الختم الفضي في حوارك الصامت مع نفسك، هل أنت الصوت أم الأذن ؟ |¦ نقاش فلسفي ~ (2 زائر)


Markiza Hend

تُشبهين البدرَ في تمامِه، وتسرقين من القمرِ أحلى سِحرِه..
إنضم
3 أبريل 2013
رقم العضوية
73
المشاركات
13,029
مستوى التفاعل
1,994
النقاط
1,572
أوسمتــي
7
العمر
30
الإقامة
مصر أم الدنيا ♡
توناتي
0
الجنس
أنثى
LV
1
 
at_171637627978684.gif
وتِين | ابريل




p_3761b6s5p0.gif

كأنّي حديثٌ يدور بداخلي ..
كأنّي
سكوتٌ يراقب قولي ..

إذا فكرتُ بشيءٍ كأني أنا السامعُ والمُجيب ..

.
.
.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم أعزائي؟ جعل الله أيامكم كلها صحة وسعادة ليليث3
أحببت أن أثير تفكيركم وأطرح عليكم سؤالاً فلسفيًا يفتح بابًا للتأمل العميق
آرجو أن ينال اعجابكم وتجدوا فيه ما يُجيب عن تساؤلات أنفسكم

p_37613c1fu0.gif


في حوارك الصامت مع نفسك
هل أنت الصوت أم الأذن ؟


أرى أن هذا السؤال لا يبحث عن إجابة واحدة
بقدر ما يفتح بابًا للتأمل في طبيعة النفس البشرية ..
-
الحوار الداخلي ليس مجرد حديث صامت يدور داخل العقل
بل هو فضاء تتكوّن فيه
[ الذات ] بشكل مستمر ومتجدد
فنحن لا نمتلك صورة ثابتة عن أنفسنا
بل نُعيد تشكيلها في كل لحظة من خلال تفاعل دائم
بين
مشاعرنا و أفكارنا و مخاوفنا و توقعاتنا

at_177658429297431.gif

- أحيانًا أجد نفسي في موقع المتكلم و المستمع في الوقت نفسه
دون قدرة على الفصل بين الدورين
لا أبدو كصوت واحد داخل الرأس
ولا كطرف في الحوار
بل كأنني أنا هذا الحوار
نفسه وهو يتشكل داخل العقل ..
at_177658608354061.gif

- رغم أن العقل يبدو كيانًا واحدًا
إلا أننا قد نشعر أحيانًا شعورًا
بالإزدواج الداخلي
وقد يتحول هذا الحوار الداخلي في بعض الأحيان إلى
دائرة مغلقة
تتكرر فيها الأفكار دون خروج أو الوصول إلى إجابة واضحة ..")

at_177658478412712.gif

[ فقرة الأسئلة ]

- عندما تتحدث مع نفسك، من الذي يطرح السؤال ومن الذي يُجيب ؟

- عندما تسأل نفسك، هل تعرف الجواب مسبقًا ؟

- عندما تكون وحدك، هل يوجد أكثر من " أنت " داخل الحوار ؟

- عندما تصمت، هل يتوقف الحوار أم يبدأ بشكل آخر ؟





 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

Isolated

|| انا ومشاعري جالسين في الزاوية ||
إنضم
5 سبتمبر 2022
رقم العضوية
12969
المشاركات
18,258
مستوى التفاعل
4,274
النقاط
1,273
أوسمتــي
5
العمر
31
الإقامة
CAGE
توناتي
3,155
الجنس
ذكر
LV
1
 
at_176883680412531.png


موضوع يتكلم عن نظام الانسان البديهي
وهو العقل ومايجري بداخل العقل
احيانا هذا كل مانكرره ونعيده بشكل مختلف داخل عقولنا
واحيانا نبدأ ونفكر ونجاوب ونحتار ونعيد طرح الاسئلة من جديد
واحيانا نختلف ونعيد مانفكر به بطريقة مختلفة
احيانا ننفعل لاجل كلمة وشعور او فكرة
كل مايحركنا موجود داخل عقلنا
في الصمت يبدو الجريان داخل العقل
كلنا نستجيب لمشاعرنا وافكارنا الداخلية
واحيانا الصمت الطويل يعني اننا منتبهين اكثر
ومدققين اكثر في الحوار الداخلي مع انفسنا
احيانا نبسطها واحيانا نعقدها واحيانا
ندع كل شيء ينتظر داخل عقلنا
- عندما تتحدث مع نفسك، من الذي يطرح السؤال ومن الذي يُجيب ؟​

