تمسك الكوب ورميه ضد الجدار لتتطاير شظايا الزجاج هنا كما تتبعثر اسنانه كفاكهة الرمان هنا وهناك
تبتسم بخفة متخيلة اسنانه الحقيقية مكان الطقم المسكين تعدل شعراتها
وهندامها وبعدين تطلع مراية وتثبت مكياجها وتلتف لباب الخروج
هذا مشان يسئل عن احفاده مرة اخرى :) *
طيب الايقونات ب اذن الله نعرف نسويها :)
بس الثيمات هي النشبة :)
حدا يعطيني عينة بي اسدية مشان اعرف كيف اشتغل :)
واللي احتار في كلمة بي اسدية قصدي كان psd :)
والسلام :)