لا عليكِ في الرد، أتذكر انك قلت انك لديك اخبتارات هذه الفترة، اتمني انك قد أبليتِ حسناً 
فكرت أن ارد عليك في رسالة خاصة، شعرت ان حسابك أصبح مليان بجرايد كثيرة XD
لكني لم أجد هذه الخاصية، نسيبت أين هى

فكرت أن ارد عليك في رسالة خاصة، شعرت ان حسابك أصبح مليان بجرايد كثيرة XD
لكني لم أجد هذه الخاصية، نسيبت أين هى
أتفق معك في نقطة ان الابانة ليست نتيجة الامان، واتفق ان المحيط من ينشأ فيك بعض السلوكيات وردود فعلك لها قد تختلف من شخص لاخر، فمثلا انا قد نشات في بيئة رافضة كثيرا وتنقد الكثير من خياراتك، واذا اخترت تتم ليس الرفض فحسب بل تصل احيانا لامور ليست افضل، لدرجة قد يرتبط فيها القرار عندك بالالم اساسا، فلا تعطي مساحة كبيرة في طفولتك في الاختيار والتجربة وخلافه، وهذا احد الجدوز لدى البعض في الخوف من التجربة وصعوبة الثقة بالاخرين والتفكير الكثير، حيث التفكير الكثير يصبح ردة فعل على تجارب الطفولة، هل اذا فعلت او قررت كذا كيف سيكون..
بعض التمرد لدى بعض الاطفال للاسف يتم التعامل معه بالضرب او تهديد وخلافه، حتى لا يسبب لهم مشاكل او لا يخرج عن المالوف او حتى لا يكون شيء هو يظنون عنه انه خطر طالما اصبح مختلف عنهم
هذه افكار تحوم حول ما نتحدث عنه واكثر، تجعل فكرة الابانة والصدق عند الجميع ليست سهلة، الامر معتمدة من اين نشات وكيف تكونت وماذا جعلك هذا ما انت عليه، وهل تتقبله او تود ان تنساه والخ
من الجيد ان ارى ان ترى هذه الخصلة فيك جيدة جدا، وهذا شيء ايجابي فعلا لكن اتسائل كيف رفضهم لك باستمرار، لا يحزنك او لا تخشين من الرفض على الرغم من كونك حساسة، أعني انا حساس كذلك ولا احب هذه النظرات او الرفض، واعترف اني لدي بعض من التوجس من بعض المواجهات، ولا تجعلني اخوض هذه المواقف او المواجهات ثانية، احيانا ابالغ في التفكير ومن ردة فعلي اتجاه رفض شيء ما، والاستنتاج بعدم الفهم الاخرين، قد يكون صحيح ان الشخص الذي امامك لا يفهمني لكن الامر اشبه بحزن على توقع شيء حدوثه امر بديهي الى نحو كبير
بخصوص النظرات الاعين، لو كنا التقينا ما كنت ستطيقني xD انا لست من محبي التقاء الاعين عند الحديث، هذا سمة سيئة و اود التخلص منها، لكن لا ارادياً اقوم بها، لاني لست معتاد عليها منذ صغري تقربياً، الاعين مرأة عنك ينظر بها الاخر عنك، يرى ما خلف هذه الاعين، وهنالك امور لا اود ان يعرفها احد عني، لذا فكرة التقاء الاعين امر لست جيداً فيه رغم انه من اسس التواصل الفعال، اعلم هذا جيداً، واحيانا في العمل اقوم به على مضض شديد للاسف
استمتعت بقراءة كلامك، ورؤية هالتك عبر احرفك، مازال هنالك الكثير اود ان اقوله لكن لست في وقت يسمح لي في الكتابة اكثر الان ولم ارغب ان اسحب على الكلام بعدما قرأته قد انسى لاحقاً ~
ومع ذلك نقطة اخيرة، وهى قولك ان الذكاء العاطفي امر مكتسب وليس فطري، قد اختلف معك شوي، الشخص الذي يكتسب هذا الامر لن يكون بمستوي الذي ولد على الفطرة، انا لست جيد بشكل كبير بالذكاء العاطفي، اعترف بهذا، لكني تحسنت اخر ثلاث سنوات، رغم انها ثلاث سنوات، لم اشعر ان تحسني فيه اوصلني الى ربع من ولد بتلك الذكاء العاطفي، قد تحسن من مهاراتك وافكارك بهذا الذكاء مع الوقت لكن ان تصل لمرحلة ان تصبح شخصية مؤثرة جدا و"تستمر على هذا" بشكل طبيعي، هذا فقط للموهوبين، على الاقل هذا ما لاحظته من تجربتي الشخصية
