﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾
لمن تابَ وأناب، يرحمُه فيغفرُ له، ويتقبَّل توبته ويحبُّه، ومعنى الودود، مِن أسمائه تعالى، أنه يحبُّ عبادَه المؤمنين ويحبُّونه.
تفسير السَّعدي.
ثم في غفلةِ كل شيء
تتسرب الطمأنينة من كل تلك الأشياء
التي ألفناها طويلاً،
ولا أحد يفهم،
لم لا تحافظ تلك الأشياء
على طمأنتها الاولى؟
ولم على الوحشة أن تنبثق أخيرًا
من عمق تلك الوجوه؟