رميت عيوني لقطتي الا والقاها فاتحة عيونها على وسعهم زي البومة وتبحلق فالفراغ
بظون ما ترمش وبدون اي نفس
صراحة خفت منها : توشة * بخوف * يا توشة ! 《 مافي رد 🗿
توشة وين تشوفين ؟ ايش فيه يا معودة خوفتيني او11
وحرفيا ما لقيت اي ردة فعل. وكأنو الزمن توقف فيها وخلاها تجمد بهذيك الوضعية فاتحة عيونها...