كان رضي الله عنه صديقا لرسول الله قبل البعثة وهو أصغر منه سنا بثلاث سنوات، وكان يكثر غشيانه في منزله ومحادثته
وكان أبو بكر بمنزلة الوزير من رسول الله فكان يشاوره في أموره كلها
ولما اشتد أذى كفار قريش لم يهاجر إلى الحبشة مع المهاجرين بل بقي مع رسول الله
وهاجر معه إلى المدينة تاركا عياله...