انا من يطرح ويجيب
- عندما تسأل نفسك، هل تعرف الجواب مسبقًا ؟​

حتى لو كنت اعرفه سابحث عن جواب اخر
بعض الاشياء لانتهي عند الجواب الاول
واحيانا ليس كل جواب هو جواب
- عندما تكون وحدك، هل يوجد أكثر من " أنت " داخل الحوار ؟​
نعم هذا شعور قديم اتسائله مع نفسي
- عندما تصمت، هل يتوقف الحوار أم يبدأ بشكل آخر ؟​
يبدأ لكنني ارضيه بجواب مؤقت

----------------------
الموضوع جميل ومنسق بشكل جذاب
+
نقاش ممتع
استمتعت بطرح فكرتي عنه
يعطيك العافية
دمتِ بِخير


 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
4 مايو 2013
رقم العضوية
200
المشاركات
18,066
الحلول
2
مستوى التفاعل
14,020
النقاط
3,088
أوسمتــي
39
الإقامة
..
توناتي
6,050
الجنس
أنثى
LV
9
 
p_3679iuvhm1.gif

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 🌙



يا أهلاً ويا مية سهلاً بـهنودتنا الغالية.. نورتِ مكانكِ وبيتكِ من جديد!

يسعد ربي أوقاتكِ بكل خير وبركة، وكيف حالكِ يا قمر؟ عساكِ بأفضل حال يا رب..

ما تتخيلين قد ايش اشتقت لكِ ولطلتكِ الفخمة في المنتدى،
وجد جددد سعيدة برجعتكِ اللي نورت الأقسام وعطتها روح جديدة.. ش2ق1
وش هالموضوع العميق اللي يخلي الواحد يصفن في نفسه لساعات؟!

بصراحة، دخلت الموضوع وقريت الكلمات أكثر من مرة، أسلوبكِ الفلسفي في طرح فكرة وكأن النفس فضاء متجدد،
لمس فيني شي كبير.. طرحكِ رهييب ويبين عمق تفكيركِ
وجمال قلمك اللي لطالما ومازال مختلف .. ش2ق1


بالنسبة للنقاش الممتع هذا، فعلاً أحياناً نحس إننا إحنا
الحوار نفسو كأن العقل ساحة كبيرة تتصارع فيها الأفكار والمشاعر.. وهذا اللي يخلينا أحياناً نغرق في الدائرة المغلقة
بصراحة دايم افكاري تجلس بعقلي شخصيًا :)

خليني أجاوب على أسئلتكِ اللي تفتح أبواب للتأمل:
~> بتشوفيني جدًا شاطرة بالاجوبة وهذا لاني سيدة الموقف بلا منازع ض2


• عندما تتحدث مع نفسك، من الذي يطرح السؤال ومن الذي يُجيب؟


أحياناً أحس إن العاطفة هي اللي تطرح السؤال بلهفة أو
خوف، و العقل هو اللي يحاول يلبس قناع الحكيم ويجاوب ببرود..
بس في لحظات ثانية، تنعكس الآية ويصير السؤال صادر
من المنطق، والجواب يجي من أعماق الروح..
العملية تبادلية ومربكة بنفس الوقت!



• عندما تسأل نفسك، هل تعرف الجواب مسبقًا؟


بكل صراحة؟ إي، غالباً الجواب موجود في زاوية مخفية
بقلبي، بس الحوار الداخلي يكون محاولة مني اني اقنع
نفسي بهذا الجواب، أو يمكن هروب منه ، إحنا نسأل عشان
نأكد لأنفسنا شي نعرفه بس خايفين منه أو مو مستعدين نواجهه.



• عندما تكون وحدك، هل يوجد أكثر من "أنت" داخل الحوار؟


أممم أحياناً أحس بـجيش داخل راسي شخصياتي الكثر الي خارج اطاري والشخصيات الي اتصنعها واحاول اخرجها وتفشل
فيه نفسي المتفائلة الكيوت. ،
وفيه نفسي اللي تخاف من المجهول، وفيهًنفسي اللي
تحاسب على كل صغيرة وكبيرة.. كل شخصية لها صوتها
والسيناريو حقها صراحة



• عندما تصمت، هل يتوقف الحوار أم يبدأ بشكل آخر؟


الصمت أبداً مو معناه التوقف.. بالعكس
لما أصمت يبدأ الحوار الجديد بالصور


أبدعتِ بجد في اختيار هالموضوع وتقديمه
بهالجمال، وتنسيقكِ للموضوع مع الصور المتحركة معطي
جو رهيييب وهادي يناسب عمق الكلام.. تسلم يدينكِ على
هالمجهود، ولا يحرمنا من هالتواجد اللي يثري عقولنا وقلوبنا.. لك1ق1 ق1


نورتِ يا هنودة ، وبانتظار دايم بانتظار جديدكِ اللي يخلينا نفكر ونبتسم.. ق6

الله يعطيكِ العافية، ودمتِ لنا بهذا التألق.. تقبلي مروري البسسسيط 🌸


في أمان الله و حفظه و رعايته
كانت هنا : لايرا ( روبي ) .

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

وتِين

استغفرُ اللّٰه و أتوبُ إليه
إنضم
7 مارس 2022
رقم العضوية
12642
المشاركات
5,426
الحلول
2
مستوى التفاعل
14,941
النقاط
1,849
أوسمتــي
33
العمر
26
الإقامة
فِلسطين
توناتي
12,756
الجنس
أنثى
LV
8
 
