لا تذكرني في آش
للحين مقهورة عليه
الاخ ما قتله رصاصة ، وما قتلته طعنات ، وما قتلته ضربات بلانكا
بالنهاية تقتله طعنة من سكينة مثل السكينة اللي اقص بيها التفاح
احس الكاتب استخف بعثولنا منجد بالنهاية
ع قد ما يقهرني قول هالكلام بس موتة شورتر كانت هيبة اكثر من موتت آش