تدري أنو أكثر شي ممتع بالنسبة لي لما أجلس مع شخص يحتاج التسويق لكن يرفضه وأنجح في إقناعه بأن يحبه ويطبقه بأساليبه الخاصة بل وأساهم في اكتشافه لإبداعه الذي يميزه
انا مستعدة اضحي بكل شي من اجل هذي اللحظة تعطيني شعور اني حية ومغمورة بالأمل والطاقة والحياة ومثل ماحكيت أنت فوق شخصيتنا يحركها دافع الفنان أكثر شي بل وأعتبرها نعمة لا تقدر بثمن أني أعطي الأولوية لأين يميل قلبي وأهدف للطمأنينة والارتياح النفسي والمتعة الحقيقية وليس الدخل المادي تخليني دائما فخورة في تعريف نفسيقصتي طويلة نوعا ما فراح اختصرها واتمنى مااكون ظلمتها..
انا من الطفولة كنت احلم أكون صحفية ثم أغرمت بالالقاء في المؤتمرات وبدأت أفكر بشكل جدي كيف شخص يصير مؤهل يتكلم في المنابر بعدها صرت أريد أكون كاتبة بعد ماقرأت كتب عن التنمية لما كان عمري 9 سنوات فتأثرت جدا بمقدار وعي الكاتب وقدرته على جعلي أستمتع بالتثقف شعور المتعة اللي كان نادر جدا في مناهجنا التعليمية واذا رجعت اقرا الكتاب اليوم فهو مو بذيك الروعة ولكن كطفلة عمرها 9 سنوات هذا الكتاب أشبه بشرارة!
وانا لما كنت صغيرة مع توأمتي كنت دائما اضعف من ناحية الدراسة وتركيزي دائما مشتت واخذ وقت طويل في الحفظ وسريعة النسيان وأخطئ في مواضع ساذجة وكان في فرق بين معدلي ومعدل توأمتي وكنت دائما أُقارن بها فأبدا ماكنت استمتع بالدراسة واكره شي اسمه تعلم لهيك ذاك الكتاب اللي كان سلسلة لو ماخانتني الذاكرة عن والخوف والخجل وضعف الشخصية فكان كل كتاب من السلسلة يتكلم عن صفة واحدة سلبية ويعطي اختبارات وألعاب حتى تكتشف نفسك فكان ممتع جدا قراءته
لهيك دفنت في داخلي عميقا حلم اني اكون شخص مؤثر ومتحدث وملقي زي هذا الكاتب
ولما وصلت للاعدادية بدأت نقاطي تتحسن وبدات أتعلم الدراسة الذاتية فانفصلت نوعا ما عن توأمتي وقلت المقارنة والتركيز علينا مع هذا كانت عندي عقدة نقص اني احس نفسي دائما اقل ودائما غير جديرة واحس اني دائما في سباق لاثبات نفسي وقيمتي فكنت مجروحة مع هذا لازم اخفي هذا الشي لانهم يستمتعو بتحليلنا كتوأم والمقارنة بيننا والتأكد اننا منفصلين او متشابهين في كل شي
فمع تحسن نقاطي بدات عائلتي تعطيني اشارات عشان ادخل تخصصات علمية ويسألوني أحيانا عن وظيفة احلامي ويعطوني اقتراحاتهم فأنا وقتها كنت أرغب بشدة في ان أمتلك جهاز مثل اقراني وبعد زن ونكد طويل حصلت على لابتوب ومنعت من انشاء حسابات في مواقع التواصل فبدأت أبحث عن مواقع انشر فيها كتاباتي واقرأ فيها وهناك اكتشفت كم كنت شخص عادي وعكس ماظننت اني نابغة في الكتابة انا شخص عادي جدا
وفي البداية ظننت ان اسهل مسار اني اشتهر كروائية ثم اصدر كتب تنموية فكنت اكتب روايات ثم فجأة وصلت ثقتي للحضيض وحسيت اني كنت اتمسك بالكتابة فقط لاوهم نفسي اني مختلفة ومش لازم يكون مساري علمي مثل البقية وانا رح انجح بطريقتي الخاصة واثبت لهم ان مقارنتهم كانت خطأ وفي النهاية توقعي كان خطأ وتوقع عائلتي كان صح أنا عادية
فصرت حساسة وعدائية واسعى بكل الطرق اني اثبت لنفسي اني كاتبة ماهرة واقدر اتطور فتعلقت بالمواقع وتعلمت كتابة المقالات بجانب التأليف وتعلمت بعض البحور الشعرية وتدربت على كتابة بعض الابيات ومااستمتعت فتوقفت ثم تعلمت التصميم وشافني اخي مرة وحكالي هذي التصاميم اللي انشرها مجانا في المواقع الناس تاخذ عليها فلوس وشرحلي تخصص مصمم جرافيك فأنا فجأة تغير حلمي من الكتابة للتصميم وهجرت الكتابة كليا وتعلقت بالتصميم ثم تعطل اللابتوب وانا وصلت لمرحلة الادمان فحسيت ان عالمي انهار ولازم ارجع اثبت نفسي في المدرسة عشان لما كنت انغمس في الكتابة والتصميم كانوا يلهوني عن المقارنة ويشتتوا انتباهي عن الدراسة وكرهي لها
