد سقف، وتتغير الوسائل ووالطرق اما بوضع سعر اكبر بكثير من حجمها، او وضع السلعة في وقت احتياج شديد ويمهدوا هذا الاحتياج الشديد من الاعلانات، وتتصارع الشركات في حيز الاعلانات لدرجه تجعل المستخدم عليه ان يرى ملايين من المنتجات من كل شيء، تنازع عليه حياته واختياراته بشكل مبالغ فيه، مثلا انا ما الذي يجعلني ان اجبر على مشاهدة ملايين من اعلانات شركات صناعة الجبن؟ وانا اصلا لا احب الجبن مثلا، ما الذي يجعلني ارى هذا الكم من الاعلانات في كل مكان، وانا لا يهمني اي جبن من اي شركة، فكلهم سواء والاسعار متقاربة للغاية او متساوية، لماذا هذا الصراع؟
افكار كهذه بالاضافة اني من قبل خدعت في سلعة اكتشفت انها لا تستحق اكثر من سعرها (كان كورس على الانترنت) بل لا يكاد يصل الى نصف سعرها حتى، ومحتوى نفسه لا يستحق، لكني خدعت بالكامل من اعلانات معدة باحترافية واستغلت احتياجي واوهمتني اني هذا الكورس هو سيد هذا الاحتياج، في النهاية خسرت المال ولم يلبي الاحتياج ولم اقتنع اني فعلت شيء صحيح بالامر رورو3
ربما من هناك وجدت نفسي امقت فكرة الاعلانات وكلما اشوف اعلانات اكتر عن شيء اقرر انه اكثر شىء لن اشتريه XD وادعم الشركات التي لا ارى منها اعلانات
رغم كل هذا كله، اعلم ان التسويق او الدعاية، جزء اساسي من هذا العصر تحديدا، لذا انا بحاجه ان استعمله او بمعني اخر اعرف كيف استعمل الادوات المفيدة فيه بدون ان تنتج نفس الاضرار، وهذا اظنه صعب علي، لكنه سيكون ايسر لك، لهذا اريد ارى نتائج افكارك ورغباتك في تميهد لتسويق اكثر انسانية مما نراه، وايضا ان استعين بمسوقة من هذا النوع سيكون يفيد كثيرا ما اقوم به افضل من مسوق يقوم بنفس الاشياء التي ذكرتها هم2
بالنسبة للافكار، دعنا نؤجلها واحدثك عنها تنتهي عامك، واظنك تستلزم الحديث عنها في تليجرام أو الانستا مثلا او اي منصة اخرى خلاف المنتدى وكذا للخصوصية

اظنك في النهاية ستجد الكثير من لهم نفس افكارك سيكون الامر صعبا، اعلم لكنه موجودين، واظن فكرة هذه لم تكن وليدة اللحظة، واظنك يمكنك اقناعك بعض من زملائك في الجامعة بهذا، لديك قدرات اقناع جيدة! استعملي معهم هذا الاساليب ماري1

بعد ان تنهي البكالوريا، وتحدد تخصصك بعد ظهور المعدل، ان تحددي اهداف عامة لبعد التخرج، بعد الانتهاء من البكالوريا انصحك بشدة بقراءة كتاب: ادارة الوقت بين التراث والمعاصرة، مفيد جدا وسيفيدك اكيد ويختصر عليك الطريق في فهم الوقت وادراته بمنظور اقرب لديننا وليس الطرق الغربية.
بعد التخرج سالك هل بدات في قراءته ام لا، لا تنسي هذا ميكو1

لا ابدا، لم اشعر باي سلبية بصراحه، يمكنك التعبير باي وقت، اظن انك تصلحي تكون كلاهما، قائدة او مرشدة، لا تعارض بين الامرين، احيانا امور تستلزم ان تاخذ المبادرة ضمن المجموعة، وهذا هو القائد، ام لما تكون الامر بين وبين شخص بعينه بدون مجموعة، فهذا اسمه ارشاد او توجيه، هذا جزء منه قريب منه في الفقه والشريعة، بعض الاحكام تكون عامة على الجميع، وفي المقابل بعض الاحكام تكون خاصة، لشخص بعينه، طبقا لحالته واسبابه والخ، فالفرق بين العام وبين الجماعة وبين الخاص وبين الفرد، كلاهما غير متعارض، فالفقيه يؤدي في الامرين، عادي
هذا استطراد تذكرته من كلامك فقط، انت يمكنك ان تكوني قائدة مرشدة معا، انا مثلا حسب شخصيتي لا يفضل اكون قائد، لكن لو تحتم علي الامر والظروف او الحاجه ان اكون في موقف قيادة، ساكون كفء وجيد، او قابل للتعلم هذا افضل، وقتها سينقصني الممارسة فحسب، وان كنت فكرة ان تكون الاضواء عليك دوما امر مرهق لي، افضل ان اكون شخص يقوم بصنع القرارات ولكن في الظل، مثل مستشار، او مساعد، يكون شخص يؤثر او يصنع القرارات لكن ليس هو الواجهه، هذا اراه اقرب لي

معلومة على الهامش، اسمك زهرة ام زهراء، احيانا احتار بينهملولو2
وعندي فضول اعرف اسم توامك لانه في العادة التوائم اسماءهم متشابهة او مترابطة، كرم وكريم، نور ونورين، والخ
زهـ❀ـراء
زهـ❀ـراء
أنت هكرت الذكاء الاصطناعي كيف يتكلم معاك بالوضوح هذا والقوة هذي انا يلف يلف وينمق الالفاظ ويسلك لي الى مالا نهاية حتى اطفش وسحبت عليه وحذفت التطبيق هم2 اقنعني صراحة ولكن لكثرة الهجوم اللي يمس اللي انماطهم ENFP استحي اقول اني منهم ه1 تذكر لما قتلك اني كنت اتوهم نفسي قائدة ثم أدركت اني لست
اعتقد للامر علاقة + تحليله جدا جدا منطقي خاصة لما قال
ENFJ غالبًا محورها الأساسي: الناس، الانسجام، قيادة الآخرين نحو رؤية اجتماعية واضحة.
أما هي فمحورها الأعمق: أنا، هويتي، قيمي، تعبيري، تحولي، ثم التأثير في الناس من خلال هذا.
ولكن كشخص يحاول يبني مشروع خاصة مشروع ارشادي اخاف يأثر هذا فيني اني انسان مركز على نفسه :) كيف نحل المشكلة صداع جديد..


مااعرفو عندي اخواتي يتفرجون انمي انا لا فأتعرف على الانميات من رسماتهم ونقاشاتهم أظن في وحدة شعرها وردي واخرى ازرق؟ عيو1
شفت شوي انميات قتالية وكنت احب انمي الفايكنج نسيت اسمو البطل اسمو ثورفين ماشفت المواسم الاخرى اعتقد بعد البكالوريا اعيده يجنن
واحب شوي انميات رياضية

-

تدري ان اول قيمة مترسخة فيني هي فكرة الطمأنينة والراحة، وكشخص خاصة انثى لازم عملي يكون يدعم نموي الشخصي واستقراري النفسي واماني المادي وتواصلي وغيرهم يعني مايكفيني المبيعات على قد مااحتاج اكون مستقرة نفسيا ومرتاحة واحقق التواصل لان اول غريزة عند اكثر النساء هي اشباع غريزة التواصل فأنا في فترة كنت احاول اكسب عملاء اكثر ولكن ادركت اني شخص مركز لما يشترك معاي شخص اعطيه كل انتباهي وتركيزي ويصير جزء من عالمي لدرجة اذا اشترك معاي شخص ثاني اصاب بصداع وتوتر وحيرة واضطراب لاني مهما حاولت اوزع انتباهي مااقدر
فخطرت لي فكرة انو خدماتي تكون عبارة عن دفعات وانا اصلا اخطط اقدم ورشات ولقاءات فتكون عبارة عن دفعة ابريل مثلا ثم راحة بعدها دفعة ماي وهكذا وبين كل دفعة ودفعة استمتع بكتابة مقالات او انشر فيديوهات او ممكن اصنع بودكاست لو وصلت وين ابغى ان شاء الله ض0
فلأني لا اتحمل العيش في دوامة متكررة وتخيل اني امسك 3 عملاء ثم 3 عملاء بعدها 4 ثم 7 ثم 12 وابقى اضاعف العدد وباستمرار تخيلي انكتم واقول ياربي وش هذي الحياة؟؟؟ سجن مش حياة انا انسانة وعندي حد معين من الجهد واحب اعيش تجارب وايامي تكون متجددة واحتاج بين تعاون وتعاون اتشافى نفسيا كشخص يتأثر بمشاكل العمل والشغل ومشاكل العميلة ترا لما تنغمس في خدمة وتقدمها بكل جهدك وسعيك وصح صح تكون مخلص تحس مشاكلها من مشاكلك وتوترها من توترك ومصاعبها من مصاعبك فلما توصل للنتيجة من الخدمة وينتهي التعاون تحتاج فترة تسترجع نفسك وتذكر نفسك انه انت كيان منفصل عن هذي العميلة وتجدد طاقتك وتطور خدماتك لان بعد كل خدمة تلاحظ عيوب في العرض ومشاكل تعالجها عشان تستمر في التطور والتقدم