p_3679iuvhm1.gif


السلام عليكم ورحمة الله
كيف الحال هند عساكِ بخير جوجو1
اكثر مواضيع افرح بشوفتها مواضيع النقاش
احب المساحة يلي تعطيني حرية لأهبد واتفلسف دولور2
قبل ما ندخل بموضوعنا لازم احكيلك اسلوبك
الأدبي جميل وملفت جدًا ما شاء الله عليك
تشدني الفصاحة اللغوية بالشخص مو باللي كتبتيه هنا
بس حتى بموضوع الخاطرة وغيره
عمومًا نعود لموضوع الحوار والصوت الداخلي
كشخص كثير التفكير بعقله شخصيات مختلفة
ومتضاربة بحيث واحد يقول خلي ردة فعلي السكوت
والثاني يقول قومي الدنيا واقلبيها مشكلة ولو مو
مستاهلة وهذول ماشيين معي في عموم مواضيع
حياتي حتى اني اكثر الاوقات اتوه بينهم ما اعرف
انا اميل اكثر لأي جانب، حتى اني بسأل نفسي
اوقات انا ليه فكرت اتصرف هيك او ليه حللت الموضوع
بهاي الطريقة؟ تحليلي هذا مش منطقي ابدًا اكيد غلط
وسبحان الله في الساعة اللي وراها يجيني شعور
انه التحليل هذا اصح اشي بالحياة وكان معي حق
باللي عملته، اختصار بسيط يوصل فكرة عن كمية
الانفصام الداخلي رغم ثبات الخارج xd
يعني بعدما تقوم حرب براسي بين افكاري اوصل
لنتيجة مرضية بالنسبة لي -أنا الطرف الثالث بينهم-
وحتى ما ينعكس التناقض للخارج
قررت من سنين اتبع قانون الندم ممنوع على اي حاجة
عملتها او قلتها واتقبل الخطأ قبل الصح من مبدأ
يا كان درس لي يا كان خيرة يا كان خطأ ماله مبرر
وما يعتبر درس لانه موقف تكرر معي قبل فهنا
ردي لنفسي اني استاهل حتى ما اعيدها
اما الافكار اللي بتضل تدور براسي بدائرة مغلقة
وما اقدر اوصل الها لنتيجة فالحل بالنسبة لي
هو إخراجها من عقلي بالكلام سواء مناقشتها مع شخص
او كتابتها بمفكرة او حتى اني اقولها ل شات جي بي تي
رغم اني ارد على رأيه ب "خلص اسكت"
بس بكون محتاجة لاني اصيغها بشكل مرتب
لحتى تنفهم بالنسبة لي بشكل احسن ولاني عطول
بعجز عن فهم الموضوع غير بعدما يتحول من صوت
داخلي لطريقة تعبير خارجية وقتها اقدر اشوفها من
منظور خارجي واحكم بشكل موضوعي
- عندما تسأل نفسك، هل تعرف الجواب مسبقًا ؟
هذا السؤال يرجعلي ذكريات مواقف كثيرة
مع السنين صرت اشكك بأجوبتي القديمة
وارجع استجوب نفسي عن سبب اختيارها بهذاك الوقت
هل كانت قناعة شخصية مني او تأثير من محيطي؟
بشكل عام صرت احاول اتعرف ع نفسي اكثر
ومع زيادة المحاولة كنت اكتشف اني كنت جاهلة فيها
كثير وما زلت جاهلة ببعض الامور لليوم وفعليًا اعجز
عن اني اجاوب نفسي على سؤال شو مبررك للي صار؟
الجواب عطول بكون موجود بس احسه مو حقيقي
اوقات، كيف بدي اضمن ان عقلي ما بحاول يحسّن
الموضوع بس بالواقع ما كان هالشي كويس؟
عندما تكون وحدك، هل يوجد أكثر من " أنت " داخل الحوار ؟
موجودة انا اليوم وانا امس وانا قبل سنين
وموجودة امور مثل قرار كبير اخذته وغير حياتي ب 2018
ولسا جوا عقلي تساؤلات موجهة لعمري هذاك انا ليه
عملت هيك؟ وكيف شخص بعمري هذاك يتحمل مسؤولية
قرار كبير مثله، بس انا كنت بشوفه صح جدًا وقتها
هل كان فعلاً حيصير شي سيء لو رفضت اسمع لصوتي
الداخلي او انه كان يتهيأ لي ان الموقف يلي انا فيه
مو منيح وبالواقع ما كان الا تهور ودراما من عقل مراهقة
عندما تصمت، هل يتوقف الحوار أم يبدأ بشكل آخر ؟
بالواقع ما بتذكر انه مر عليّ وقت خالي من التفكير
والحوارات والاصوات الداخلية، سمعت معلومة مثل انه
الذكور عندهم هاي الامكانية وهذا شي غريب فعلاً
انهم لمّا بقولوا ما بنفكر بشي بكونوا بجد ما بفكروا بشي
وما اظن انهم رح يفهموا روعة الشغلة هاي لو كانت حقيقة
غير لو انحرموا منها
حتى انه مرت فترات تطورت الافكار عندي بشكل
صرت اتساءل ليه المواضيع الفلانية لسا معلقة بعقلي؟
واكتشفت الجواب -طريقة اكتشافه مجهولة- ان العقل يحاول
يتهرب من التفكير بالامور اللي وقعها عالنفس اسوأ بإنه
يضل شاغل نفسه بالامور الاخف ويخليها عالسطح
رغم صغرها او تفاهتها مقابل الامور الثانية
او انه ممكن هالامور رح تضل معلقة لأنها ما انتهت
بشكل مرضي؟ وكيف المفروض يكون كلشي مكتوب
له ينتهي بشكل مرضي حتى الواحد يتجاوزه هذا مستحيل
الأمر مثل ما يُقال :
‏"لم أدْرِ أيهُما أشقَى على عُمري منفايَ في الأرض أم مَنفايَ في ذاتي."
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

OPAL

Adorned in darkness, feared in light.
إنضم
23 فبراير 2023
رقم العضوية
13302
المشاركات
4,719
الحلول
2
مستوى التفاعل
17,660
النقاط
1,138
أوسمتــي
17
توناتي
39
الجنس
أنثى
LV
3
 