فرجعت اركز على الدراسة فقط بكل كره وملل وفتور ونفور ثم طلبت مني اختي الكبيرة اصمم لها عشان عندها صفحة وماكان عندي جهاز فصرت استخدم هاتف امي قبل ماانام وصرت اصحا الصبح ادرس وادوام من 8 الى 5 مساءً وبالليل اصمم واتفقت معاها تعطيني مقابل مادي
فشوي شوي جمعت مبلغ هاتف واشريت واحد وكانت اكبر سعادة لي
وفتحت حساب للتصميم ومع الوقت اكتشفت انو لازم اتعلم التسويق حتى اوصل للناس فمع انغماسي في التسويق حبيتو جدا ورجعت غيرت مساري من التصميم للتسويق شايف تأثير التقلب على مساري
وقررت ادمج مهاراتي في الكتابة والتصميم والتسويق واقدم خدمات صناعة المحتوى والتسويق بالمحتوى واستلمت مشاريع عدة وكنت مرهقة جدا من الروتين الضاغط بين الدراسة والعمل وانا في الثانوي فمرضت بكل الامراض وكنت اخجل من تعريف نفسي للمحيط كمسوقة لانه بالانغماس فيه ادركت ان استراتيجياته تقوم على الاحتيال على العميل والمتاجرة بعاطفته وحماسه واحتياجه واستغلال نقاط ألمه ولكن وصلت لنقطة أعجز فيها عن التراجع كل محيطي عرف أني مسوقة ورح ادخل تخصص تسويق مسبقلا فتخبطت بين الارهاق والخوف من مستقبلي والتعب والرغبة في الاستسلام و الراحة وندمت على دخولي هذا المستنقع
ثم على مشارف البكالوريا قررت اتوقف وسميتها فترة راحة حتى ابرر لنفسي اني ماتوقفت وغبت تماما عن الساحة فوصلتني رسائل من زملاء وعملاء يسألوني ليش اختفيت ويدعموني ففضفضت شوي عن ألمي لهم من ناحية التسويق (وطوال هذي الفترة كنت ادّعي اني شخص بالغ واني اكبر من عمري حتى اتجنب الاستصغار فكان هذا من بين الاسباب التي ادت للاحتقار حسيت اني رجعت لدوامة التمثيل المستمر والانفصال عن ذاتي وشعور بالتيه والتقزز والاشمئزاز)
فلما تكلمت عن الاشياء اللي اكرهها بالتسويق وخلتني افكر بتغيير المجال الصدفة انو هذو الزملاء برضو كانوا يعانوا من نفس المشكل وحسّوا بالكره اتجاه التسويق والملل والتخبط بين الحاجة للترويج من أجل الوصول للعملاء والحاجة للثبات على مبادئنا فارسلولي لقاءات وناس اتابعها تلهمني اتجاوز هذا الالم وطبطبو علي فلما شفت بعض اللقاءات اللي ارسلوها وبدأت أبحث عن ناس مؤثرة فعلا واكتشفت كيف انو في ناس حرفيا رائعين مختبئين في الزوايا بسبب رفضهم لاتباع التسويق التقليدي بينما الناس التي تدعي الخبرة تهيمن على الساحة بسبب الاستراتيجيات المحتالة
ففجأة كل مشاعر الطفولة من رغبة في التأثير والكتابة والتوعية والالقاء وحبي للابداع وتجربتي مع التسويق كل شي تدفق الى عقلي في فترة 6 اشهر تقريبا انعزلت فيها عن العمل وحاولت ارتاح فيها فذاك الفراغ الغريب وغير المألوف خلاني اربط اشياء كثير بدماغي وفكرت ليش مافي طريقة اخلاقية نسوق فيها ليش لازم نتبع فقط الناس اللي شوهت التسويق منو فرض علينا نتبع مثل هذا النهج ومن قرر ان نجاح التسويق لازم بتطبيق هذي الوسائل الفارغة وهل لازم انا كعربية مسلمة اتبع استراتيجيات وضعوها اشخاص مايشاركوني نفس المبادئ؟
