أرى أن الحياة ليست وحشا بذاتها، لكنها تبدو كذلك حين تفهم خارج معناها الحقيقي لأن هذه الحياة لم تخلق لتكون دار راحة بل دار عبور واختبار فمن يطلب منها ما لم تُخلَق له يصطدم بها وكل ما ذُكر من ألم وتقلب وفقد ليس خللا في النظام بل هو النظام نفسه فالطفل الذي يتألم والمراهق الذي يتيه والشاب الذي يسحق...