أتذكر تلك الطفلة القابعة في الركن المعتم في داخلي
إنها لا تكف عن الحركة أبدًا! يومًا تلعب مع العناكب فوق معدتي، ويومًا تضحك بصوتٍ عالٍ في أذنيّ
واه هل كان ذاك الطنين الّذي أسمعه في أذني بين الفينة والأخرى صوت ضحكتها وحسب؟ ..
يومًا أشعر بها تسبح في نهر الدم الساري في شراييني، ويومًا تقفر في قلبي...