-تدير ليها خاطرها-
"قالت الشبيهة هذه الكلمات فاختفت المرآة، وظلت أميمة تحدق في الفراغ..
--
لم يستوعب عقلها هذا التغيّر الرهيب في الأحداث، كيف يُعقل أن يُسرقَ
جسدها من طرفِ مخلوقٍ غريبٍ يدّعي أنهُ كان موجودًا في داخلها كلّ هته المُدَّة ؟
أستعيش في هذا الفراغ إلى الأبد بينما شبيهتها تسرق حياتها...