الختم الفضي أنا المتغرّب في داخلي | نقاشي (3 زائر)


OPAL

Adorned in darkness, feared in light.
إنضم
23 فبراير 2023
رقم العضوية
13302
المشاركات
4,719
الحلول
2
مستوى التفاعل
17,660
النقاط
1,138
أوسمتــي
17
توناتي
39
الجنس
أنثى
LV
3
 
at_171637627978684.gif


أهلًا و سهلًا و3
أما بعد، حاجتي الشديدة للتونات والخروج من دوامة المفلسين —والمديونين— حفزّت خلايا عقلي من أجل أن إنتاج فكرة إبداعية نوعًا ما س0

وقد لا تكون فكرة إبداعية من الأساس مع هذا كشخص نسي كيف يكتب من العدم أنا أبذل مجهود جبار في اللحظة الحالية 667غب

وأغوص مباشرة في الموضوع قبل ما أنسا فكرتي، وأنوه (النص مكتوب في لحظات تدفق دون مراجعة لهذا أعتذر عن أي خطأ إملائي وغيره اوبس11)


فكرة النّقاش تلمسني بشكل خاص، وهي فكرة الفروقات بين الذّات اللي أنا كفرد أعرفها وبين الصورة التي يدركها الغير..

وتبعيّات تضخّم هذه الفروقات..

-
at_177671731836441.jpg

-

إذا قررت أعرّف معنى الذّات كمفهوم يناسب فكرة الموضوع فرح أعرفها بكونها مجموعة القيم والمبادئ والأفكار الداخلية والخطط والرغبات والأحلام وغيرهم
اللي إذا ماصرّحت بهم أمام الملأ مستحيل الغير يدرك أو يتعرف على هذي الشّخصية

كمثال في فئة من النّاس يرفضون المشاركة، يرفضون فكرة أن شخص ما يستخدم لوازمهم الخاصة (حتى لو ماكانت خاصة)، بينما ماعندهم أي مشكل أنهم يهدون لغيرهم هدايا.

فرفضهم المشاركة مايعني انهم استغلاليين أو طبعهم البخل ولكنه مجرد مبدأ من مبادئهم وتفضيل من تفضيلاتهم
وإذا ماعبّروا عن هذا التفضيل ماحدا راح يكتشف رفضهم هذا أو غيرتهم على أشياءهم..

بينما الصورة الخارجية فهي النّقيض، وهي مجموع التّفضيلات والقيم والأفكار والأحلام والطّموحات وغيرهم اللي المجتمع والعائلة يعتقدون أنك متمسّك بهم أو يمثّلوك.

مثلاًا إذا استمريت في نفس المثال وقلت أني أغار على أشيائي وماأحب المشاركة وماأحب حتى استخدم لوازم غيري..
فإذا ماأظهرت هذا الشي بل لما حدا يستخدم أشيائي لا أظهر أية رد فعل رغم امتعاضي. هنا المحيطين بي لن يدركوا أبدًا كرهي هذا.

فمتى تصير هذي الفجوة وتنمو هذه الفروقات؟ ببساطة لما يتوقّف التّعبير، أو في شكل ثاني يسبب تضخم هذي الفروقات بشكل أقبح ورح أوضحو

-

بالنسبة لي أسوء طريقة تتضخم بها الفجوة بين ذاتي الداخلية والخارجية هي لما نقرر نغير أنفسنا ثم نرجع لطبيعتنا أي في حالة حدوث موجة اندماج ثم موجة تحرّر، عشان أقرب الفكرة ألقي نموذج:

أنا شخصيا في طفولتي كانت عندي مجموعة من الاحلام والتفضيلات البريئة والطّباع العجيبة، ثم في مرحلة المراهقة استوعبت مدى اختلافي عن البنات اللي بعمري وبدأت بشكل خاطئ أشمئز من طبيعتي
أو جذوري

فبدأت شوي شوي أقولب شخصيتي وأغيرها وأغير طباعي وصفاتي حتى تتلائم مع هذا النموذج المنتشر من البنات المراهقات في عمري وهنا تنمو الصورة الخارجية بحيث علاقاتي الجديدة تتعرف علي فقط بالصّفات والسّلوكيات اللي أقنعت نفسي أنها تمثلني فيعتقدوا انها نسختي الحقيقية.
ورح يكونوا مجموعة من الاعتقادات حولي أنا أحس اتجاهها بالثقل والمسؤولية والضغط

ثم بمرور السنين أبدا أسترجع جوهري وأرجع لقناعاتي وطبيعتي الاصلية ولكن أوصل لمرحلة من التغيير وين أحس أني صرت مختلفة تمامًا عن الصورة اللي شكلتها طوال السنين

فمع زيادة وعيي بشأن نفسي والانغماس في استرجاع ذاتي ومع تنامي احساسي بالنفور من العودة لذاك التمثيل

فجأة أشعر بالانقباض والخوف والحسرة، كيف أعبر عن نفسي الجديدة بدون ماأخسر علاقاتي؟
كيف أظهر لهم اختلافي؟ كيف أكون أكثر ثقة وقناعة بحقيقتي وجوهري؟ كيف أتخطى شعور الرهبة من أن أظهر "كرنج" أو متناقضة؟

وغيرها من التساؤلات

فصراحةً مواجهة النفس والعودة إليها تتطلب الكثيييير من الشّجاعة لأني أجزم أن أي شخص لا يظهر كليًا الطبيعة التي عليها، والأكثرية حتى تغير وتقولب طباعها عشان تتجنب الرفض
ونشوف منهم كثير الفئة التي لا تتجانس مع أهلها مثلاً فتضطر تمثل وتتبنى عادات مش من عاداتها الأصلية فقط عشان تحافظ على الصورة الخارجية اللي العائلة ربما تعتبرها صورة مألوفة وآمنة؟ بينما يزداد الكره والسوء والحقد وقد يولد استجابات عنيفة فيما بعد

فلهيك اعتبروا موضوع بغاية الأهمية خاصة في موضوع التربية والانشاء أنو الانسان يجلس مع نفسو ويتأكد من أصل أفكاره وعاداته وتفضيلاته وكمية السلوكات الظاهرة التي تتناقض مع حقيقته قبل مايتفاقم الوضع أكثر

وقد لا أكون عبرت بشكل صحيح عن وجهة نظري لهذا يهمني جدا أسمع أراءكم اعجب3ق10



SEE YOU LATER و2


 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

وتِين

استغفرُ اللّٰه و أتوبُ إليه
إنضم
7 مارس 2022
رقم العضوية
12642
المشاركات
5,426
الحلول
2
مستوى التفاعل
14,941
النقاط
1,849
أوسمتــي
33
العمر
26
الإقامة
فِلسطين
توناتي
12,756
الجنس
أنثى
LV
8
 
p_3679iuvhm1.gif


السلام عليكم ورحمة الله
كيف الحال زهراء عساكِ بخير ق1
شو هالزيارة الجميلة للقسم احلى من يطل علينا
نشكر حاجتك للتونات ع انه خلتك تنزلي هالموضوعدولور2
موضوعك تفصيلي لوحدة من اقتباساتي المفضلة
"أعدنِي لنفسِي، كم تغرّبتُ حائِرًا"
وغيرها مقولة :
"المرءُ لا تشقِيه إلا نفسُه، حاشَاها الحياةُ أن تُشقِيه"
بس كل جملة فيهم موجهة لجزء مختلف من النص اللي
ناقشتيه، بدايةً بمفهوم الذات..نظرتي له : كم أنتَ يا إنسان
إنسان، بتناقضك، وتخيّلاتك عن الحياة، أملك الزائف وواقعك
المرّ والانعكاس ما بين داخلك وخارجك. مثلما قلتي تمامًا الفجوة
بين حقيقتنا وبين ما يُظَّن بإنه حقيقتنا واسعة جدًا لكن هل هاي
حاجة سلبية من جميع المقاييس؟ ما اشوف هالشي
احتفاظك بجزء من ذاتك الحقيقية بينك وبين نفسك يضمن لك
احساس الامان الداخلي، انكشافك للمجتمع والمحيط "سواء
المقربين لك او لا" يشبه تسليمك للناس مفتاح لقراءة عقلك
ودراسة ردات فعلك. لما تعبر عن شي يزعجك تجاه شخص
نرجسي حتلاقي النتيجة انه يعمل هالتصرف عنادًا فيك
وليستفزك، لو عبّرت عن حبك لشي غير مألوف بمحيطك مثلاً
يجي حد بوسط عيلته يقول انه يحب الأنمي حتكون ردة الفعل
هي السخرية من الذوق الطفولي وحب متابعة الامور الخيالية
-وتلاقيهم عاشقين لأفلام مارفل وكأنها امور حقيقية بس لانه
الممثلين بشر مو رسوم!- المنطق يبكي بالزاوية منهم لكن مو شغلنا
نقعد نبرر لكل الخلق عن تفضيلاتنا احيانًا اريح واضمن للسلام
النفسي انك تحتفظ ببعض الامور لنفسك وما تظهر إلا الجانب
يلي يتناسب مع جلساتهم بدون ما تكون صرت بشخصيتين
منفصلات عن بعض تمامًا أو بوجهين فقط لتحصل الرضا منهم
اما فكرة الأهداف ومشاركتها كمان ما احسها فكرة تصلح في مختلف
الظروف وامام كل الناس، مثلاً شاب واولاد عمه كلهم تاركين المدرسة
من عمر صغير ويشتغلوا اعمال حرة وناجحين واثرياء بينما هالشاب
دخل جامعة وهدفه يصير استاذ فيزياء وكبير في المجال هذا
هل محيطه اشخاص مناسبين يتكلم معهم عن هدفه هذا؟
لا هم مناسبين لأفكاره ولا هو مناسب لأفكارهم -وقطعًا ما اقصد
التقليل من اي فئة ماله علاقة- بس الشخص المقابل لك لو ما كان
عنده اي علم او خبرة او حب او شغف تجاه الموضوع يلي تكلمه
فيه ف ما رح يقدر يندمج معك باللي بتحكيه ولا حتشوف تشجيع
حقيقي، يا حيكون رده تسليكي وجاف او حيكون استخفاف و
استهزاء او ممكن يشوف عندك الامكانية تنجح بس لانه يعرف نفسه
ما حيقدر يوصل لمكانك ف غيرته رح تطغى ويحاول يحطم املك
الاستثناء هنا انه لو كان شخص يقدرك ويحبك جدًا ويتمنى
لك الخير وهذا الشي صعب تضمنه من الناس هالأيام ولو كان
شخص يتأثر بسهولة بردود الأفعال ويحسّ انه رح ينسحب من
شغلة معينة لو اجا يعلن عن اهدافه ضمن محيطه وما لاقى
التشجيع الكافي فالأحسن انه يكتمها لحد ما يوصل
ويثبت نفسه فيها او عالاقل يكون مشى اكثر من درجتين ثلاث
بالسلم لهيك كثير ما تتكرر جملة لا تعلن عن الهدف قبل الوصول
وهي نقطة صحيحة جدًا من كل النواحي ما اشوف عليها
غبار
اما من ناحية الصفات والسلوكيات والاختلاف يلي بيننا وبين
محيطنا في الذوق العام، المواضيع اللي نحب نتكلم فيها
او حتى موديلات اللبس تبعنا، فمو لازم حدا منا يجبر نفسه
على التأقلم في المكان اللي مش ع جوه، لو جيت أتواجد في جلسة
يتكلموا فيها عن أمور مو ضمن اهتمامي ما رح امثل انها تهمني
لأدخل نفسي بالحوار غصب حتى الفت الانتباه لي شو ضرر السكوت؟
التواجد الصامت بالزوايا ما فيه عيب
انا ما رح امانع الجلسة مع ايًا كان وممكن تكون جلسة ممتعة
بأحد الاشكال فيها لعب واحاديث جانبية او ذكر لمواقف يومية
بس ما توصل نقاشات عميقة لانه مو كل شخص بحياتك
فيك تدخل معه النقاشات يلي من النوع هذاك
كل شخص بحياتك يعرف جزء من شخصيتك مثلما انت تعرف جزء
من شخصيته وما حدا بعرف الطرف الثاني بشكل كامل
لانه علاقاتنا تشبه قطع الليجو لما يلتقي فلان وفلان القطعة يلي
تكمل جلستهم بتكون مختلفة عن القطعة الناقصة في جلسة فلان
مع شخص ثاني، او ممكن ببساطة ما في اي حاجة لإكمال اي نقص
والحفاظ على سطحية الحوارات والعلاقة بالعموم
وهذا كله من منظور وتجارب شخصية وكمان اتفهم لو كانت مغايرة
ومخالفة لأفكار شخص ثاني
يعطيكِ العافية ونراكِ في الجوار ناي1
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • فديت
التفاعلات: OPAL

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل