وبذاك الوقت داخل القطار
كان يعاني من تشتت لقصصه
كان يعاني نوبات صرع و صداع تستمر لسنوات
كان يجلس يبكي يبكي
بعدها يرجع ينام
بعدها يصحى يراقب خطوط العوالم
بعدها يرجع يبكي
..
و مره حط يده بجيبه و لقى جواله
فتحه وشاف انعكاس وجهه الي صار اصغر بالعمر
لقى عنده طرق البقاء..
فتحها حتى يشوفها
لقى "كلمات...
ولما رفاق دوكجا سألوا هان سويونغ
مادام دوكجا هو الحلم الاقدم
ليه ما حلم بنهاية سعيدة لنفسه؟
ليه حلم بكذا نهاية ؟
كانت اجابتها واضحه...قالت الكلام و عيونها صارت جدا حمراء وكانت تمسك دموعها..: الأحلام تصير بالعقل اللاواعي
دوكجا ما قد عاش بسعادة إذن عقله اللاواعي مايعرف نكهة السعادة
عشان كذا ما قدر...