p_3679iuvhm1.gif

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كيف أخبارك هند؟ إن شاء الله دائمًا بخير ق6
بداية موضوع التّحاور مع النفس هو سلوك يومي بالنسبة لي، ومن عظمة هذا السلوك شفت تطور رهيب بشخصيتي فاا جدا أنصح بأن الانسان يخصص لنفسه وقت مميز يتحاور فيه مع نفسه و3
من ناحيتي دائمًا أخصص الوقت قبل النوم أو ساعات المساء الأخيرة أتمشى فيها وأفكر بأشياء شتّى
وأنا كشخص متحدث وينظم افكاره بالتحدث أرتب كل شي بعقلي عن طريق التخيل بأني جالسة ألقيه أو أفضفض أو أيًا كان
فبمجرد أن أتخيل أن هناك طرف خارجي يستمتع لي مباشرة أنطلق في التحدث بانسياب وكل الاحاديث تكون داخل رأسي لدرجة أحيانا أخطأ وأقول بعض الكلام بالصوت ض0
بالبداية كان سلوك التحاور مع النفس قليل جدا وكنت بداله أتخيل كثير يعني أشوف سيناريوهات حية داخل رأسي وعلى فكرة اشوفو سلوك سلبي وله آثار ادمانية خطيرة على الدماغ
بحيث لما أتخيل سيناريوهات جاهزة داخل عقلي مثل تخيل مواقف أبدًا ماصارت معي فقط عشان أرفه عن نفسي (أو لأن التخيل صار سلوك ادماني) هنا لاحظت أن الجسم تلقائيا يتفاعل مع الموقف التخيلي وكأنه حدث حقيقةً
وأعتقد أن السبب في أن الجسم غير قادر على التفرقة بين المواقف الحقيقية والخيالية وكلاهم يفرز لهم هرمونات او مبلغات عصبية وغيرهم فيتفاعل إما بفرط النشاط (اذا كان تخيل حلو) او بفرط الاكتئاب (اذا كان تخيل تراجيدي)
فلهيك لما استوعبت خطورة التخيل لفترات طويلة بدأت أحاول أقلل من هذا الشي وأستبدلو
وفي فترة من حياتي كانت تحتاج ظهور مستمر وتواصل فكنت اتخيل نقاشاتي اللي راح اقولها وألقي أفكاري لنفسي بالمرآة قبل الظهور الحقيقي وهنا لاحظت انو فصاحتي صارت أفضل (مش شرط التحدث بالفصحى وانما قدرتي على ترجمة افكاري بعبارات مرتبة) اضافة لكونه بعد ما تحول لسلوك يومي يعني اتناقش واتحاور في آرائي سواء عندي ظهور او لا (وحرفيا كنت اتخيل نفسي أرد على كل مقال قرأتو أو منشور اعجبت به او فكرة نقاشية/فلسفية) مباشرة أنغمس وكأني في برنامج وأنا الضيفة ض0
فقليل جدا ماأكون الشخص المستمع في تحاوراتي مع نفسي وغالبًا أكون المتحدث، ولما تطور الوضع وصارت توجيهاتي لنفسي ألقيها وكأني أنا منفصلة عن ذاتي (فأقول لنفسي معليش اصبري أو حاولي أو ألقي مهامي اليومية علي عشان أرتبها بذهني وأجدولها) صرت أكثر صرامة مع مهامي وأكثر ليونة مع نفسي فطوال الوقت أعامل نفسي وكأني أنا الشخص الواعي والجزء الارادي مني هو المتحدث والشخص الغير واعي مني واللاارادي هو المستمع فنقاشاتي موجهة له بالتالي أحيانا ماألتزم مع هذا ما أكثر من العتاب وأتناقش عن الأسباب و أشياء كثير بمتعة وتطلع

أعتقد أني خرجت شوي عن فكرة نقاشك مع هذا لمسني جدا لدرجة أحببت أن أتفلسف أكثر ولكن وراي مهام كثيييير ض0 دعواتك لي حز88 ق6
وجدًا أحببت مواضيعك، استمري يامبدعة لك1
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة
كاتب الموضوع العنوان المنتدى الردود التاريخ
OPAL الختم الفضي أنا المتغرّب في داخلي | نقاشي المنتدى العام 1
زيزو 🐱 قطة صغيرة ..مالذي تفعله في نافذتي المنتدى العام 2
وتِين الختم الاداري أنواع الإعجاز في القرآن الكريم المنتدى العام 8
Yumeko الختم الاداري وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ | الدعاء في القرآن المنتدى العام 14
MKA89 الختم الفضي قصة رجلٍ بدأ رضيعًا في صندوق، وانتهى قائدًا غيّر أمةً بأكملها | قصة كليم الله النبي موسى | المنتدى العام 4
Isolated خاطرة | كم رغبتُ في أشياءٍ كان الضوءُ عنها بعيد ~ المنتدى العام 1
U الثلوج التي تتساقط في طريقك في المساء ❄🎀 المنتدى العام 2
monky de luffy العقاب بالضرب في التربية الإسلامية المنتدى العام 6
Isolated الختم الفضي خاطرة | أنا أعاند واقعي ليست الأشياء في غايتي المنتدى العام 3
ألفبائي الختم الذهبي أنا واقع في غرام التشات جي بي تي المنتدى العام 5

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل