"منذ زمن سحيق جدًّا، عندما لم يكن في هذا العالم سوى المادة الصمّاء، ظهرت كُتَلٌ لا تُحصى من أشياء مجهولة
ومبهمة، ثمّ اختفت، ثمّ عادت للظهور من جديد.. في النهاية نجا واحد منها فقط، وهو ما نعرفه اليوم باسم 'الحياة'.
السبب وراء صمود الحياة وبقاءها هو أنّ طبيعتها تميل إلى التكاثر. لقد اتخذت الحياة أشكالا عديدة، وتأقلمت
مع شتى البيئات المختلفة. لقد اعتمدت على الأعداد الغفيرة، وتاقت إلى الانتشار والوفرة، وتلك هي غايتها
النهائية: التكاثر ولا شيء سواه. الرمال، الحصى والمياه، هي جمادات لا تسعى للتكاثر، وحدها الحياة التي
لا تلين ولا تتوقف قط في سعيها المحموم لتحقيق ذلك!"
هذا النص مقتبس من الفصل 114 من مانغا الهجوم على العمالقة، وهو مناقشة بين زيك وأرمين حول أصل وهدف الحياة.