لم أزَل في الصفحةِ الأولى
يُغالبني اليأسُ دهرًا
ولا أجد منهُ سبيلا
أتقصّى خيطَ النورِ لساعاتٍ..
أتراهُ لم يعرِف لحياتي وصولا؟
أعبر الضفّةَ بحثًا عن صفحةٍ أخرى..
فأرى أحلامي تلوّح لي رحيلا
كم صفحةً يفصِلني عني؟
أما آن لهذا الاحتراقِ أن يزولا؟
-
الصورة التالية
هنا