فشخصتي البناءة السريعة والمبادرة خلاتني افكر طب ليش ماامسك زمام المبادرة؟ صح اني صغيرة في العمر وابدو لمحيطي اني مبالغة في تقدير ذاتي ومبالغة في الطموح ومبالغة في تقديس المعنى والميل للعمق ولكن اذا هذي الطريقة تخليني احس بالراحة والطمأنينة حتى مع الاجهاد الذهني وتخليني فخورة ولا اخجل من تعريف نفسي قدام الناس وذكر مسماي الوظيفي اذن احاول مارح اخسر شي
وقررت اغير مساري من مسوقة بالمحتوى الى باحثة في التسويق الانساني الاخلاقي والحضور الابداعي المستدام
واحب اسميه حضور وليس ظهور لان الظهور مؤقت ويرتبط بطاقتي اذا انا تكلمت اظهر اذا سكتت اختفي بينما الحضور يتعلق بالأثر اذا ساهمت في عمل ذو مغزى رح ارسخ تأثيري وبالتالي انا حاضرة حتى اذا لم اظهر ففكرت نوعا ما بالخدمات اللي راح اقدمها والمقالات اللي راح اكتبها وافكار عامة عن المشروع ولكن مع انشغالاتي بالبكالوريا مااقدر أركز انتباهي على تطويره
فيمكن تعتبر تجربتي ماتخولني حتى اتمسك بهذي الرؤية وقد تبدو لك غير منطقية ولكن انا احب اعطي نفسي المساحة اطير وابالغ وابحر في مخططاتي ولا اريد ابدا ان اقيد نفسي بفكرة وطالما انا حية واشوف واجرب واسمع تجارب نساء عاشوا تجارب أبدا مو حلوة مع التسويق اذن اكيد في امرأة تحتاجني انا بخبرتي اللي لسه ماصقلتها وخدماتي اللي لسه ماقدمتها ولكن بمجرد اني امنحها الامل واجدد فيها الرغبة في المحاولة وحب التسويق بمعناه الحقيقي وهو التواصل هذا يعنيلي الكثير واحب اجرب
انا من الطفولة كنت احلم أكون صحفية ثم أغرمت بالالقاء في المؤتمرات وبدأت أفكر بشكل جدي كيف شخص يصير مؤهل يتكلم في المنابر بعدها صرت أريد أكون كاتبة بعد ماقرأت كتب عن التنمية لما كان عمري 9 سنوات فتأثرت جدا بمقدار وعي الكاتب وقدرته على جعلي أستمتع بالتثقف شعور المتعة اللي كان نادر جدا في مناهجنا التعليمية واذا رجعت اقرا الكتاب اليوم فهو مو بذيك الروعة ولكن كطفلة عمرها 9 سنوات هذا الكتاب أشبه بشرارة!
وانا لما كنت صغيرة مع توأمتي كنت دائما اضعف من ناحية الدراسة وتركيزي دائما مشتت واخذ وقت طويل في الحفظ وسريعة النسيان وأخطئ في مواضع ساذجة وكان في فرق بين معدلي ومعدل توأمتي وكنت دائما أُقارن بها فأبدا ماكنت استمتع بالدراسة واكره شي اسمه تعلم لهيك ذاك الكتاب اللي كان سلسلة لو ماخانتني الذاكرة عن والخوف والخجل وضعف الشخصية فكان كل كتاب من السلسلة يتكلم عن صفة واحدة سلبية ويعطي اختبارات وألعاب حتى تكتشف نفسك فكان ممتع جدا قراءته
لهيك دفنت في داخلي عميقا حلم اني اكون شخص مؤثر ومتحدث وملقي زي هذا الكاتب
ولما وصلت للاعدادية بدأت نقاطي تتحسن وبدات أتعلم الدراسة الذاتية فانفصلت نوعا ما عن توأمتي وقلت المقارنة والتركيز علينا مع هذا كانت عندي عقدة نقص اني احس نفسي دائما اقل ودائما غير جديرة واحس اني دائما في سباق لاثبات نفسي وقيمتي فكنت مجروحة مع هذا لازم اخفي هذا الشي لانهم يستمتعو بتحليلنا كتوأم والمقارنة بيننا والتأكد اننا منفصلين او متشابهين في كل شي
فمع تحسن نقاطي بدات عائلتي تعطيني اشارات عشان ادخل تخصصات علمية ويسألوني أحيانا عن وظيفة احلامي ويعطوني اقتراحاتهم فأنا وقتها كنت أرغب بشدة في ان أمتلك جهاز مثل اقراني وبعد زن ونكد طويل حصلت على لابتوب ومنعت من انشاء حسابات في مواقع التواصل فبدأت أبحث عن مواقع انشر فيها كتاباتي واقرأ فيها وهناك اكتشفت كم كنت شخص عادي وعكس ماظننت اني نابغة في الكتابة انا شخص عادي جدا