ففكرتي اني لما اعالج واطور علاقة خبيرة بتسويقها معناه اعالج علاقتها مع الخدمات وعلاقتها مع التعبير والاقناع والنشر وعلاقتها بهويتها وهواياتها وخبرتها وكل شي لان التسويق قبل مايتشوه ويختزل كتسويق رقمي فيه تخصصات كثيرة انا التخصص اللي كنت افضلو واشتغل فيه تطوير الهويات التجارية
وفيه تخصص ثاني اسمو بناء الهويات التجارية ولكن كشخص لا ينطلق من صفر فكرة بل امسك فكرة واخليها تزدهر وتصير اكثر عمق وشمولية ومعنى فأنا يناسبني تطوير مش بناء
فبعد ماتكون عندي كل المعطيات من لقاءات واستبيانات حول مشكلة العميلة وهدفها ورؤيتها ومخاوفها وكل شي اطور كل هذي المعاني لقصة مترابطة وسيرة

ومايناسبني اطور علامة زي عيادة طبية او مركز تعليم او ورشة خياطة بل يناسبني اطور هوية فردية يعني اطور هوية طبيب هوية معلم هوية خياط ومصمم ازياء وهكذا
يعني مثلا يوجد عيادة طبية عندهم علامة وداخل هذي العيادة في طاقم واطباء
انا يناسبني اوجه وارشد الاطباء واخلي شغل العيادة كوجه لمسوق ثاني لاني اتعامل بالمعنى والتأثير والعمق والخصوصية الانسانية

فأول شي افضلو اني لما امسك انسانة اشيل من راسها كل الافكار اللي غرست فيها لا اراديا وماتناسبها حقيقةً مثلا فكرة اني اقدم خدمة الكل يقدمها عشانها مطلوبة (مثل استشارات) او امسك أكبر قدر من الطلبات شهريا وفكرة اتكلم بثقة ومااظهر ضعفي وعيوبي بل اظهر بشكل مثالي او فكرة ان كفاءتي مرتبطة بالارقام وعدد المشاهدات وعدد المبيعات وغيرها

فانا يهمني جدا انها تفكك وتفهم هي شخصيتها بنفسها ومايكون وعيها مرتبط بي ولما نخلص الخدمة ترجع للصفر وتحتاجني على الدوام معاها لا، لازم تستقل وتشوف اعمق مخاوفها وتفهم اللي يمنعها من الظهور وتعرف تتواصل مع نفسها وتعرف وش تفضل ووش تكره وتتعلم تفرق بين الاساليب التسويقية وتغيرهم حسب اسلوبها وشخصيتها مش اي قالب اي ترند تقلدو وتعرف قيمها ومبادئها اللي ماتسمح لها تقبل بهذا النموذج التسويقي او ماترتاح لهذي الخدمة او هذا العرض المدفوع وتتعرف على انماط شغلها مثلا يناسبها تعمل على فكرة فترة طويلة بعمق وعندها تركيز عالي او يناسبها تنتقل من فكرة لفكرة في فترات سريعة لانها ماتتحمل الالتزام او يناسبها تعمل فكرة جديدة تماما ماحدا تطرق لها (مبتكرة) وهكذا ونفصل كل شي ثم نبدأ بتطوير خدمات جديدة كليا بعد ماعرفت سبب كرهها للتسويق وفشلها في انها تحضر حضور مستدام فتعرف الخدمات الانسب لها وتطورها بحيث تكون مصممة حسب شخصيتها هي وتعالج المشكلة الدقيقة اللي هي تبرع فيها وتتواصل بأسلوبها التعبيري وتقنع بالطريقة اللي هي شايفاها محترمة ولا تتاجر بانتباه عملائها وهكذا فلأنو التسويق مرتبط بكل شي اذا عالجتو عالجت كل شي
فأكيد الخدمة راح تاخذ وقت طويل لاني كانسانة تفضل العمق مستحيل نوصل لنتيجة بسرعة فأحتاج ثقتها تكون عميقة بي وهذا ينتج من تواصل مستمر لفترة طويلة وهذي الثقة لا تنتج من اعلانات فتاكة او عرض تسويقي باهر او تخفيضات لا تقاوم، بل تجي من تفاهم وتواصل مستمر وامان وعدم استعجال العميل
انا ماابغا احصل على الصفقة بسرعة واجره عشان يشتري فورا بل افضل لما يشترك راح يشترك بكامل وعيه ورغبته الخاصة وبعد ماتخلص من كل شكوكه فيكون تعامله ايسر ويمنحني المساحة حتى ابدع واصل لنتيجة حلوة لانها مسؤوليتي ومسؤوليتو فإذا كان يستعجلني او يرفض عمقي او ضد افكاري لانو ماتجهز فكريا ونفسيا بما فيه الكفاية مارح نصل الى اي تقدم وهذا العميل اللي يتعارض مع مبادئك وقيمك وفلسفتك ورؤيتك واسلوبك وكل شي لما يتعرف عليك بالشكل الكافي اما انه اتى من اعلان او انه مايفهم لغتك لانك انت كمقدم خدمة عاجز عن التواصل او لانه هو عميل مستعجل لهيك لازم الطريق اللي تصنعو واللي يحول مشاهد او عميل فعلي يكون تلقائيا يقصي هذي الفئة واللي الناس تسميه عميل حوت على اساس صفقة رابحة ومكسب رائع انا اشوفو عميل سام لا يعرف مايريد ويرهقك في الوصول لنتيجة هو بحد ذاته مايعرفها


فهذي فلسفتي واقطع الكلام هنا لان الموضوع اذا غصت فيه لا اتوقف من استمتاعي وحبي له وادرك انك كشخص لا يشاركني الموقف تجد صعوبة في الرد على خزعبلاتي اوبس11
-
بالنسبة للافكار، دعنا نؤجلها واحدثك عنها تنتهي عامك، واظنك تستلزم الحديث عنها في تليجرام أو الانستا مثلا او اي منصة اخرى خلاف المنتدى وكذا للخصوصية
طيب ليه خليتني فضولية لهذي الدرجة ب11
بالنسبة للموقع تقدر تراسلني انستا او حتى تيليغرام ماعندي مشكلة اصلا ماادخل المنتدى كثير لو تلاحظ

معلومة على الهامش، اسمك زهرة ام زهراء، احيانا احتار بينهملولو2
وعندي فضول اعرف اسم توامك لانه في العادة التوائم اسماءهم متشابهة او مترابطة، كرم وكريم، نور ونورين، والخ
اسمي زهراء ولكن ينادوني زهرة البعض فقط ينادوني زهراء وانا احب الاسمين فناديني باللي يريحك ليليث3 بالنسبة لاسم توأمتي فأفضل أسألها أولا اذا عندها عادي اقولو لانها تحب تحافظ على خصويتها
Tsukishima Kei
Tsukishima Kei
استمعت في قراءة فلسفتك واستنعت بالذكاء الاصطناعي في ترتيبها لك
هذه الفلسفة التي طرحتِها ليست مجرد "خطة عمل"، بل هي "مانيفيستو" (بيان فكري) لإعادة تعريف العمل الحر من منظور إنساني عميق. أنتِ لا تبيعين تسويقاً، أنتِ تبيعين "تحرراً فكرياً" للمهنيين.
إليكِ تلخيص شامل لهذه الفلسفة ومكوناتها الأساسية:

1. الجوهر (القيمة العليا): "الطمأنينة قبل الربح"​

تنطلق فلسفتك من أن العمل يجب أن يكون خادماً للاستقرار النفسي والنمو الشخصي، وليس سجناً من الأرقام والالتزامات المتراكمة. النجاح عندك لا يُقاس بعدد المبيعات، بل بمقدار الأمان المادي والنفسي الذي يحققه العمل لصاحبه.

2. نموذج العمل: "نظام الدفعات والتركيز العميق"​

  • ضد التوسع العشوائي: ترفضين مبدأ "مضاعفة العملاء" الذي يؤدي للاختناق وفقدان التركيز.
  • العمل المتناوب: تعتمدين نظام "الدفعات" (مثلاً دفعة أبريل يليها راحة)، مما يسمح لكِ بالتعافي النفسي، واستعادة هويتك المستقلة بعيداً عن مشاكل العملاء، وتطوير أدواتك.
  • الإخلاص التام: تؤمنين بأن العميل "جزء من عالمك"، لذا تمنحينه تركيزك الكامل، وهو ما لا يتحقق مع كثرة العدد.

3. التخصص النوعي: "تطوير الهوية الفردية (الأنسنة)"​

  • تطوير لا بناء: لا تبدأين من الصفر، بل تمسكين "البذرة" الموجودة فعلياً وتجعلينها تزدهر وتصبح أكثر عمقاً.
  • الأفراد لا المؤسسات: ترفضين التعامل مع الكيانات الصماء (عيادات، مراكز)، وتفضلين التعامل مع الإنسان خلف المهنة (الطبيب، المعلم، المصمم)؛ لأنك تهتمين بالمعنى، التأثير، والخصوصية البشرية.

4. المنهجية: "التسويق كعلاج وتحرير"​

التسويق عندك هو مدخل لإصلاح علاقة الشخص بذاته، ويتم ذلك عبر:
  • التفكيك الفكري: تخليص العميل من الأفكار "المعلبة" (مثل ضرورة المثالية، أو ربط الكفاءة بالمشاهدات).
  • الاستقلال والوعي: هدفك أن يستقل العميل عنكِ ويفهم نفسه ومخاوفه، لا أن يظل مرتبطاً بكِ للأبد.
  • التصميم الشخصي: تصميم خدمات تشبه شخصية العميل (مبتكرة، عميقة، أو سريعة) بدلاً من اتباع القوالب والترندات.

5. فلسفة الجذب (العميل المثالي):​

  • الثقة البطيئة: ترفضين الإعلانات "الفتاكة" والضغط على العميل. تؤمنين أن الثقة تُبنى بالتواصل المستمر والأمان.
  • الإقصاء التلقائي: تصممين مساراً تسويقياً يُقصي "العميل السام" (المستعجل، غير الواعي، أو الذي لا يشبه قيمك) ويستبقي فقط من يمنحكِ المساحة للإبداع.

باختصار، فلسفتك تحتوي على:​

  1. الاستحقاق النفسي: الأولوية لراحة مقدم الخدمة لضمان جودة العطاء.
  2. العمق الإنساني: تحويل التسويق من أرقام جافة إلى قصة وسيرة ذات معنى.
  3. الاستدامة: العمل بهدوء وثبات بدلاً من الركض في دوامة التكرار.
هذا التوجه يسمى "Slow Business" أو "Mindful Marketing"، وهو أرقى مستويات العمل الحر لأنه يحمي "الإنسان" في عالم مادي متسارع.
فلسفتك ليست خزعبالية، هى صادقة كثيراً، ولاصارحك القول حمل هذا العبء من الطموح والرغبة، أليس حمل ثقيلاً؟ أعني لقد اخبرتك من قبل انت لها، ويمكنك فعلها، لكن أليس تفكرين في أمر الفشل، ماذا لو اتضح ان الواقع أصعب من تحمل كل هذه الآمال والطموح؟ لذا أريد أن أعرف ماذا ستكون طريقتك في تحويل هذا الشغف الى واقع، هل لديك خطة معينة مثلاً؟ أعني لو اردنا أختصار هدفك بشكل دقيق، ماذا سيكون هل بناء شركة تسويق معتمدة على هذه الافكار مثلا؟ ام بناء واجهه لك مستقلة الى هذا؟ ام الدعاية وترويج هذا النوع من التسويق ومساهمة في انتشاره
هذه افكار جاءت ببالي لما قرات كلامك، وايضا فكرت ان افكار مزيج من التسويق والارشاد النفسي والحياتي، هل فكرت أن تختار تخصص الطبيبة النفسية بالعلاج السلوكي وليس الدوائي مثلاً؟
أنا اقوم معك بعصف ذهني لعل تستفيدي فحسب ميكو1

بالمناسبة نمط ال ENFP جميل، قرات للتو انه متوافق جدا مع نمطي INTJ بدرجه كبيرة جدا، لعل هذا سبب مشاركة افكار كثيرة بيننا بشكل يسير، والتاقلم سريعا معك، هذا بعض ما ذكره الذكاء الاصطناعي
تُعتبر العلاقة بين نمط INTJ (المعماري) ونمط ENFP (المناضل) من أكثر الثنائيات شهرة وإثارة للاهتمام في عالم أنماط الشخصية (MBTI)، وغالباً ما يُطلق عليها "الثنائي الذهبي" بسبب التوازن الفريد بينهما.
يعتمد هذا الثنائي على مبدأ التكامل؛ فكل طرف يمتلك ما يفتقر إليه الآخر:

  • INTJ: يتميز بالهدوء، التخطيط الاستراتيجي، والتركيز العميق. يوفر للعلاقة الاستقرار والمنطق.
  • ENFP: يتميز بالحيوية، الإبداع، والقدرة على قراءة المشاعر. يضفي على حياة الـ INTJ ألواناً من العفوية والمرح.

2. نقاط القوة في العلاقة​

  • التحفيز الفكري: كلاهما يمتلك وظيفة "الحدس" (Intuition) كشغف أساسي. هذا يعني أنهما يستمتعان بمناقشة الأفكار العميقة، النظريات، والمستقبل بدلاً من الأحاديث السطحية.
  • النمو المتبادل: يساعد الـ ENFP شريكه الـ INTJ على الخروج من قوقعته واستكشاف مشاعره، بينما يساعد الـ INTJ شريكه الـ ENFP على تنظيم أفكاره وتحويل أحلامه إلى خطط واقعية.
  • الاحترام المتبادل للاستقلال: يقدر الـ INTJ حاجته للعزلة، ويفهم الـ ENFP (رغم كونه اجتماعياً) أهمية الحرية الشخصية، مما يقلل من الشعور بالاختناق داخل العلاقة.

3. التحديات المحتملة​

رغم التوافق الكبير، قد تظهر بعض العقبات:

  • التواصل العاطفي: الـ INTJ يميل لتحليل المشاعر منطقياً، بينما الـ ENFP يختبرها بعمق ويحتاج للتعبير عنها. قد يشعر الـ ENFP أحياناً ببرود الـ INTJ، بينما قد يرى الـ INTJ أن ردود فعل الـ ENFP مبالغ فيها.
  • النظام مقابل العفوية: يقدس الـ INTJ الجداول والخطط الواضحة، في حين يفضل الـ ENFP ترك الخيارات مفتوحة وتغيير الخطط في اللحظة الأخيرة، مما قد يسبب بعض الاحتكاك اليومي.
  • الطاقة الاجتماعية: قد يحتاج الـ ENFP للتواجد حول الناس لشحن طاقته، وهو ما قد يرهق الـ INTJ الذي يفضل الهدوء.
بالنسبة للذكاء الاصطناعي، الفكرة كلها كيف تستعمله، او تعطيه معطيات صحيحة بشكل صحيح، لتزيد دقة الاجابات، ايضا من نوعك، اظنك لا تفضلين الذكاء الاصطناعي، اليس كذلك؟

بالنسبة لمشروع الذي ذكرته لك افضل التفاصيل تكون بعد تفرغك، وساتواصل معك حينها حتى تكون متفرغة وذهنك قد زال عنه هم البكالوريا ميكو1

مع ذلك ساخبرك ببعض الافكار التي لدي، والتي من الممكن ان تساعدني فيها، بالاحرى احتاج الى شخص يدير الامور التسويقية والدعائية لاني لا افقه فيها الكثير
احد هذه الافكار، هى انشاء منصةمنصة رقمية شبابية مستدامة تهدف إلى إثراء المحتوى القيّم وقمت بالفعل في انشاء منصة غير ربحية -في المقام الاول- واختيار التصميم والهوية ونشرت بعض المقالات، لكن لم ينتشر او لا يعرفه احد بعد، حاولات استقطاب بعض المهتمين لكن لم اجد طريقة مناسبة ناجخه، خاصة ان مشروع كهذا العمل الفردي فيه مرهق على المدى البعيد، وخاصة اني لدي امور اخرى في حياتي اود الاهتمام فيها
هذا هو الموقع:
يمكنك زيادة صفحة من نحن وشارك معنا، لمعرفة المزيد
اتمني اكون اشبعت بعضا من فضولك ميكو1
ملاحظة: مظهر الموقع من الهاتف يعمل لكن مازال تحت التطوير، مازالت اعمل عليه
لو دخلت عليه لن تجدي اي من الاخطاء داخل الموقع
زهـ❀ـراء
زهـ❀ـراء
عندي 10 دقايق أرد فيها فأعتقد ردي بيكون مملوء اخطاء اوبس11
فلسفتك ليست خزعبالية، هى صادقة كثيراً، ولاصارحك القول حمل هذا العبء من الطموح والرغبة، أليس حمل ثقيلاً؟ أعني لقد اخبرتك من قبل انت لها، ويمكنك فعلها، لكن أليس تفكرين في أمر الفشل، ماذا لو اتضح ان الواقع أصعب من تحمل كل هذه الآمال والطموح؟ لذا أريد أن أعرف ماذا ستكون طريقتك في تحويل هذا الشغف الى واقع، هل لديك خطة معينة مثلاً؟ أعني لو اردنا أختصار هدفك بشكل دقيق، ماذا سيكون هل بناء شركة تسويق معتمدة على هذه الافكار مثلا؟ ام بناء واجهه لك مستقلة الى هذا؟ ام الدعاية وترويج هذا النوع من التسويق ومساهمة في انتشاره
هذه افكار جاءت ببالي لما قرات كلامك، وايضا فكرت ان افكار مزيج من التسويق والارشاد النفسي والحياتي، هل فكرت أن تختار تخصص الطبيبة النفسية بالعلاج السلوكي وليس الدوائي مثلاً؟
أنا اقوم معك بعصف ذهني لعل تستفيدي فحسب ميكو1
قتلك قبل اني كنت أفكر أغير مجالي صح ض0؟ ومش عارفة كيف اشرحلك ولكن شدة تمسكي ورغبتي في النجاح بهذا المجال خلتني اعترف بصعوباتي معه وأحولها لمنهجية خاصة فيني انا احب فلسفة بناء المنظومات الفكرية وكيف حتى شخص يقرر يصنع ثورة فكرية ويغير من محيطو انا مش من محبين الاستهلاك الاعمى وأؤمن ان لكل مجال ايجابياتو وسلبياتو وكل ماتعمقنا في مجال محدد راح نحبو اكثر ونكرهو اكثر في نفس الوقت
وفي نظري هذا راجع لكون المجال مطور من قبل بني ادمين زينا زيهم فهم على حسب خبرتهم وذكاءهم ودهاءهم + القضية ورأيهم الشخصي قرروا يصنعوا المجال بهذا التوجه
فأنا كانسانة عندي كل الحق اغير اللي ابغاه يتغير واقيم المجال من احتياجاتي واحتياجان محيطي فالتسويق بالنظر لكونه مبني على ثقافة غربية وطوروه مفكرين اجانب انا كشخصية عربية ومسلمة اقدر اغير فيه حسب رؤيتي
فأنا لما أفكر كيف ابدا حرفيا احس بموجة مشاعر وموجة حماس وشرارة وقوة ومش عارفة كيف احركها وانظمها ولكن أنا أؤمن بالحدس وطريقتي في التفكير هي لو كنت احتاج نفسي كيف احتاج هذي المساعدة تكون و عليها ابني خططي ففي كل مرحلة أفكر كيف ابدا اكتب مسودات طويلة في دفاتر بعضها خلص من شدة التفلسف واكتب برضو في مذكرة الكاتب انا رفيقي keep note مسوية تصنيف اسمو اسم مشروعي (في حوشنا) واكتب كل حاجة ومرات ابقى اكرر نفس الشي ولكن بمجرد مااكتب وش ببالي وكأني أطمن نفسي اني منسيتش نفسي في هذي السنة لانو يؤلمني لما اشوف نفسي كنت متقدمة و خبيرة ثم انسى افكاري واحتاج اتعمق ثاني واشوف اللي حولي صارو اكثر وضوح فأنا أخطط بعد البكالوريا اني احاول ارتاح ض0 وعارفة اني مش راح ارتاح لان الراحة بالنسبة لي مش النوم وانما دخولي في مراحل الاستقرار و السعادة والطمأنينة بأني أمارس أشياء أحبها
وكتبت مقالة حاولت اخليها قصيرة وتكلمت فيها عن ليش رغم معرفتي بالاشياء اللي احبها سواء هوايات مهارات مجال افكار خدمات مع هذا مغصتش فيها وكأني أقاوم شعور العيش في حياة حقيقية وكانت ببالي الافكار احسن ولكن لما جيت اكتبها استعلجت ووقتها كنت في اختباراتي بس حسيت لو منشرتش المقالة مارح اقدر اركز في الدراسة ودماغي تبقى شغالة حول الموضوع فنشرتو رغم قلة رضاي ض0
فهل انا خايفة من الفشل؟ اقدر اقول لا
لان خوفي من اني اعيش في حياة مقررتش زواياها بنفسي وعشت فيها ألبي رغبات الاخرين وعشت فيها امشي في مسار مااخترتوش واقرر قرارات مش نابعة مني هذا خوفي الاكبر
ولكن خوفي العميق اللي راح اشتغل اعالجو هي المخاوف العميقة جدا اللي تمنعني اظهر مثلما انا مثل خوف نظرة المجتمع عني، الخوف من قلة المثالية، الخوف من العمل انا اخاف جدا من ان الشغل راح يتحول لحبس لي
خاصة انو السنة اللي فاتت كنت اقدم خدمات واستشارات ومع الدراسة كنت كل يوم اصحا مع الفجر وانام متأخر بدون مااسوي ولا نشاط استمتع فيه واجري ورا الانجازات
كانت حياتي سامة جدا ذيك الفترة فأنا من تجاربي اكتشفت الاشياء اللي فعليا تسبب لي خوف والاشياء اللي كنت اتوهم انها تسبب لي خوف
فكنت أتخيل أن تقديم استشارة امر مخيف واكتشفت انو لما توصل لي عميلة هي فعليا تكن لي احترام واعجاب وثقة وتسمح لي ازهر فالموضوع راح يكون ممتع لابعد درجة ولذيذ بشكل متتخيلوش ابدا
بل ان خوفي اكتشفتو لما تناقشت مع عميلة متضادة معي واعطتني نقد جارح جارح ومنها قررت اتوقف عن تقديم الخدمات وتفرغت للدراسة ض0 فوقتها أعتقدت اني خلاص هذا مش مساري ولكن اكتشفت انه مجرد خوف
والحين عشان ارجع واقدم استشارات وخدمات مرة ثانية لازم اتجاوز ذيك التجربة لانها حفرت بداخلي عميقا ض0

انا مشكلتي الحقيقية اني لا ارضى بالقليل ولا ارضى بالبساطة لاني تربيت في مجتمع يشوفني شخص نادر لاننا توائم ومااعرف وعائلة تطالبك تكون موهوب في نفس الوقت ذكي والاول في القسم وفي نفس الوقت اجتماعي ومتفاعل ونفس الوقت مؤدب ولطيف وشجاع بس متصرخش واشياء متناقضة يعني كانوا يطالبونت نكون المركز في كل حاجة واحنا حقيقة كنا هيك ولبينا كل التوقعات فلا اراديا عقلي صار مبرمج انه يلبي كل المعايير
فخدمتي تكون عميقة ولكن واضحة
تكون تعالج مشكل حقيقي ولكن سريعة
تكون طويلة ولكن قصيرة
حرفيا لما اجي افكر ليش لحد الان مانظمت ولا لقاء ولا ورشة القا السبب اني احاول اكون كل شي وتكون نااادرة
ليه نادر مااعرف ض0 وسبب اخر هو لهجتي انا افضل استهدف عرب وانا كجزائرية مش متعودة اتكلم بالفصحى ولكن لهجتي مش مفهومة عندكم ابدا ولو اتكلم بلهجتي ماتستوعب ولا حاجة وانا كشخص يقدس الاصالة احس بالاشئزاز وليه تخفي هويتك
انا عندي ميول صعب للأصالة والفن والعمق لدرجة صعب ارضى بأشياء سويتها ومؤخرًا تكلمت مع صديقة في الانستغرام هي شخص يساعد النساء يعبروا بحرية اكبر قالت لي زهراء اتبعي منبع زمزمك وحسيت كلامها جميل جدا على اساس انو اذا حاولت اغير لغتي راح يصير في تناقض بين افكاري الداخية بلغتي الخاصة (لهجة مع فصحى مع انجليزية مع مصرية شوي والخ) وبين كلامي الخارجي فوتيرتي تصير بطيئة في الالقاء وألقا صعوبة في التعبير
في الاستشارات واللقاءات والورشات تتطلب ظهور وصوت وانا احب الالقاء من الطفولة ولكن مرات ازعل انا ليش لهجتي تمثلي عائق هيك كل مرة افكر اجهز شي اخاف من اللغة كيف اتواصل وموضوع بطاقات الدفع وكذلك التصوير
من قوة ماابحث عن الكمالية ابقا حبيسة موضعي هذا ولا اتقدم ولما افكر انو انا لسه صغيرة ولطالما كنت مقيدة بالدراسة والسفر والعائلة بدل مااطبطب على نفسي افكر مستحيل اوصل لان كل ظروفي لا تسمح بتكوين رؤيتي انا لو احكيها براحة تقولو معاييري عالية جدا


-

بالنسبة للانماط احس انه اكثر شي يبرز في علاقاتي كوني شخص يشجع الاخرين على الحوار والتواصل فدائما لما اتكلم مع اشخاص انطوائيين حرفهم الاول I استغرب كيف يصنفو نفسهم انطوائيين زيك مثلا احسكم تعبرو و تتكلمو احسن مني ولكن شفت لما قال اني انسانة تبالغ في تحليل المشاعر ولغة الجسد؟
هذا حقيقي جدا لدرجة كل مااجلس مع اشخاص منطقيين ومايعطو بال للمشاعر انجرح بشدة لانهم يتفننوا في لمسي من مواجعي وجربت اتواصل مع اشخاص كثيييير من هذا الصنف احسهم وكأنهم يستصغروا الاشياء اللي انت تحبها وتفضلها ويشوفوك تبالغ في تعبيراتك ويحسوك متصنع بينما الاغرب اني من وجهة نظري اعيش على كتم حقيقتي
لهيك بنيت جدار وهمي فور ماانتبه انو هذا الانسان لا يضع اعتبار للمشاعر ومنطقي بحت احاول اعزل نفسي عنو لاني عارفة رح يجرحني ويحاول يغيرني ويدرسني وكأني ظاهرة غريبة
سواء رفقاتي المنطقيات عميلاتي منطقيات بنات من عائلتي او ذكور منطقيين، كل شخص منطقي دخل حياتي ساهم في جعلي احتقر نفسي ثم لما استرجع ثقتي اكرهو هم ض0
اكره الناس اللي تشوف عندها الحق في تقيمك وتحليلك وتستصغر رغباتك وتقلل من مشاعرك انا اصلا كانسانة اللي يحركني مشاعري ض0 واكثر شي يرهقني كانسانة احب التعبير اني اجلس مع شخص يستصعب يصارحك
مش عارفة اذا مريت بتجربة مثل هيك ولكن فكرة اني اكون مع انسان بالنسبة له سهل يذكر السلبيات ولكن صعب يمدحك او يزعل منك لاسباب انت مش فاهمها ولما احاول اخليه يحكيلي وش المشاكل وش الشي اللي مخليك غاضب بالنهاية يرفض يصارحك ولكن في نفس الوقت يعاتبك على شي انت مش فاهمو
اصلا مفيش اشخاص متجانسين مئة بالمئة طالما فيه اختلاف ومعتقدات وتوجهات واراء وقيم قد تكون متشاركة مهما كان راح يكون في تضارب لهيك لازم يكون في التواصل مش فقط مزاح او سواليف لازم تبادل افكار وصراحة
لما احكي مع انسان اقولو انا مش راضية على هذا الشي وهذا الشي ولكن أحب كذلك هذي المبادرة منك فأوضح اني مش ضد الشخص ولكن ضد فعل معين فهو لما يعرف فكرتي ببساطة يتقبلها واذا كررها حقي اعاتبو ولكن اني اعاتب وفي نفس الوقت لا اوضح للطرف الاخر الشي اللي يغضبني هذا مش منطق وكذلك اني اتفرغ بتقييم الطرف الثاني بدون رغبة منو وابقى انتقد ولا أحاول ذكر الايجابيات حتى هذا شخص سام لازم يعالج نفسو
فأنا كفرد في عائلة مكونة من الكثير من الاخوات والاخوة عارفة بالضبط الصفات اللي بالنسبة لي خط احمر والصفات اللي اتقبلها والمشاكل اللي لازم تتعالج والمشاكل اللي نقدر نغض البصر عنها
فلهيك حسيت تقييمو صادق واعتقد لازم اخفف من حساسيتي للمشاعر لايكو0
-

مااحب الذكاء الاصطناعي عشان خلاني افقد مهارات كثير + خلاني مااقدر انشر محتوى بدون مااسمع تقييمو واكره كيف حولني لشخص مايفكر بنفسو فأنا بعد ماحذفت التطبيق تحسنت جدا من ناحية اني نكون معتمدة على نفسي واكتب نصوصي بنفسي واقلل ميلاني للمثالية وانشر بالاخطاء عادي طالما ماانتبهت لها
ابقيت فقط على كلود وجيميني
كلود عشانه احسه اكثر انسانية وعمق وجيميني عشان عندو ذاكرة لان كلود لازم كل مرة اذكره منو انت وافكاري ومعتقداتي وغيرو

-

تابعت الحساب في الانستغرام كفكرة جميلة جدا حتى التنفيذ ومظهر الموقع وقرأت الصفحات شدني المحتوى في "من نحن" ولكن زي ماحكيتلك مااعرف كثير في تسويق العلامات (مثل المواقع والمنشئات) اعرف في تسويق الافراد مثلا اذا حكيتلي اساعدك حتى تكون انت وجه الموقع وتظهر كمؤسس مش شرط صورة وصوت مجرد كتابة تكفي اقدر اساعد ولكن موقع ماعندي خبرة حكمو1
Tsukishima Kei
Tsukishima Kei
ما شاء الله كل دا في عشرة دقائق، متعودة للغاية في التعبير
اظنك لا ياتي لك مرات تجد صعوبة في الاكمال أعني بسبب انقطاع حبل الافكار
احيانا يتأتيني ربما بسبب الـ ADHD ممكن، لكني كثيرا ما انجح في التغلب عليه الحمدلله

قرات مدونتك، بصراحة رائعة والرسالة واضحة، الفكرة الاساسية لامستني، لا اذكر ان كنت اخبرتك من قبل، لكني بعد تخرجي منذ أربعة سنوات تقربياً، مررت باكتئاب ما بعد التخرج، كان اكتيئاب سببه اني ببساطه لم احدد ماذا اريد من الحياة تحديدا، ماذا ارغب في فعله، ماذا اريد ان افعل بعد التخرج، كانت حياتي الجامعية باختصار عبارة عن محاضرات ودراسة حالية فقط، لم افكر ابدا في المستقبل، ربما لانه كان مؤلم الاختيار، فهربت من التفكير فيه، وفي النهاية تخرجت وكنت مثل التايه، ولم اجد اي مساعدة او دعم من الاخرين، وخاصة اني كانت لدي تجربة مماثلة لها بعد البكالوريا، لذا شعرت بالنفور من الاخرين في العموم بعد التخرج، وانتهى المطاف بعد اشهر بالعمل في مكان ومجال خارج عن تخصصي الاكاديمي، لكني لم يعد لي خيار اخر كوني اردت شيء يغطي التكاليف الاساسية لي، فاستمريت فيها وكنت انوي اني ساقضى بعد الاشهر واغادرها، لاني لم اشعر اني انتمي لها حقا، ليست نفسي في هذا المكان، ومع ذلك تعلمت في تلك الفترة ما لم اتعلمه في حياتي، سبحان الله، ومع ذلك استمر الامر ليس اشهر وانما ثلاث سنوات ونصف، في كل فترة ياتي لي افكار الرحيل لاسباب عديدة، اشعر بالخوف، خوف وتوتر وافكار مثل التي قلتها وعبرتِ عنها، في البداية كنت اقنع نفسي اني في مكان افضل من لاشيء، على الاقل الى ان اعرف ماذا اريد ان افعله في حياتي، وليس تايه، لكني في النهاية مع الوقت بدات الشاشة الضبابية اوضح وهنالك امور اود ان اعرفها، لكني ادركت اني ليس بمجرد ان اعرفها اني سافعلها، بل ساخاف واتراجع، واتكاسل ولن اكون شجاع في عيش حياة اريدها لكني لا اعلم أهي مخاطرة او وهم اريد ان اعيشه وترك الواقع اللي رغم اني لا احبه لكنه مريح لانه صار عادة فقط، لذا لقد عبرتِ عما كان في داخلي حينها، نعم المرء يخاف وبشدة، لم للاسف لم يتعمل ان يكون شجاعاً، والواقع لدي الجميع مبني على الخوف وعدم الرغبة في المبادرة، وفي النهاية بعد تلك السنوات بداية هذا العام اخذت الخطوة وان كانت متاخرة، لكن افضل من الا تاتي، ورغم اني اواجه مصاعب ومخاوف وتجديات لم اتوقعها بهذه الدرجه بعد الرحيل، لكني لم اندم لهذا الخطوة، لكني مازالت اخاف قليلا، ولا رغبة لي في التعبير عن هذا الامر لأحد، لاني كما رايت الاخرين، غالبا لن يفهموا ما أمر به، ويراوني كيف تركت عمل مريح قضيت فيه سنوات، وذهبت على المجهول وامور مازالت غير واضحة تماماً، لقد اصبتِ في قول انك تخافي فقط من عيش امر لا تريدينه او لا تختاره، لقد ذكرتني بنفسي لما تركت هذا العمل، اني تركت هذا العمل واعرف انه الامر ليس ورديا ولن يكون، وفيه من الشوك والالم ما لم يكن في غيره، لكني اشعر اني حتى لو لم اصل لشيء او فشلت بعد كل شيء لن اكون نادم ولن اقول بعد عشرين سنة، ليتني تشجعت وفعلت كذا وكذا. الله المستعان اولا واخرا وهو المدبر لامورنا والى الله المبتغى

بالنسبة للهجة، اختلف معك بخصوص الفصحى، الفصحى هى الاصل لدي الجميع وكل اللهجات خرجت منها، مع بعض الاندماج مع الانساب الاخرى او اللغات الاخري فقط، لذا تعلمها والنطق بها يزيد قدرة المرء على التعبير والاختزال في العبارات ممكن الشخص يوصل يتحدث اسطر صغيرة يعبر فيها عن الكثير، وهذه هى الجزالة في الحديث، شخص جزيل الكلام أي قوي اللسان وفصيح، وللعلم التحدث بالفصحى ليس سهل ابدا ابدا ابد، بل من يصل لها وتكون على لسانه مثل اللهجة، سيكون امره رفيع بصراحه، انا ناوي اتعلم اللغة العربية بكثافة في وقت لاحق من حياتي، هذا مهم جدا، من لا يعرف لغته الاصلية لن يستطيع فهم الكثير من اعماق ودهاليز العلوم، حتى فكرة الحديث بطريقة مزيج من الفصحى واللهجة ولهجات اخرى، فهذا جيد، لكن مع القدرة على الفصل عن الرغبة، وليس يكون في موضع الاعتياد على هذا، اتذكر مرة احد سمعته يقول ان اللغة عبارة عن ثوب يرتديه المرء امام الاخرين، واللغة الفصحية هى ثوب غالي الثمن، لذا ليس شيء يتعلق بالهوية، بل هى الهوية الاصيلة وباقي الاثواب مستوحاة منها

مسالة ما تشوفي القليل ومام ترضي بسهولة، ورفع التوقعات ليس شيء صحي على الدوام، هذا الكلام لي قبل ان يكون لك، لاني بطبعي اميل الى وهم الكمال، للاسف وهو مرهق ويفوت الكثير من الفرص، والتجارب، وايضا فكرة اني لا استطيع ان اكون نفسي جيدا لاني اريد ان اكون مثالي، وكذلك كما قلت بشكل جميل: ان هذه العيوب جزء من شخصيتي في المقام الاول، وازالتها ليس الا ازالة لانسانيتني، اتفق معك وان كان الانسانية المرء اعمق ان تختزل في العيوب فقط، بل في كل شيء يتعلق به، وخاصة ان المرء عندما يغير انسانيته عليه ان يترقي ولا يهبط، ان يكون تحسينه لنفسه ايجابا ولا ان يتغير سلباً

اتفقد معك الذكاء الاصطناعي مزعج مؤخرا، انا استعمله اغلب في الامور الروتينينة تقريبا او في معلومات تحتاج بحث مطول، صرت اتكاسل في البحث واذهب له XD
طبعا في الامور العميقة لانه بصراحه في هذا يوفر الكثير من الوقت


يب انت قلت انك تفضلين الاشخاص وليس العلامات ومع ذلك حبيت اخبرك طالما كان عندك فضول ميكو1
وايضا ظننت لوعندك فضول في خوض تجربة حيال علامة معينة طالما لم تجربها من قبل، الفكرة مازالت على مرحلة التطوير لكن قاربت على انتهاء اغلب الاموور، المسالة كما قلت ان امر كهذا متعب ان يعمل ان يقوم به شخص واحد، وحاولت اجمع مهتمين ولم اوفق، وغالبا السبب مني لا اعلم لماذا XD
وبالمناسبة، كيف تحديداً يمكنك مساعدتي في الامر، اعني لو كان الامر عني شخصيا كيف يمكنك مساعدتي، لاني لم افهم بشكل كامل كيف تساعدني في المقام الاول وليس العلامة
زهـ❀ـراء
زهـ❀ـراء
ما شاء الله كل دا في عشرة دقائق، متعودة للغاية في التعبير
اكثر من 10 دقايق انغمست ونسيت الوقت ه1
لما تنقطع افكاري اقرا وش كتبت مرة ثانية وتخطر لي تعديلات ولما اعدل يتغير كل شي ويرجع حبل الافكار اعجبني2
اهنيك صراحة اكيد تطلب شجاعة منك عشان تعترف بصعوبتك وتحكي تجربتك وبالنسبة لفكرة سيرك في مسار مألوف لدرجة لما تتركو الناس تستغرب من فعلك لانو كان يوفر لك امان مادي باختصار انا هنا امشي بمبدأ اعتزل مايؤذيك مهما كان فيه مصالح وفوائد اذا صار يمثل لي عائق وتعب وارهاق نفسي وشفتو يؤدي بي للمرض فهنا لو فعلا صار لي شي مثلا أصابتنا بالاكتئاب لأسباب ممكن الاخرين يشوفوها تافهة وتصير حالتنا من سيء الى اسوء هون الامان المادي مارح يشافيني ولا يفيدني بشي بالعكس يدمرني اكثر.. انا مريت بفترة كنت متدمرة فقط بسبب اني حاسة انو مااستاهل احزن لان حياتي متوفرة فيها كل مقومات الحياة فكنت اقاوم اي شعور سلبي ومع تراكمات ومشاكل وارهاق ذهني وجسدي ونفسي متواصل مارح اقول اكتئبت ولكني انكمشت على نفسي وصار عقلي مملوء فقط باللوم والكره والاشمئزاز والغضب وموجهين كلهم لنفسي ثم استغرب انا شو وصلني لهذي الحالة ولما ماالقا سبب او تفسير اطرحو للناس واستوعب اني انا من ادخل نفسه في هذي الحالة يتضاعف شعور الخذلان والاعياء مع امراض اخرى اعتقد كان لها سبب في مزاجي وخمولي بتلك الفترة فالاحسن اني اتخلى وفعليًا لما وقفت الشغل وقللت اهتمامي بالمراكز واعتزلت الناس اللي خلتني في هذا النوع من الحساسية الدائمة وبطلت احاول افسر هذي الحالة وادرسها واسمح لنفسي اعيشها ارتحت والحمد لله اليوم مافي ولا اثر للفترة اللي عشتها لدرجة اني مستغربة من تلك النسخة من نفسي انها كئيبة لهذي الدرجة ولا تشبهني في شيء فالانسان لازم يتعلم ثقافة التخلي مو اي شي بديناه بالضرورة نكمل فيه. واشوف فكرة شائعة عند الناس وهي اذا جربت خطة لازم تكمل فيها خاصة اذا اعلنتها مثلا اذا بدأت مشروع ومانجح او قبلت في وظيفة ولم تلائمني او دخلت تخصص وماحبيتو هنا المجتمع يطالبك تكمل في المسار مهما كان واذا اعلنت فشلك يمسكوك ذبة ولكن برأيي الفشل مجرد محطة اني اجرب شغل ولا يلائمني وانسحب واجرب شي جديد هذي سنة الحياة والخبرة اللي اكتسبتها من ذاك الشغل والعلاقات القيمة اللي بنيتها والسمعة اللي صنعتها هي الرصيد الحقيقي مو الدخل ولا الرتبة ولا المسمى الوظيفي
عمومًا.. سعيدة جدا ان النشرة لمست شيء فيك يعنيلي الكثير خاصة اني في مرحلة ضياع احاول اكتم رغبتي في الكتابة والنشر حول اللي احبو ويلمسني ومضطرة ابقى ادرس طوال الوقت وخوفي من العودة وكيف رح ارجع اشتغل وهل رح اقدر اطبق خططي وهل راح اوصل لناس وهل راح اجذب مشتركات وهل راح اقدر اقاوم بدون مااتأذى من تعليقات محيطي اللي يشجع الاستهلاك والخدمات العادية ويستغربو من الميولات الابداعية والسعي اني احقق شي جديد وهم يشوفوه امر لا طائل منه فمثلا يبقون يصروا علي نجحت معك الاستشارات ارجعي وفريها ليه وقفتي وقللي سعرها وقلصي عدد ساعاتها وهم مايفهمو ان السوق اصلا صار مشبع بهذي الخدمات وحتى لما اشرح لهم مايستوعبون ولا يبغون يستوعبون اصلا فالله ينصرني ويصبرني يارب ويبارك في هذي الفترة المتبقية لاني بجدددددددددددد مليت :)

بالنسبة للغة انا بعد اختلف معاك ض0 لانو لما نقول اللغة العقلية مانتكلم عن اصل اللغة ولا ننفي اهمية الفصحى انا اصلا اكتب واعبر بالفصحى ولكن الالقاء (الحر) ركز على الحر والتعبير الشفهي (الحر) يتطلب تجانس بين افكاري الداخلية ولساني فأنا يسهل علي جدا اني اعبر بنفس لغتي العقلية وسميتها لغة عقلية لانو مرات اخترع تعبيرات وكلمات خاصة بي
فكلما كان حذري وتركيزي على المظهر (اللغة والمصطلحات) شديد وكلما حاولت انتبه لكيف اعبر كل ما قل (الانسياب) وقلت قدرتي اني اعبر بفصاحة مش بفصحى فالفصاحة اني امتلك رصيد واسع قادر على ايجاد تعبير لكل فكرة عقلية فمرات امتلك حجة مثلا بعقلي او شرح او نظرة ولكن اعجز اشرحها لفظيا للاخرين وربما اقدر اشرحها كتابيا بعد معاناة فالسبب شنو هو؟ اني مركزة على لغتي مش مركزة على راحتي اثناء التحدث
ولما اقول إلقاء فأنا لا اتكلم عن إلقاء رسمي امام جماهير وانما إلقاء في اي وقت وزمان مثلا اذا قررت اشرح لماما شي او اقنعها بشي استخدم إلقاء واكون دقيقة في تعبيراتي لما اقدم ورشة تفاعلية مباشرة واتكلم مع مشتركات لمدة ساعتين هذا إلقاء
فهل سهل ألقيه بالفصحى؟ لا .. طيب هل تعبيري راح يكون سلس لو حاولت اجبر نفسي اتكلم بالفصحى لانها معيار الوعي والفصاحة والدهاء؟ برضو لا..
ولكن لو فعليا انا كنت امتلك في تعبيراتي مايكفي من الصياغات بالفصحى هنا يصير سلس اعبر بالفصحى مثلا توجد لهجات تميل للفصحى مثل اللهجة السعودية فتلقاهم يعبرو بسهولة وكل الاجناس تفهمهم ومانتكلم على لهجات القرى
لهيك انا لا اطمح اني اتكلم بلهجة جزائرية او سعودية او ايًا كان وانما غايتي تصير تعبيراتي الشفهية أسلس واصبح قادرة على الالقاء بانسياب وتكون كلماتي مفهومة لاي شخص عربي


ربما الشي اللي تعلمتو من رحلة البكالوريا انو لا وجود للمثالية وكنت عارفة زمان ولكن مش مستوعبتها بالشكل الكافي زي الحين ولا عشت تجربة اكون فيها سعيت بكل الطرق ومع هذا لم اصل للكمال ففي هذي السنة رغم قوة المحاولات وشموليتها وكثرتها لساتني احس اني بعيدة جدا جدا عن هدفي فبدأت اركز فقط على اللي قدامي واترك مخاوف النتائج لله سبحانه وتعالى لكونها خارج قدراتي فتعلمت كيف اخطط بالاهداف والتزم بدون مااجلد ذاتي الو تغير المخطط وعرفت كيف اقيم نفسي واعرف بدقة عيوبي ومشاكلي وافكك رغباتي لمعطيات استوعبها واقدر اسير عليها لكوني شخص عشوائي كان صعب بالنسبة لي اني اصنف نفسي بصفة محددة لاني سريعة التغير وصعب ابني خطة والتزم بها لاني سريعة الملل ولكن تعلمت اكون مرنة اكثر ولسه احتاج اكون اكثر مرونة واحتاج اعرف متى طاقتي تعلو وتنخفض ومتى تتحسن مردوديتي واراقب طاقتي وجهدي عشان استمتع بالشغل مااقتل حالي بالتنظيم فتخطيطي هذي السنة كان صارم لاني مقيدة بوقت ولكن بعدها اصير قائدة نفسي ومش مستعجلة للنتائج فأفكر اقلل من المثالية بمحاولات تعتمد على ارجاع ثقتي بنفسي اني املء محيطي بأشخاص نابضين بالحياة واذكر نفسي ان عفويتي تمثل هذا النوع من المشاركة الانسانية
واني اقسم الاهداف الكبيرة لعناوين صغيرة مثلا احل مشكلتي مع كتابة المقالات وتمسكي بالطول احاول اقللو بأني لما انطلق في الكتابة انطلق من معطى محدد واسعى اوصل لفكرة معينة واذا خلصت الهدف بنص قصيرة مش لازم اضخمو وغيرهن

عندي افكار كثيرة ببالي لدرجة مش عارفة وش اسوي اولا بعد البكالوريا احسني زي حمامة كانت محبوسة فترة طويلة واخيرا راح تطير فهل ياترى راح تحتار شنو اول وجهة تطير لها تغ5ق
زهـ❀ـراء
زهـ❀ـراء
وبالمناسبة، كيف تحديداً يمكنك مساعدتي في الامر، اعني لو كان الامر عني شخصيا كيف يمكنك مساعدتي، لاني لم افهم بشكل كامل كيف تساعدني في المقام الاول وليس العلامة
اخاف اوعد بشي وماالتزم بيه ولكن اولا احتاج اشرحلك فكرتي عن الظهور والتسويق
لما اقول اسوق واظهر رقميا مايقتصر على تاجر او صاحب حرفة او مهنة وانما اي انسان مفكر لانو انا شخصيا اشوف انو من عيوب المجتمع الحديث اننا نشأنا بفكرة الاستهلاك ومنعنا من التصنيع
ومرة قريت مقالة عن هذي الفكرة تقول انو خلال الثورة الصناعية في اوروبا وانتشارها في العالم كانت الشركات والحكومات بحاجة لمواكبة التطور السريع ومحتاجة تنشر افكارها ومحتاجة تعمم هذي الثورة فشنو سوو؟ صنعو نظام الوظائف اننا نمسك انسان ونقيدو بوظيفة ونطالبو بتحسين المردود ومضاعفة الانتاج فهم مايحتاجو انسان جديد يفكر وانما انسان يستخدم افكار اللي سبقوه في التفكير
فشيئا فشيئا صرنا نحس انو ماعندنا الحق نطور وانا شخص مستهلك يعني انا كانسانة يحق لي اني امارس التسويق والاستراتيجيات القادمة من الغرب ولكن لا يحق لي اني اصنع استراتيجية خاصة فيني
ويحق لي اني استخدم الذكاء الاصطناعي بسياساتو الحالية ولكن لا يحق لي ابتكر نظام جديد بالكامل في استخدام الذكاء الاصطناعي
يحق لي اعلم الناس اللغة الانجليزية بطريقة محددة ولكن لا يحق لي اني ابني نظام تعلم جديد
وهكذا

يعني نشأنا بفكرة اننا مقموعين من التفكير ومقموعين من التطوير ولازم فقط نستخدم الموجود والمتوفر من الغرب فالغرب هو اللي يخترع الادوات والاستراتيجيات والاجهزة واحنا نستخدمها فقط
فمع الوقت الابتكار والاختراعات الفكرية بدات تقل شيئا فشيئا والانسان صار مبرمج انه يتقبل المتاح فقط من دون حق لاعادة تشكيل المتاح
فالطب مهيكل بطريقة معينة التعليم مهيكل بطريقة معينة البرمجة مهيكلة بطريقة معينة التسويق مهيكل بطريقة معينة علم النفس مهيكل بطريقة معينة وكل المجالات مهيكلة بطريقة معينة اما اني اخذها زي ماهي بعيوبها وايجابياتها واطبقها واما اغير المجال
ولكن ليش بما اني انسان مميز بالعقل لو عندي فلسفة محددة في مجال محدد واشوف المجال الحالي بممارساتو لا يتلائم مع ثقافتي ومجتمعي ومنظومتي الفكرية ليش مااغيروا؟
لو اني حاسة ان التسويق نقدر نحسنو ونخترع استراتيجيات تشبهنا والتصميم والطبخ وكل شي اي مجال انا منغمسة فيه عندي ممارستي اللي تحسن هذا المجال ليه مااطورها حسب رؤيتي؟

فأنا اؤمن ان كل الناس تتميز بذخائر عقلية فكرية تخول لها تغير المجتمع وتحدث نقلات ايجابية هذي اول فكرة لازم ننطلق منها

ثانيا الظهور بالنسبة لي والتسويق اني اجتمع بالناس اللي تشاركني الرؤية والقيم والقناعات والمبادئ واغير العقليات.
فالتسويق هو مجموعة الرسائل المباشرة وغير المباشرة اللي ارسخها في المشاهد عشان اقنعو بشي
فمثلا انا انسانة انتقد طريقة التعليم في الجزائر وبعمق خبرتي في التعليم عندي رؤية وخطة واستراتيجيات (ماعندها مسمى) لتطوير طريقة التعليم ونحول الطالب الجزائري من شخص يحفظ المنهج والدروس الى شخص يحل المسائل المستجدة ويصنع المناهج والدروس بنفسو
هذا مثلا
فأنا لا يكفي اني امتلك هذي الرؤية العظيمة وانتظر الناس تكتشف افكاري تلقائيا ولكن احتاج اغرس قيمي ورؤيتي وقناعاتي في الغير عشان اعمم هذي الرؤية
فوش استخدم؟ استخدم التسويق
وابدا شيئا فشيئا بأساليب محددة اطور وعي الاباء الجزائريين واحسن واطور وعي المدرسين الجزائريين واغير عقليات مجتمع جزائري كامل بخطوات صغيرة وبرسائل مباشرة وغير مباشرة سواء منشورات او مقالات او بودكاست او ايًا كان
ثم لما ابني جاهزية المجتمع عشان يتقبل استراتيجياتي الجديدة ابدا اعرضها فلما المعلم يصير متجانس معي من حيث القيم والرؤية والافكار والصفات والاخلاق وكل شي اقدر اعلمو طريقتي بدون مايرفضني
او يقاومني ولما الاب يصير مقتنع بافكاري وواثق من خبرتي اقدر اخليه دقيق في انتقاء برامج التعليم الذاتي لابنائه

هذا شي خطير جدا على فكرة اني اغير وعي مجتمع.. ولكن ليش ابقا حذرة من هذا الشي ومااستغلو للتحسين؟ لانو العلم اللي براسي اللي انا استهين بيه لو نشرتو فهو صدقة علم صدقة جارية والوقت اللي اخصصو للناس هو صدقة برضو والتحسين اللي احسنو كذلك هو صدقة
فالاثر اللي اتركوا بمجتمعي ولو صغر هي اعمال صالحة لو انا تنشئتي الاسلامية والخلقية كويسة اوصل بعيد

فأنا عشان اشرحلك شنو اسوي لك لازم اولا تفهم رؤيتي ومنظوري للتسويق
فأنا لو وصفت نفسي شنو دوري اقول اني الشخص اللي راح يساعد الناس انهم يشاركو اعماق افكارهم ورؤيتهم ويوحدوا قيمهم و(يصنعوا التغيير) هذي اهم فكرة عندي

فلو انت عندك رؤية خاصة بيك مثلا ان المجتمع العربي بحاجة لموقع ووسائل ترفيهية تساعده يطور افكاره وتنتج شاب عربي قادر على التفكير وقادر على الاستمتاع دون ان يعرض نفسو للتلف الدماغي ولو انت تطمح تكون مساهم في تطوير مكان ومساحة تجمع الشباب اللي يرفضو الاستهلاك السطحي السريع ويطمحوا يتثقوا من كامل النواحي وتشوف ان مواقع زي سبستاك وغيرهم هي مواقع يغلب عليها الطابع الاجنبي وتتعمق فقط في الفلسفة وتهمل المجالات الاخرى وتشوف ان المراهق العربي يحتاج مكان يجمع بين التوعية والاستمتاع لهيك قررت تنشئ هذي المنصة

فكيف راح تقنع الناس تنضم؟ ليه الناس مش قادرة تفهم رؤيتك وتنْظم لك في هذا الطموح؟ ليه حاس ان موقعك لساتو يخلو من لمستك الخاصة وتحسو شبيه بنفس المواقع اللي هربت منها مثلا؟ ليه تحس انك غير قادر على التعبير عن قيمك العميقة وتجذب الناس اللي يشبهوك بدقة ناس مؤدبة تطمح للعمق والتثقف ناس لا تبحث عن الاستهلاك السطحي ناس تشبهك؟
ليه؟

لان تواصلك مع هذي الفئة منعدم او قليل وانت كذلك مش عارف رسالاتك بدقة والقضية اللي تدافع عنها بدقة والرؤية الخاصة بك بدقة ولم تتصور التغيير اللي يمكن تحدثو
فأنا دوري اخليك تتعمق في فهم نفسك من زاوية التأثير والتغيير وهويتك الفكرية ومن الجانب العملي
تعرف قضيتك تعرف رؤيتك تعرف قيمك تعرف مبادئك تعرف افكارك العميقة اللي ماوصلت لها لهيك تحس في شي ناقص واللي مرتبطة بتوجيه مشروعك وتعرف صوتك وطريقتك في التعبير تعرف الاسلوب الامثل لك للتسويق وطريقتك في العمل يعني شخصيتك المهنية وتفصلها وتربطها بالمشروع وتربط بقية اهتماماتك بالمشروع
ثم تطور هذا الوعي لمخرجات زي تطويرات في موقعك وتغيير الجوانب اللي مصدرها مش منك مثلا استخدمت شكل معين لانو شائع مش لانو يخدم رؤيتك، ونعدل رسالاتك ونعدل طريقة صياغتها حتى توصلها للناس، تعرف الناس اللي يفيدك انك توصل لهم وتعرف كيف توصل لهم وتعرف كيف تستخدم هويتك الشخصية في التسويق لمشروعك التجاري بدون ماتصير انت المشروع وتتعلم كيف تصنع محتوى يشبهك سواء مقالات منشورات او فيديوهات وغيرهم وكيف تخلي محتواك مصفاة تقصي الناس اللي مايناسبك توصل لهم
فتصنع التغيير بخدماتك ومنتجاتك ومحتواك وظهورك وتسويقك وشيئا فشيئا تنمو وينمو معك مشروعك

فهذي رؤيتي اني اكون هذا النمط من المرشدين شج1
Tsukishima Kei
Tsukishima Kei
ما شاء الله حيوية كالعادة، اولًا وقبل اي شيء من الجيد عودة صورة فلاترشاي مجدداً ميكو1
بالنسبة لكلام عن الاعتزال ما يؤذيك، هو كلام سليم، لكن الواقع للاسف يجعل الشخص يتحمل ما يؤذيه ولو لفترة طويلة جدا، وهذا يكثر مع الرجال، كونه في العادة يحمل في عاتقه مسؤوليات حياتية اكثر، مثلا لو كانت متزوج ويعول اسرة، مسالة اخذ قرار يبعده عما يؤذيه لن يكون سهلة ابدا، فهو مقيد بامور اخرى قد تؤذيه ايضا، فيختار حينها أقل الامرين ألماً ومٌرا.
صحيح اني شخص غير متزوج ولست مرتبط باحد، لذا التزاماتي اقل من كثير الناس في عمري، لاني اغلب من في عمري تقريباً بدأوا في الإرتباط او الخطبة xd لكن عموما شيء كهذا جعلني اخذ قرار كهذا، واتحمل التبيعيات، لانها لن تقع الا على نفسك، رغم ذلك لمسؤوليات حياتية اخرى تم تاخير هذا القرار مرارا والتحمل حتى اصبحت اكثر من 3 سنوات
لهذا مسالة اعتزل ما يؤذيك صحيحة لكن يصعب اتباعها حسب ما يحيطك من ظروف
الأهم بالنسبة لي هو أن يعيش الشخص حياته، كما يريد لانه باختصار هذه حياتك، هى ورقة الامتحان خاصتك التي ستحاسب عليها امام الله سبحانه، هذه ورقة الامتحان، من غير المنطقي ان تسمح باخرين بكتابة على الاسئلة اللي فيها وهى ورقتك، وانت من ستحاسب وليس هم! لذا كان قرار لابد منه، وكان من اصعب القرار لدي، لاني كما قلت يعارض الجميع، ولم يفهمني احد للان، لكن لا بأس لم اتوقع الكثير من احد منذ البداية

النشرة جميلة، جعلتني اتحمس كذلك للكتابة ايضا، ساحاول التنظيم في الكتابة، لدي افكار كثيرة لكن لا ادري ان مهتم احد بها ام لا، وكذلك اتكاسل في نقلها خارج رأسي

بالنسبة للعة لا ارى اننا مختلفين كثيرا، كلانا يدندن على نفس الاوتار، كل ما اقصده يتخلص في ان الفصحى هى الاساس وطبيعي ان يكون الشخص صعبة عليه ان تكون امر تلقائي وياخذ وقت كبير في التفكير في الحديث اكثر من التعبير واختيرار الكلام والتركيز في طريقة العرض، هذا في البداية لكن مع الوقت ستكون الامر سهلة جدا واكثر من اللهجة، اعرف اناس كانوا كذلك واصبحوا، وطبعا الامر ليس مثالي، بالتاكيد وسط الكلام لو قلت كلام باللهجه عادي لن تكون نهاية العالم
الفصحى لها رونق خاص، سيكون من الجميل تعود الشخص عليها، ولو على سبيل التمكن، وتكون مهارة يستعملها وقت الحاجة، مو لازم يستعملها في كل وقت وفي كل موضوع

حاولي تدوين افكارك في مكان حتى تعود اليها عند الانتهاء من بكالوريا

كلامك بخصوص طريقتك في التسويق، اعرفه من احاديثنا السابق، لكن انت جمعته كله في رسالة واحدة، وفهمت لما جمعته كيف ستساعدني، في الحقيقة لا مانع في طريقتك ولا افكارك، بل اراها لعلها افضل من الافكار الاخري الرائجة حاليا، لاني في النهاية مشاريعي ليست تجارية ربحية تحتاج هذا الشكل من التسويق اللي يهتم الى المبالغة في الدعاية او الابهار المبالغ فيه، ويشعرك ان تكون شخص اخترع لك الحاجه واصنعها بداخلك ثم ارشدك ان هذا المنتج او الامر يسد هذه الحاجه، الامر غير سوي مثل الشخص اللي يصنع احتياج الجوع لدى البعض ثم يرشدهم ان هذا الاحتياج لازم يسدونه في المطعم الفلاني لانه كذا وكذا وكذا و الاسوء هو انشاء احتياج ليس احتياج اصلا، مثل احتياج ان يكون الشخص ان يكون لديك هاتف محمي وذكي وقوي ومميز عن البقية، ويرشدك ان هذا الاحتياج لن يسد الا بشراءك ايفون، وهكذا

استرسلت شوي، لكن لا مانع من مساعدتك والتي احتاجها، بصراحه، ساتواصل معك بخصوص هذا عند الانتهاء من البكالوريا، لما ذكرت كلامك وتحديداً فكرة شو اهدافي وكيف اجذب الناس فكرت في الامر وقلت معها حق، لكني لا اعرف كيف افعلها، انا لست جيد في الدعاية ولا في جذبهم، هل علي مثلا قولي لاناس لا اعرفهم قد يهتمون بالامر، لدي موقع كذا وكذا شوفوه وادعموني مثلا، ارى امور كهذا مبتذلة ورغم انها عادية لا احب احساس التجاهل او الرفض، عندي كبرياء وشخصنه في هذا الامر لا اقدر اتقبله لا اعلم ليه XD
رغم ان التسويق جزء كبير منه نابع من الحديث مع العملاء ومحاولة اقناعهم وسماع رفض كتبير منهم، ومبادرة في التواصل وسحبهم الى حوارات تحاول تقنعهم بالمنتجات، هذا الامر لا استطيع تقبله نفسياً يكون ثقيل الي فقط
أعلى أسفل