- إنضم
- 3 مارس 2025
- رقم العضوية
- 14650
- المشاركات
- 1,011
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 9,311
- النقاط
- 487
- أوسمتــي
- 9
- العمر
- 14
- الإقامة
- 🌸Mama YUMI's heart🌸
- توناتي
- 8,876
- الجنس
- أنثى
.
التعديل الأخير:
لا تقلقي سنبدأ قريبا حين ينهيان الشجار إنهما يتشاجران حول لون النص وحول أيهما سيضع قصته أولا لقد جهزا قصتين قصة ريم وقصة كايتواتشوق لكل القصص
.في الانتظارلا تقلقي سنبدأ قريبا حين ينهيان الشجار إنهما يتشاجران حول لون النص وحول أيهما سيضع قصته أولا لقد جهزا قصتين قصة ريم وقصة كايتو
يفوُق الروعةمرحبًا يا أصدقاء، فلنبدأ سريعًا قبل أن ينشب شجار جديد.
كايتو كيد ودمعة القمر
في هذه الليلة، قرر لصّنا اللطيف القيام بتحد جديد، فهو لم يستطع مقاومة فرصة لعرض كلاسيكي. هذه المرة هدفه جوهرة دمعة القمر التي يقال إنها تخبئ سرًا في طياتها.
أرسل إخطاره، ثم طار بثوبه الأبيض كأنّه يقول للشرطة: "ها أنذا... أمسكوني!"
وصل إلى السطح، ولكن بدل أن ينزل بشكل درامي يليق به ... تعثّر! لكنه سرعان ما عدل وقفته.
كايتو: "سيداتي وسادتي... لقد بدأ العرض، استمتعوا!"
عد إلى ثلاثة: واحد... اثنان... ثلاثة...
بوووم!
فجر قنبلة دخانية، واختفى
دخل المتحف الذي كان أشبه بحلبة ليزر راقصة.
كايتو: "أوووه... ألم يملّوا من تكرار نفس الخدعة؟! ليتني أحضرت معي مسجلاً... كنت سأضيف الموسيقى وأريهم روعتي!"
كان غارقًا في أحلامه، إلى أن...
كايتو: "آاااخ .... ساخن ساخن!"
إحدى الأشعة أصابت ثوبه الرائع.
ما كان عليك أن تغتر بنفسك
اسكتي، لا شأن لك
أنا الراوية ولي كل الشأن
كايتو: "آه... ثوبي المفضل، لكن لا وقت للحزن فسأمضي قدمًا!"
وصل إلى الجوهرة المحمية خلف الزجاج.
كايتو: "جميلة نائمة في قفص!"
فتح القفل، وأخذ الجوهرة، ثم خرج من المتحف وسط تصفيقات الجمهور حتى أنه تخيل نفسه بطلا خارقا.
كايتو: "من الجيد أنني لم أقم ببث مباشر لهذا العرض ... لكن على الأقل، يمكنني القول إنه ناجح!"
نظر إلى الجوهرة ولكن ...
كايتو: "ماذا؟! مزيفة؟! حسناً... صار عرضًا فاشلًا."
أوه لا تبدأ بالفلسفة الآن
كان الثوب يشتت تركيزي
الثوب أم غرورك؟
ربما كلاهما
وإلى اللقاء نلتقي في الفصل القادم
.
السلام عليكمبصراحة لم أجد عنوانا صالحا لهذا الفصل لذا سيظل دون عنوان:
في اليوم التالي ... جلس بطلنا اللطيف، في مقعده الدراسي وهو يتثاءب.
كايتو: "عليّ أن أرتاح أكثر في المرة القادمة… أو أجد خدعة لأجعل مغامراتي الليلية لا تأتي إلا في العطل!"
الأفضل لك أن تسرق وسادة أيها النعسان
أصمتي
ظل كايتو شارداً، يتأمل الطاولة..
المعلم: "كايتو كوروبا! أكمل ما كنت أقوله!"
نظر الكسول إلى السبورة حيث كُتب:
"الطاقة لا تفنى، وإنما..."
كايتو: "…وإنما تذهب إلى طلاب حصة الرياضة وتتركنا نحن نعاني هنا!"
فيزياء × نكتة × كسل = نتيجة مأساوية جداً!
فعلا
ضحك الطلاب
المعلم: "بما أن لديك منطقا مميزا كهذا،نورنا بمقال حوله."
كايتو: "يااا إلهي ... وقعت في شر أعمالي!"
ابقَ معنا، نريد أن نرى كيف ستفسر نظريتك
حدق كايتو في الورقة البيضاء أمامه وهو نادم على اللحظة التي شرد فيها.
حكمة اليوم: الطاقة لا تفنى لكنها تفنينا حين نكون بالمدرسة!
أخيرا قلت شيئا صحيحا
كل ما أقوله صحيح يا أحمق، بالمناسبة ليتك ترى كيف رسمتك
أفضل أن لا أرى، أخشى أن أبدو مثل شخصية كرتونية مشوهة
أسأت بي الظن كعادتك... انظر بنفسع
![]()
همم… هذا أنا؟ العدسة، الألماسة، الشعر... لا بأس، ربما... فقط ربما، يمكنني توقيع نسخ منها وبيعها
عاد الغرور مجددًا![]()
اهلا ومرحبا مجدداالسلام عليكم
كيفَ حالك
البارت رائع للغاية احببتُ اللطافة فيه
رَسمتك جميلة وتفاصيلُها توحي بأنك متمرسة على الرسمِ
استمري على هذه السلسة التي تُلطف الاجواء احب قراءتها
بعد الانتهاءِ من كتاباتي فهي تُريح النفس !
اتمنى ان تطيِلي البارتات اكثر قليلا لاستمتع بالشجاراتِ
مع السلامة!
.gif)
.