قف عند حدّك
فلا ضعف بعد الآن
ولا خذلان يُعاد
سئمتُ المشهد ذاته
وتعبت من دوائر الخيبة
ومن جرحٍ واحدٍ يتخفّى خلفَ أقنعةٍ مختلفةٍ
عبءٌ طويلٌ أنهكني
حتى صرتُ أتساءل: من أنا؟
أنا لستُ أنا.. ولا هي أنا
لا عودة إلى تلك الـ "أنا"
فقد انتهى ما يُتجاوز فيّ.
-
الصورة التالية هنا