تعبتُ من هذا العالمِ الموحشِ
ومن خذلانٍ يتكرّرُ وطولِ الشقاءِ
أنهكني التعبُ والانطفاءُ
خبّئني في سكونكَ...
في مكانٍ لا يطالبني بالصمودِ ولا البقاءِ
في فراغٍ لا يسألني عن ماضيّ ولا عن البُكاءِ
أحتاجُ صمتًا يشبهُ النجاةَ في ظُلمةِ المَساءِ
فلتكن زاويةُ أمانٍ في عالمِ لم يَعُد يمنحُ الطمانينةَ...