وعلى الرغم من أن أبو الأسود الدؤلي هو مؤلف علم النحو، وهو من قال برسم الضم والفتح والكسر والتنوين من خلال تقنية النطق بالفم، ثم الإشارة إلى التشكيل الرموز التي أصبحت بعد ذلك كسرة وضمة وفتحة، إلا أن انشغال النخب العربية بتلامذة أبو الأسود الدؤلي فاق اهتمامهم به شخصيا، فحاز تلامذته على الشهرة...