أدمى قلبي هذا الانقلاب وانسلاخك من نفسك، لا أعرف أي وجهيك هو الحقيقي، لكن الثابت عندي أن أحدهما يكذب حتمًا، وجرأتك أذهلتني بحق،
أنا أتوارى عن الأنظار هربًا من ثقل السؤال وأستتر بالغموض والكتمان، بينما تتصدر أنت الصفوف بلا حياء متوشحًا بالباطل متزينًا بالوهم،
طالما أحزنني سقوطك و ترديك وكنت...