الغَرقُ هو الحَالُ
والشعلةُ هي المنارةُ
التي تُضيءُ طريقًا في قلبِ الليلِ المُغرقِ
كَانَ النورُ في آخِرِ النفقِ
أملاً في الفجرِ المُنتظرِ
الصورة التالية هنا
شرودٌ يتسلل في كل زاويةٍ
حفرةٌ عميقةٌ تجتاحُ الروحَ
لا مفرّ ولا مخرج
هلاكٌ محتمٌ
لا منقذ لي سوى نفسي
أتساءل في صمتٍ وفي شكً
هل تستطيعين يا نفسي
أن تنتصرين على نفسكِ ؟
-
الصورة التاليه هنا