لم تكن سوى أم ضحت بكل شيء فقط لأجل أن ترى سعادة ابنها
كانت له بعد وفاة والده الأب والأم كانت تعمل لساعات إضافية
من أجل تلبية جميع رغباته
سمته " رأفت " أحست أن ذاك الاسم سينطبق عليه في كبره
ظنت أنه سيكون شابًا بارًا رؤوفا بوالدته وبالخلق أجمع
حرمت نفسها من ملذات الحياة أبت أن تتزوج رجلًا يحميها...