عزيزي الغَريب ..
هَلا سَمعتني ؟ أود أن أُحدثكَ عن يومي هَذا . كنتُ سعيدًا لِحَدٍ مُرعب ! من أنا لأَكون بهذه السَعادة ؟ لستُ مُعتادًا عليها
ما حَدث أنني لم أَسمع قَول ذَلكَ الفتى السمين بِصوته الغَليظ: أَيها العجوز .. أَلم يحن موعد مَوتك ؟ أَتعلم كَم كان هَذا الكلام مؤذٍ !؟
غَير ذَلك ، لَم أرى...