- إنضم
- 7 مارس 2022
- رقم العضوية
- 12642
- المشاركات
- 6,486
- الحلول
- 2
- مستوى التفاعل
- 19,501
- النقاط
- 2,147
- أوسمتــي
- 38
- العمر
- 26
- الإقامة
- فِلسطين
- توناتي
- 17,555
- الجنس
- أنثى
-
في وسط رحلتي لاكتشاف اهتمامات الجيل الجديد تأكدت زيادة
انه عديم ذوق، وإنه صعب عليّ احترم اختلاف الأذواق المعاق لهدرجة هاي
.gif)
قررت اشتري رواية نظرًا لكمية المدح عليها -آرسس- لأحمد آل حمدان
وبأمانة ما قدرت أتخطى الصدمة ع كثر ما كان اسلوبه كثير رديء وسطحي
وفاشل وحبكة القصة تخلو من كل احرف كلمة -المنطق- ، اكثر شي كان يستفزنيإنه
اغلب كلامه مقتبس! وين الأدب يلي عم تقدمه انت ككاتب وكل الرواية اقتباسات ومعتمد
عليهم بشكل كبير؟ ودامجهم في النص تبعه بشكل لو انت ما مرت عليك هالاقتباسات
قبل ف رح تفكرهم تأليفه الشخصي
حرفيًا كان عبارة عن كتابات شخص تدل ع إنه حافظ
مو فاهم، هيك في عقله أكم جملة سمعها وبده يدخلهم في النص غصب، أحد الامثلة
هي جملة انتشرت كثير بالتيك توك وهي مدح للبطلة : "كانت فتاة تشبه البحر.."
وهاي الجملة كانت مكتوبة بطريقة مالها معنى والبنت جالسة في حديقة
خارجية لحالها بالليل، البطل كان يتكلم معها بالجوال وسكر الخط، هيك الكاتب
بعدها بدون مقدمات كتب الجملة هاي..انه شو هذا اسمه؟
كيف أمور مثل هاي عم تنشهر ويتم ادخالها ضمن "الأدب العربي"
وكيف جمهور هالكتّاب عم يقارنوا هالسخافات في كتّاب عالميين!
بغض النظر ان كان أسلوب الكاتب الفلاني يعجبك أو لا، النقد في الكتابات ما بكون مبني
عالعاطفة إنما عالأسلوب والفكرة، ويلي عم ينتشروا حاليًا جريمة وتشويه بحق الأدب (:
الدرس المُستفاد : لما تشوف قدامك كتاب عم يتم مدحه كثير بمواقع التواصل
امشي عنه واشتري بسعره سندويش شاورما احسن.
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

.gif)
-.gif)