الظروف والحياة وزمن الذي عشت فيه هم من أقدار الله على الانسان، جزء من اختباره بالدنيا
أعطاك كل هذه الامور كمعطاة ومن خلالها ستحاول ان تجاوب على اسئلة واختبار الدنيا
وكيف يكون واثقا بانه سيولد لاحقا لو لم يولد هنا، هذا التأكيد والثقة من أين، ألديه عهد من الله مثلا بذلك
من يقول ذلك لا يبدو انه راضي بقضاء الله وقدره ولا راضي باختبار الدنيا ولا باختيارات الله له
لا تاخذ المعرفة من التفكير فقط، هنالك كتب، اذا تفرغت لاحقا سابحث عن بعض الكتب او المراجع الذي قد تطرح هذا السؤال بشكل وافي.
تخصصي الاكاديمي الكيمياء التطبيقية، ماذا عنك
هل للفطرة دور بخلاف الجانب القيمي وأخلاقي، هذا لا استطيع ان ادخل فيه ليس بي علم للامانة
لكنها مساحة جيدة للبحث واعادة النظر في التكوين النفسي للانسان.
لكن ربما للفطرة دور هامشي في الامر تحسنه او تزيله البيئة المحيطة
اذا كنت تقصد الجانب الاخلاقي فقد يوجد عند الملحد، شيء خارج توقعاته، لكن هذا جانب ليس نابع عن الحاده وانما عن رغبته في دين يناسب ما يراه للعالم ولا يجد فذهب للالحاد، هذا الفراغ بين المتوهم والواقع تنشا جانب الاخلاقي للملحدين، وقتها يكونوا مستلحدين أي عامل نفسه ملحد
للمزيد، تابع محاضرة ايمن...
أنصحك بشدة سلسلة (تأسيس وعي المسلم المعاصر) لايمن عبدالرحيم، هذه من افضل ما تابعته بحياتي، وأثرت بي، تجدها على اليوتيوب، يفضل انك تفهم اللهجة المصرية لانها بالمصرية
سؤال حلو بصراحة، الجواب حد علمي، هى لا، لا يوجد
لانه هذا بفطرة الانسان، الشخص الذي يفعل ولا يريد ياخذ شيء فالحقيقة هو ياخذ ولا يدرك ذلك، وبسبب هذا الاخذ يستمر بهذا العطاء، ياخذ مقابل معنوي ونفسي (السعادة)، فاذا كان الاخذ سيسيب له التعاسة ولا ياخذ منهم شيءـ فلن يستمر وغالبا سيندم، لانه فعل شيء...