وفي البداية ظننت ان اسهل مسار اني اشتهر كروائية ثم اصدر كتب تنموية فكنت اكتب روايات ثم فجأة وصلت ثقتي للحضيض وحسيت اني كنت اتمسك بالكتابة فقط لاوهم نفسي اني مختلفة ومش لازم يكون مساري علمي مثل البقية وانا رح انجح بطريقتي الخاصة واثبت لهم ان مقارنتهم كانت خطأ وفي النهاية توقعي كان خطأ وتوقع عائلتي كان صح أنا عاديةفصرت حساسة وعدائية واسعى بكل الطرق اني اثبت لنفسي اني كاتبة ماهرة واقدر اتطور فتعلقت بالمواقع وتعلمت كتابة المقالات بجانب التأليف وتعلمت بعض البحور الشعرية وتدربت على كتابة بعض الابيات ومااستمتعت فتوقفت ثم تعلمت التصميم وشافني اخي مرة وحكالي هذي التصاميم اللي انشرها مجانا في المواقع الناس تاخذ عليها فلوس وشرحلي تخصص مصمم جرافيك فأنا فجأة تغير حلمي من الكتابة للتصميم وهجرت الكتابة كليا وتعلقت بالتصميم ثم تعطل اللابتوب وانا وصلت لمرحلة الادمان فحسيت ان عالمي انهار ولازم ارجع اثبت نفسي في المدرسة عشان لما كنت انغمس في الكتابة والتصميم كانوا يلهوني عن المقارنة ويشتتوا انتباهي عن الدراسة وكرهي لها
فرجعت اركز على الدراسة فقط بكل كره وملل وفتور ونفور ثم طلبت مني اختي الكبيرة اصمم لها عشان عندها صفحة وماكان عندي جهاز فصرت استخدم هاتف امي قبل ماانام وصرت اصحا الصبح ادرس وادوام من 8 الى 5 مساءً وبالليل اصمم واتفقت معاها تعطيني مقابل مادي
فشوي شوي جمعت مبلغ هاتف واشريت واحد وكانت اكبر سعادة لي
وفتحت حساب للتصميم ومع الوقت اكتشفت انو لازم اتعلم التسويق حتى اوصل للناس فمع انغماسي في التسويق حبيتو جدا ورجعت غيرت مساري من التصميم للتسويق شايف تأثير التقلب على مساري
وقررت ادمج مهاراتي في الكتابة والتصميم والتسويق واقدم خدمات صناعة المحتوى والتسويق بالمحتوى واستلمت مشاريع عدة وكنت مرهقة جدا من الروتين الضاغط بين الدراسة والعمل وانا في الثانوي فمرضت بكل الامراض وكنت اخجل من تعريف نفسي للمحيط كمسوقة لانه بالانغماس فيه ادركت ان استراتيجياته تقوم على الاحتيال على العميل والمتاجرة بعاطفته وحماسه واحتياجه واستغلال نقاط ألمه ولكن وصلت لنقطة أعجز فيها عن التراجع كل محيطي عرف أني مسوقة ورح ادخل تخصص تسويق مسبقلا فتخبطت بين الارهاق والخوف من مستقبلي والتعب والرغبة في الاستسلام و الراحة وندمت على دخولي هذا المستنقعثم على مشارف البكالوريا قررت اتوقف وسميتها فترة راحة حتى ابرر لنفسي اني ماتوقفت وغبت تماما عن الساحة فوصلتني رسائل من زملاء وعملاء يسألوني ليش اختفيت ويدعموني ففضفضت شوي عن ألمي لهم من ناحية التسويق (وطوال هذي الفترة كنت ادّعي اني شخص بالغ واني اكبر من عمري حتى اتجنب الاستصغار فكان هذا من بين الاسباب التي ادت للاحتقار حسيت اني رجعت لدوامة التمثيل المستمر والانفصال عن ذاتي وشعور بالتيه والتقزز والاشمئزاز)
فلما تكلمت عن الاشياء اللي اكرهها بالتسويق وخلتني افكر بتغيير المجال الصدفة انو هذو الزملاء برضو كانوا يعانوا من نفس المشكل وحسّوا بالكره اتجاه التسويق والملل والتخبط بين الحاجة للترويج من أجل الوصول للعملاء والحاجة للثبات على مبادئنا فارسلولي لقاءات وناس اتابعها تلهمني اتجاوز هذا الالم وطبطبو علي فلما شفت بعض اللقاءات اللي ارسلوها وبدأت أبحث عن ناس مؤثرة فعلا واكتشفت كيف انو في ناس حرفيا رائعين مختبئين في الزوايا بسبب رفضهم لاتباع التسويق التقليدي بينما الناس التي تدعي الخبرة تهيمن على الساحة بسبب الاستراتيجيات المحتالة
