ما عليك نور
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط هل مر بك نعيم قط فيقول لا والله يا رب ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط هل مر بك...
وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر أقلب الليل والنهار.
وفي رواية: لا تسبوا الدهر؛ فإن الله هو الدهر.
نور هي بنت فلسطينية تم استدعائها للشغل برا بلدها و هناك رح تلتقي بطل القصة و رح تصير صديقة لزوجة البطل و رح تصير معها قصص كثير جهزتها لها هي تقدري تقولي هي احد شخصيات الرواية بس مو احد الأبطال رح استعضرها في بعض اجزاء الرواية و يكون عندها دور مهم
قلت من مدة انا اعمل على روايتين رواية تبع الطالب الكسول لفشل في الجامعة و كيف بيصير من المجتهدين و الرواية الثانية تبع بالبنت لبدها تصير ملكة تتزكرين و انت قلت لي الأولى اعجبتك لانها لانها بتكون تحفيزية