بعض التمرد لدى بعض الاطفال للاسف يتم التعامل معه بالضرب او تهديد وخلافه، حتى لا يسبب لهم مشاكل او لا يخرج عن المالوف او حتى لا يكون شيء هو يظنون عنه انه خطر طالما اصبح مختلف عنهم
هذه افكار تحوم حول ما نتحدث عنه واكثر، تجعل فكرة الابانة والصدق عند الجميع ليست سهلة، الامر معتمدة من اين نشات وكيف تكونت وماذا جعلك هذا ما انت عليه، وهل تتقبله او تود ان تنساه والخ
من الجيد ان ارى ان ترى هذه الخصلة فيك جيدة جدا، وهذا شيء ايجابي فعلا لكن اتسائل كيف رفضهم لك باستمرار، لا يحزنك او لا تخشين من الرفض على الرغم من كونك حساسة، أعني انا حساس كذلك ولا احب هذه النظرات او الرفض، واعترف اني لدي بعض من التوجس من بعض المواجهات، ولا تجعلني اخوض هذه المواقف او المواجهات ثانية، احيانا ابالغ في التفكير ومن ردة فعلي اتجاه رفض شيء ما، والاستنتاج بعدم الفهم الاخرين، قد يكون صحيح ان الشخص الذي امامك لا يفهمني لكن الامر اشبه بحزن على توقع شيء حدوثه امر بديهي الى نحو كبير
بخصوص النظرات الاعين، لو كنا التقينا ما كنت ستطيقني xD انا لست من محبي التقاء الاعين عند الحديث، هذا سمة سيئة و اود التخلص منها، لكن لا ارادياً اقوم بها، لاني لست معتاد عليها منذ صغري تقربياً، الاعين مرأة عنك ينظر بها الاخر عنك، يرى ما خلف هذه الاعين، وهنالك امور لا اود ان يعرفها احد عني، لذا فكرة التقاء الاعين امر لست جيداً فيه رغم انه من اسس التواصل الفعال، اعلم هذا جيداً، واحيانا في العمل اقوم به على مضض شديد للاسف
استمتعت بقراءة كلامك، ورؤية هالتك عبر احرفك، مازال هنالك الكثير اود ان اقوله لكن لست في وقت يسمح لي في الكتابة اكثر الان ولم ارغب ان اسحب على الكلام بعدما قرأته قد انسى لاحقاً ~
ومع ذلك نقطة اخيرة، وهى قولك ان الذكاء العاطفي امر مكتسب وليس فطري، قد اختلف معك شوي، الشخص الذي يكتسب هذا الامر لن يكون بمستوي الذي ولد على الفطرة، انا لست جيد بشكل كبير بالذكاء العاطفي، اعترف بهذا، لكني تحسنت اخر ثلاث سنوات، رغم انها ثلاث سنوات، لم اشعر ان تحسني فيه اوصلني الى ربع من ولد بتلك الذكاء العاطفي، قد تحسن من مهاراتك وافكارك بهذا الذكاء مع الوقت لكن ان تصل لمرحلة ان تصبح شخصية مؤثرة جدا و"تستمر على هذا" بشكل طبيعي، هذا فقط للموهوبين، على الاقل هذا ما لاحظته من تجربتي الشخصية
هو فعليًا هذا اسبوع امتحانات ولكن الامتحانات بالنسبة لنا ماتعتبر مهمة مش زي بقية السنوات، عشان ننتقل فقط حسب المعدل اللي نتحصل عليه من امتحان البكالوريا بينما المعدلات اللي نتحصل عليها طوال العام (الفصول الثلاثة) لا تؤثر في شي حتى لو رسبت فيهم كلهم ونجحت في البكالوريا ادخل تخصص حسب معدلي ولو نجحت في كل امتحانات المدرسة ورسبت في البكالوريا اعتبر راسبة وأعيد السنة
+ اعتقد الرسائل الخاصة صارت ميزة للمميزين فما فوق 
.png)
انا مستعدة اضحي بكل شي من اجل هذي اللحظة تعطيني شعور اني حية ومغمورة بالأمل والطاقة والحياة ومثل ماحكيت أنت فوق شخصيتنا يحركها دافع الفنان أكثر شي بل وأعتبرها نعمة لا تقدر بثمن أني أعطي الأولوية لأين يميل قلبي وأهدف للطمأنينة والارتياح النفسي والمتعة الحقيقية وليس الدخل المادي تخليني دائما فخورة في تعريف نفسي

.gif)
.png)
.gif)

بخصوص النمط تحمست اعرف وش يقول chat GBT عني فلو سمحت ترسل منشوراتي تعبتك معي 

وكيف رح اشتغل او اصلح الوضع؟ ماادري 




.png)
.gif)
.png)
بالنسبة لاسم توأمتي فأفضل أسألها أولا اذا عندها عادي اقولو لانها تحب تحافظ على خصويتها

.gif)
.png)
.gif)
مشغولة هذي الأيام وأكره أدخل وأرد رد سريع وأسلك تسليك وأطلع فانتظرت أكون بمزاج مناسب وذهن صافي بما يكفي حتى أتفلسف وأخشى رغم انتظاري للفرصة ماأقدر أفصح وأعبّر جيدًا لأنو باقي ساعة على المغرب وأحس طفييييت كليًا
فأنا أشعر انه كثرة تعبيري وكثرة تبياني لمواقفي رغم انها اليوم خصلة ايجابية ولكنها ظهرت بسبب حاجتي للتبرير دائما
بحيث في طفولتي (ولا انكر اني كنت شخص صعب ولا ألومهم) كنت أعامل كشخص غريب ولازم أشرح لهم اختلافي هذا عشان يحسوا بالامان ومايتخوفوا من افعالي فمحيطي كان يعتقد اني شخص صعب (وفعلا كنت صعبة) ولكن اشوفها شي ثمين فيني وكان يمكن انمو بشكل افضل ولو منحت مساحة تسمحلي أزهر ولكن هم العكس كانوا شديدي الحذر والتخوف وخاصة انهم يدرون انو اذا ضغطوا علي أتمرد وهذي طبيعة الطفل القوي اذا اجربتو يتمرد فيتعمدوا يرفضون قراراتي قبل ماأصرح بها فأنا أعتمدت طريقة الزن والنكد أي أجهزهم شوي شوي لمخططاتي
ثم تطورت إلى صفة مترسخة فيي لما اكتشفت كيف يمكن لهذا التعبير وهذي الابانة أنها تغير علاقاتي تماما!
حرفيا انا كنت انسان يتضايق من كل صغيرة وكبيرة انا منذ الطفولة كنت شخص منتبه جدا للايماءات والتعبيرات والملامح والنظرات واذا تكلمت مع شخص أتعمد أني أركز في نظراته وعندي طبيعة غريبة هي اذا شخص اتكلم معاه واشاح بنظره لشي ثاني غيري بالرغم من كوني أتكلم، اذا يهمني امره امسك راسه وأرجع ألفه لي عشان أشوف عينه وهو يشوفني
فلأني حساسة جدا لهذي الايماءات كنت أستشعر بقوة الاستنفار والاستغراب لما أطرح فكرة غريبة ورغبة داخلية شجاعة ولكن مش منطقية فكنت دائما أعامل كشخص مشحون بالطاقة على الدوام وماأتعب وماأطفش وماأجلس وماأهدا وغريبة الأطوار نوعًا ما وأتضايق لما أشوف اعتراضاتهم علي وتجنبهم لموافقتي بل وانتقاد صفاتي المختلفة وحتى عدم ايلاء أي اهتمام بما أرغب فيه وعدم وضع رغباتي أولا في الأمور التي تخصني، فكنت أشعر بالظلم وأعجز عن لومهم لاني حاسة انها وسيلتهم لحمايتي عشان انا بالذات نفسي مش عارفة ليش ردات فعلي مفاجئة ومتغيرة لهذي الدرجة ومحيطي كله كان روتيني ومتعود ومتوقع ومألوف جدا لدرجة اقدر اوصفهم انهم تمر عليهم 10 سنين ومايتغيروا قيد أنملة بينما انا كل يوم اتغير وأصير شخص جديد فماكنت فاهمة نفسي ولا فاهمة غيري وفقط نشأت كابنة متمردة اذا قالولي لي شي أسوي عكسوا
ولكن لما بدأت مشواري في اني أجهزهم نفسيا وأشرح لهم وش أبغا وبدأت أتواصل معهم وأثناء هذا التواصل وترتيب الكلمات كنت أفهم نفسي وأستوعب شو أفكر وبدأ رفضهم يقل شيئا فشيئا
وأدركت أنه أسهل وسيلة لأني أوصل لشي اذا هذا الشي معلق بيد أحدهم بكل بساطة أحكيلو وانتقي ألفاظي بعناية وهذا شي بالممارسة كل ماكنت متحدث اكثر كلما تحسن تعبيرك
+ أدركت أنه طالما بقيت أخبئ الكلمات براسي واحتفظ بالحوارات في ذهني راح تختلط الوقائع بالمشاعر وأبدا أهول الأمور وعقلي راح يستجيب للتخيلات وكأنها أحداث حقيقية فأحزن على شي ماصار أبدا بل وأغرق في الحزن بينما اذا قلت كلامي بصوت عالي راح أفرق جيدا بين الحقيقي واللي نسجوا خيالي فقط لارضائي
أعطيك مثال بسيط جدا حتى اقرب الفكرة: قررت مثلا ابدا شغل في صالون وانا امرأة وعائلتي مش من النوع اللي تقبل توظف البنات (مثال) فأنا أبغا بشدة اتوظف في ذاك الصالون ولكن ادري ان رفض عائلتي راح يكون قاطع
فأبقا أتخيل سيناريوهات الرفض وازاي رح ازعل وكمية الظلم اللي راح اعيشها وعقلي هنا يفرز الهرمونات والمبلغات العصبية وكأني عشت فعلا هذا الحدث بينما هو ماصار واصير ضحية نفسي واتكور حول الحزن بسبب شي ماصار!
ولكن اذا حاولت أتكلم وأعبر عن رغبتي قد يكون الرفض قاطع جدا بل جارح مع هذا على الاقل استجابتي راح تكون لأمر حقيقي مش خيال
واذا جهزتهم شوي شوي للقبول فاحتمال كبير يقبلو والتجهيز يعني انتظر اللحظة المناسبة عشان احكي كلمتي بشكل ابدا مايخلي الطرف الثاني يعتقد اني رح أقدم على أمر
--
من بين الاشياء اللي ساهمت في تطوير تعبيري سواء على الواقع او المواقع (ادري غريبة) هي اني اجلس بالساعات قدام المرايا واتكلم في نقاشات وكأني مع شخص منفصل عني
فحرفيا أخوض في كل المواضيع اللي اذكرها الحين واذكرها في مدونتي وفي مقالاتي ومنشوراتي كلها عبارة عن لحظة إلهام اكتشفتها أثناء الحديث مع نفسي قدام المرايا فتجيني لحظة استيعاب واعجب بالفكرة وادونها فتحتاج شوي تكون متعطش للغرابة والعشوائية وماتفكر بمنطق شديد وتكون وليد اللحظة عشان تتعلم كيف فجأة تنغمس في حديث وتتوسع وكلما تحديث اكثر وناظرت نفسك جيدا وتعابيرك وكيف تتكلم رح تصير واعي بنفسك وانت تكلم الناس وبالتالي يتحسن تعبيرك وتتحسن مصطلحاتك
فأنا في غضون عام واحد فقط كنت شكل وصرت شكل اخر تماما ولازلت اتمنى اتحسن اكثر انا احب الالقاء واحب الحديث وانت مش مجبر تحب هذا الشي او ترغم نفسك عليه ولكن اذا فعليا تحب التبيان وحاسس انك متعطش لمحيط يستمتع لك ويحترم وجهات نظرك وفي قرارة نفسك تغبط الناس المعبرة انت عندك المقوم الاقوى للحديث وهو الرغبة
صدقني الناس تتأثر بعواطفك ومنطقك كلما تكلمت بحساسية وشاعرية وبطريقة
معبرة كلما لاحظت كيف الناس تندمج مع شعورك
والخط الفاصل بين تعدي خصوصيتك وبين "التعبير" انت وحدك تقدر تقرره بعد ماتكون خضت في احاديث شتى منها الناجح والفاشل تكون تعلمت نوع المواضيع اللي تحب تتطرق لها ونوع المواضيع اللي تحسسك بعدم الراحة وانت تتكلم فيها
فتصنفها ضمن ايش؟ ضمن حدودك