ففجأة كل مشاعر الطفولة من رغبة في التأثير والكتابة والتوعية والالقاء وحبي للابداع وتجربتي مع التسويق كل شي تدفق الى عقلي في فترة 6 اشهر تقريبا انعزلت فيها عن العمل وحاولت ارتاح فيها فذاك الفراغ الغريب وغير المألوف خلاني اربط اشياء كثير بدماغي وفكرت ليش مافي طريقة اخلاقية نسوق فيها ليش لازم نتبع فقط الناس اللي شوهت التسويق منو فرض علينا نتبع مثل هذا النهج ومن قرر ان نجاح التسويق لازم بتطبيق هذي الوسائل الفارغة وهل لازم انا كعربية مسلمة اتبع استراتيجيات وضعوها اشخاص مايشاركوني نفس المبادئ؟
فشخصتي البناءة السريعة والمبادرة خلاتني افكر طب ليش ماامسك زمام المبادرة؟ صح اني صغيرة في العمر وابدو لمحيطي اني مبالغة في تقدير ذاتي ومبالغة في الطموح ومبالغة في تقديس المعنى والميل للعمق ولكن اذا هذي الطريقة تخليني احس بالراحة والطمأنينة حتى مع الاجهاد الذهني وتخليني فخورة ولا اخجل من تعريف نفسي قدام الناس وذكر مسماي الوظيفي اذن احاول مارح اخسر شي
وقررت اغير مساري من مسوقة بالمحتوى الى باحثة في التسويق الانساني الاخلاقي والحضور الابداعي المستدام
واحب اسميه حضور وليس ظهور لان الظهور مؤقت ويرتبط بطاقتي اذا انا تكلمت اظهر اذا سكتت اختفي بينما الحضور يتعلق بالأثر اذا ساهمت في عمل ذو مغزى رح ارسخ تأثيري وبالتالي انا حاضرة حتى اذا لم اظهر ففكرت نوعا ما بالخدمات اللي راح اقدمها والمقالات اللي راح اكتبها وافكار عامة عن المشروع ولكن مع انشغالاتي بالبكالوريا مااقدر أركز انتباهي على تطويره
فيمكن تعتبر تجربتي ماتخولني حتى اتمسك بهذي الرؤية وقد تبدو لك غير منطقية ولكن انا احب اعطي نفسي المساحة اطير وابالغ وابحر في مخططاتي ولا اريد ابدا ان اقيد نفسي بفكرة وطالما انا حية واشوف واجرب واسمع تجارب نساء عاشوا تجارب أبدا مو حلوة مع التسويق اذن اكيد في امرأة تحتاجني انا بخبرتي اللي لسه ماصقلتها وخدماتي اللي لسه ماقدمتها ولكن بمجرد اني امنحها الامل واجدد فيها الرغبة في المحاولة وحب التسويق بمعناه الحقيقي وهو التواصل هذا يعنيلي الكثير واحب اجرب


.gif)
.png)
.gif)


بخصوص النمط تحمست اعرف وش يقول chat GBT عني فلو سمحت ترسل منشوراتي تعبتك معي 

وكيف رح اشتغل او اصلح الوضع؟ ماادري 




.png)
.gif)
.png)
بالنسبة لاسم توأمتي فأفضل أسألها أولا اذا عندها عادي اقولو لانها تحب تحافظ على خصويتها


.gif)
.png)
.gif)

فيسبب توتر رهيب ندرس لقرابة 10 اشهر من أجل أسبوع فقط امتحانات نمتحن يوميا لمدة 5 أيام ونتيجتك تحدد تخصصك في الجامعة
حسابي مهجور فبالعكس يسعدني لما يمتلئ بالنقاشات
عندي قناعة تقول لو تشابهت ظروف حياتي 100% مع انسان ما مع هذا استجابتي راح تكون مختلفة تماما عن استجابتو ومشاعري راح تكون كذلك مختلفة تماما
أكره لما المجتمع يطالب شخص ما أن يتصرف وفقًا لأساس معين أو فكرة معينة وأضرب بذلك مثال صريح شفته بنفسي
مرة حضرت زيارة لمريضة سوت عملية جراحية وفي الزيارة كان واضح عليها أنها متألمة جدا بشكل واضح وبارز سواء نفسيا او جسديا يعني نفسيتها كانت تعبانة ومرهقة وشبه محطمة اصلا
فالضيوف بدل مايخففوا عليها ويساندوها اكتفوا بسرد تجارب نسوة اخريات خضعن لنفس العملية الجراحية مع ظروف أصعب من ظروفها وأكدوا على أن ردود أفعال هؤلاء النسوة كانت عادية جدا مقارنة بها (على اساس هي تضخم الوضع) عشان فقط يوصلوا فكرة أنك أنت يا مرا ليش تبالغي بهذا التعبير!
فهي لمجرد أنه شخص ما عاش نفس تجربتها اذن ممنوع عليها تعبر عن الألم؟ ممنوع تشتكي؟ ممنوع تتعب نفسيا؟
فأنا أكثر حاجة أكرهها لما شخص يطالب من شخص ثاني يخفف ردة فعلو أو يصقلها لأنه فقط عاش تجربة مماثلة، ابدا التجارب ماكانت مقياس في الاستجابة وخاصة الشعور بالألم
أنا أعتبر أنو في شي زي الخلطة وهي مجموعة الاحداث والمشاعر والافكار التي سبقت الحدث هي اللي تحدد الاستجابة مش الحدث بحد ذاتو
مثلا اذا انا شخص يعاني مشاكل في التواصل وعشت تعتيم في طفولتي ومنع تعبير ثم شاركت في مسابقة إلقاء وفشلت وكانت تجربة مريرة طريقة استجابتي راح تكون مختلفة عن ذاك الانسان اللي أرغم على خوض هذه المسابقة وطريقة استجابة هذا الشخص كذلك مختلفة عن استجابة شخص قضى حياته كلها يطور في طريقة الخطابة والالقاء ويهوى الالقاء ومارسه سنين عدة ثم في النهاية فشل في المسابقة
فهم كلهم عاشوا نفس الحدث ولكن الاستجابة مغايرة تماما لان الخلفية مختلفة
فأبدًا أبدًا أبدًا لا أنسب الفضل لنفسي لكوني شخص معبر وفي نفس الوقت لا أعتبر طريقة اكتسابي هذه الصفة أمر ايجابي تمامًا ولكن عشت سلسلة من التجارب والأحداث التي مهدت لظهور هذا الطبع وزي ماحكيت لي قبل ربما أنا فعلا عندي اضطراب ADHD عشان أذكر كنت شخص سريع النسيان أو فيني أحكي أتعمد النسيان ثم أنسى فعلا
أذكر لما كنت صغيرة كانوا الكبار يطالبوني بالهدوء وكنت طفلة صاخبة جدا فكأي طفل يتم ارغامه على الهدوء أحيانا بالصراخ احيانا بالتهديد ومع هذا ورغم الخوف الذي شعرت به في ذلك الوقت بعد دقائق اعالج الموضوع بذهني واروح لنفس الشخص اللي عاقبني واتعامل معاه وكأنه لم يغضب مني قط واضحك وأهزر وأخفف حدة الجو رغم اني حذرة ومتخوفة من تكرار موجة الغضب مع هذا اخفيها بشكل ماهر واتدلل وانسيهم زعلهم وبعد مدة حتى انا انسى فكانت طريقة مستمرة اتعامل بها مع اقربائي طوال فترة طفولتي لان خيار الانعزال او الاستياء منهم لم يكن ابدا ضمن الخيارات وكنت شخص يحب يحيط نفسه بالناس واشعر بفراغ مهيب في لحظات الوحدة لهذا كان أسهل لي أتناسى الاذية بدل من الانعزال والان صرت أفضل الانعزال وقلصت علاقتي مع أغلبهم وحسيتو أريح فهم جدا منتبهين لتغيري وأحيانا يحكو السبب البكالوريا أتعبتني ومرات يطلبو مني اجلس معاهم ويسألوني اذا انا بخير ولكن انا فقط صار يتعبني التمثيل ويتعبني اقتناء الدور الايجابي المستمر صرت ميالة للتدرب على اظهار كآبتي وحزني وبدأت أتعلم حديثا كيف أظهر للناس احباطي وأسقط قناع الايجابية الذي قيدت به نفسي طوال السنين فأنا اجتماعية جدا وهذي خصلة اعتقد فطرية انولدت بها اذا احتجت اتواصل مع انسان في عز اكتئابي اقدر اخليه مستمتع ويتحدث معي ومهما كنت محطمة اقدر اتعامل مع الناس بشكل سلس يخليهم مايحسو ابدا بمدى الاضطراب في داخلي ولكن مالجدوى اذا كان يحرقني؟ وأعتقد كنت محتاجة أعيش هذي التجارب المريرة من أجل أن أصقل شخصيتي اليوم ولسه عندي عيوب كثييييييييرررررة بل اكتشفتها أكثر لما صرت انفرد بذاتي وأراجع تصرفاتي وانا زي ماحكيت اكلم نفسي باستمرار في المرآة فأراجع حرفيا كل احداث يومي فأنا هذا التواصل المستمر مع نفسي صار يغنيني عن العلاقات السطحية وأتغنى فقط بالنقاشات التي تلهمني فعلا فمهم مهم جدا الانسان يترك في يومه وقت لنفسه مش وقت جلد ذات وعتاب وانما وقت تأمل في نفسي وتفكر وطوال الوقت أسأل نفسي ليش ومرات حتى اتفاجئ أثناء طرح واجابة السؤال انني اتذكر فجأة احداث قديممممة في اعمق جزء من ذاكرتي
-
بالنسبة لنقطة ليش مااخاف من الرفض هي نقطة متجذرة بداخلي بشكل عميق جدا ولساتني أحاول أفهم ليش ماأخاف ليش ماأبني عقلية مضادة تحميني من الألم ليه دايما أخطو نحو نفس الخطوات التي جرحتني سابقا وانا شخص لا يخجل من ماضيه لهذا أقولها ببساطة ولمحت عليها قبل قليل في طفولتي كنت أواجه باستمرار نفس الاشخاص لي يسببولي الالم لهيك ماصرت أتأثر لما اتلقى الرفض وأجرح بداخلي ولكن اتحكم في ردة فعلي تماما
مثلا اذا شخص ما صرخ علي صراخ قوي بسبب رفضه لأمر سويته دقائق معدودة أبادر وأخفف حدة المزاج وأنسيهم فأنا نوعا متعودة على لقاء نفس الناس اللي رفضو طلباتي او انتقدوا أجزاء مني لكن مهم أكون أنا محتاجة هذي المبادرة فللأسف الواقعية مش مثالية مثل مايشاع الاستحقاق حلو ورسم الحدود حلو وأمر ممتاز اذا انسان آذاك واعتزلتو حتى يعالج خطأه ولكن مش دايما تنفع واحيانا نحتاج نواجه هؤلاء الناس مش تذللا وانما منها صلة رحم منها احتياجي انا احتاج هذا التواصل اذا كان فرد قريب ولازم اغير وجهة نظرو اذا ماكنت ابغا اعيش حياتي كلها تحت وطأة هذا الرفض
وتعلمت درس من كل التجارب وماحكيت الا ذرة منها انك اذا تلقيت رفض من شخص ما وعاملت الامر بشكل شخصي هو مباشرة رح يعتمد عقلية دفاعية أو هجومية فيصرا بينك وبينو احتدام وولا طرف رح يستفيد بينما اذا اخفيت استياءك الوضع كلو يقلب لصالحك (مش دايما) ومش صحي الاخفاء كل مرة اصلا.. ولكن لازم هنا اذا كنت واعية باخفاء مشاعري واخفاء اسيائي اني لا أؤذي نفسي وانما اعطي نفسي تاليا مساحة حتى افرغ هذا الغضب
واعطي مثال لاني عارفة كلامي معقد
ذات يوم كنت تبغا تشترك في دورة حضورية مثلا حول اضطراب ADHD وتبغا تتعرف على شخصيتك اكثر وعندك القدرة المالية ولكن يجب ان تعلم أهلك بهذا الخروج لان اهلك ضد انك تطلع لمكان بدون مايعرفوا انت وين رايح + ماعندك دخل فلازم تطلب منهم
فأنت هيك مضطر تعطيهم التفاصيل الدقيقة فلما تشرح لهم الدورة ووش فيها يستغربون من موضوعها ويستنكرون (ماعندهم الوعي حتى يتقبلو) فيرفضون تسجيلك وانت كشخص لسه ماعندك دخل خاص فيك أنت مقيد بهم فتشعر بالظلم ليش ترفضون حتى التثقف حتى التعلم وش الشيء السيء لهذي الدرجة حتى ترفضوا هذا الرفض القاطع
فلما تواجههم بهذا الغضب (سواء بالرد او بالانعزال وترا يتحسسوا الاهل لزعلك اذا غضبت وطريقتك كانت في انك تختفي) هنا راح يشغلوا عقلية الدفاع مافي انسان يقبل يكون مخطئ فيفتحون معك الموضوع مرات اخرى مع الانتقاد والاستخفاف من الدورة والتقليل من مقامها ويحكولك انو احتيال ونصب ومعلومات كاذبة... وانت تشعر ان هذا الانتقاد موجه لاهتمامك مش موجه للدورة بحد ذاتها بل تمسك بشكل شخصي
فهنا رفضهم رح يصير اقوى وغضبك راح يتراكم اكثر وباستمرار هذا التضاد راح يحدث نفور انت تعتبرهم مقيدين لك ولا يستحقون افكارك وتنعزل عنهم وهم يعتبروك غريب اطوار وانسان خطير ولازم يشددون عليك الحراسة ويشوفون المقاطع اللي تشوفها ويشوفون مع من تطلع ووين تطلع
فالفجوة راح تكبر وتكبر وكلما توسعت صار اصعب معالجة هذي الجروح واذا انت أقرب الناس لك لم تكن آمن بينهم لم تشعر بالانتماء لم تشعر بالألفة فأنت تلقائيا راح تشكل مناعة ضد اي علاقة وضد اي تواصل خارجي
بينما اذا كنت واعي مسبقا ومتجهز لرفضهم وانت للاسف ماتقدر تستقل عن هذا المحيط هنا امامك خيارين أما ترضخ لمبادئهم أو تخليهم يكتسبو قناعاتك وحكيتها مرة في مدونة
تبدا تجهز شوي شوي الأشخاص الاسهل الى الاصعب من ناحية التأثير والتأثر وتغير فكرتهم للدورة
فأنا أعرف مثلا ان اختي سهل تغيير رأيها واختي تتحدث كثير مع ماما فأمسكها هي الاولى وابدا اتواصل معاها شوي شوي واعطيها تلميحات واشارات حتى تكتسب قناعتي وتصير مهتمة بعلم النفس وخاصة مهتمة بالتعرف على اضطراب ADHD فأنا هنا رميت الطعم ثم تتغير قناعة ماما بعدها قناعة اخويا وهيك حتى اقدر اعرض عليهم الدورة او الكتاب او البرنامج التدريبي وغيرهم من القرارات فلما أطلب منهم اني احتاج التسجيل هم مستوعبين عمق هذا الاضطراب وحدته فينتظرون منك تسجل وتحضر وتعطيهم الزبدة
فهذا كسر لرفضهم بطريقة تدريجية وغير متعصبة انا مش متعصبة لافكاري وبالتالي اتقبل رفضهم واعرف كيف اقنعهم بدون مااخليهم يحسو اني اهاجمهم فيصيروا دفاعيين ويرفضو يرفهمو افكاري لان اول مايصير الانسان دفاعي مارح يتقبل ولا كلام ويقوم فقط بتبرير موقفه
شايف السبب اللي يخليك تكره تبادل النظرات هو نفس السبب اللي يخليني متمسكة بضرورة تبادل النظرات، انا احس وبشدة لما شخص يولي مهتم او غير مهتم او مستعجل او غير مستعجل او فضولي او غير فضولي او سام او غير سام حرفيا مجرد نظرة تخليني احس نوعا ما بهالة هذا الانسان مااعرف كل شي ولكن النظرات معبرة جدا ولاني تواصلت مع ناس كثير منهم الوقحين منهم المغرورين منهم المتكبرين منهم الفضوليين واللي يحشرو نفسهم في كل شي ومنهم الكذابين اللي تسمع منك كلمة وتكمل الحكاية من راسها.. فكونك اجتماعي ومستسهل العلاقات مو معناه التقيت بناس طيبة فقط انا لحد الان عمري مااكتسبت صديقة مقربة عندي توأم وتوأمتي هذي عكسي تميل للصداقة المقربة تأخذ بنت وحدة وتتقرب منها بشدة بينما انا اتواصل مع الجميع ومش مقربة مع اي وحدة لاني واعية جدا لوجود عيب في شخصيتي اني شخص لا يحتمل القرب الكثير لا احتمل العلاقات التي تتطلب تواصل يومي ومكالمات وتواجد كل وقت فأنا ميالة للخلوة مع نفسي واحب اقعد وحدي واستمتع بهذا الوقت فأنا نوعا ما ازعل لما شخص يحاول يتدعى على هذي المساحة الخاصة بي او يتقرب مني جدا فشفت لما حكيت عن البطارية في أحد التدوينات انا شخصيا بطاريتي تنفذ بسرعة كبيرة ولكن حتى مع نفاذيتها اقدر اتعامل مع الناس ولكن اذا شخص حاول يتقرب مني في فترة اكون فيها غير مشحونة رد فعلي يكون عنيف فأنا عندي بعض الاضطرابات في شخصيتي واسعى اتخلص منها لاني اخاف أؤذي غيري
مااعرف بالضبط المعيار اللي يخلي الناس تحكم على هذا الشخص عندو ذكاء عاطفي فطري وهذا ماعندو مااعرف المعايير ولكن انا اصنفها في تعريف بسيط جدا وهو القدرة على قراءة الاجواء والتعامل حسب هذا الجو
ونعم يمكن ناس عندهم هذا الذكاء فطري ولكن كثير اطفال نشأوا في جو بيتي متوتر كانوا مضطرين فيه يقرأوا الاجواء باستمرار قبل التعامل هذو عندهم قابلية لتطوير الذكاء العاطفي اسرع اذا كانو منفتحين للعلاقات
ولكن للأسف أغلبهم يكبروا كأشخاص منعزلين ومتخوفين من التواصل ولكن شدة هذي الحساسية والشعور بأفكار الغير وقدرة قرائتي لأجواء الجلسة وفهم النوايا (وتخلي المنعزل يحس بالخجل والخوف) هذي بالضبط مهارة ولكن تستلزم شجاعة ومااقول أبدا انه شي سهل ولكن انا دائما أؤمن بالرغبة التي تولد الشجاعة تقدر تحول اي انسان الى صورة مختلفة تماما