يَنْهَشُني قَلْبِي في كُلِّ مُحَاوَلَةٍ لِلْخُرُوجِ مِنْ قَوْقَعَتِي..
لِمَاذَا؟
لِأَنَّنِي ارْتَدَيْتُ مِنَ الْأَوْجُهِ مَا يَكْفِي، حَتَّى بَاتَ التَّصَرُّفُ بِعَفْوِيَّةٍ ضَرْبًا مِنَ الْغَرَابَةِ..
هَلْ يَبْدُو لَكِ ذَلِكَ صَعْبًا؟
صَعْبٌ؟ نَعَمْ.. صَعْبٌ إِلَى حَدٍّ يَعْصَى عَلَى الْوَصْفِ. أُحِسُّ بِكُلِّ جَوَارِحِي ارْتِعَاشَ شَفَتَيَّ حِينَ أَضْحَكُ، في حِينَ يُمْسِكُنِي الْغَثْيَانُ حِينَ أَخْتَبِرُ ذَاتَ التَّعْبِيرِ أَمَامَ الْمِرْآةِ.. حَتَّى بَاتَ النَّظَرُ إِلَيْهَا أَمْرًا مُقَزِّزًا..
يَبْدُو لِي أَنَّكِ فَقَطْ مَنْ تُبَالِغُ فِي التَّفْكِيرِ.
وَهَذَا مَا يُحْزِنُنِي أَكْثَرَ يَا وِسَادَتِي الرَّطْبَةَ.. لَا أَحَدَ يُحِسُّ حَقًّا بِبُؤْسِ حَالَتِي هَذِهِ، حِينَ لَا أَنْفَكُّ أُوَزِّعُ الضَّحَكَاتِ وَجَوْفِي خَاوٍ كَصَحْرَاءَ قَاحِلَةٍ..
فَمَا حَلِّي يَا وِسَادَتِي؟ تَعِبْتُ.
-
الصورة التالية: هنا
التعديل الأخير:
