- إنضم
- 28 أكتوبر 2025
- رقم العضوية
- 14914
- المشاركات
- 51
- مستوى التفاعل
- 35
- النقاط
- 10
- العمر
- 15
- الإقامة
- عالـم الدِراسْة
- توناتي
- 205
- الجنس
- أنثى
LV
0
إليك قصة قصيرة من تأليفي، تأخذك في رحلة خيالية عبر الزمن 
في إحدى القرى الصغيرة الواقعة عند سفح جبل "الزمرد"، عاش شاب يُدعى "آرثر".
كان "آرثر" يعمل صانع ساعات بسيطاً، ولكنه لم يكن يكتفي بإصلاح ساعات أهل القرية؛
بل كان يقضي لياليه في مراقبة السماء،
محاولاً فك شفرة حركة النجوم.
وذات ليلة مقمرة، وبينما كان ينظر إلى السماء من خلال منظاره القديم، لاحظ شهاباً لامعاً يسقط قريباً جداً من أطراف الغابة المظلمة.
دفعته شجاعته وفضوله للذهاب واستكشاف الأمر. وبعد ساعات من البحث بين الأشجار الكثيفة، وجد "آرثر" جسماً غريباً متلألئاً يشبه الساعة الزجاجية
، ولكنه يعمل بطاقة النجوم.عندما اقترب ولمس الجسم، انبعث منه نور ساطع سحبه في دوامة من الألوان والضوء.
وفي ثوانٍ معدودة، وجد نفسه واقفاً في مكان عجيب، في مدينة عائمة فوق السحاب، تُدعى "أستراليا". 
التقى هناك بكائن حكيم يرتدي عباءة من النور
، وأخبره أن قريته على وشك أن تفقد وقتها السعيد بسبب طاقة شريرة قادمة
.أعطى الكائن "آرثر" هذه الساعة النجمية لتكون سلاحه الوحيد. عاد الشاب أدراجه إلى القرية، وفي اللحظة التي بدأت فيها القرية تفقد ألوانها وفرحها، رفع "آرثر" الساعة نحو السماء،
لتطلق طاقة هائلة من النجوم التي غمرت القرية بالدفء والأمل. هربت الطاقة الشريرة، وعادت الحياة إلى طبيعتها.منذ ذلك اليوم، لم يعد "آرثر" مجرد صانع ساعات عادي
؛ بل أصبح "ساعي النجوم"، الحارس الذي يضمن أن الوقت في قريته يسير دائماً نحو الأمل والفرح.
#𝙏𝙃𝙀 𝙀𝙉𝘿#

في إحدى القرى الصغيرة الواقعة عند سفح جبل "الزمرد"، عاش شاب يُدعى "آرثر".
كان "آرثر" يعمل صانع ساعات بسيطاً، ولكنه لم يكن يكتفي بإصلاح ساعات أهل القرية؛

بل كان يقضي لياليه في مراقبة السماء،

محاولاً فك شفرة حركة النجوم.
وذات ليلة مقمرة، وبينما كان ينظر إلى السماء من خلال منظاره القديم، لاحظ شهاباً لامعاً يسقط قريباً جداً من أطراف الغابة المظلمة.

دفعته شجاعته وفضوله للذهاب واستكشاف الأمر. وبعد ساعات من البحث بين الأشجار الكثيفة، وجد "آرثر" جسماً غريباً متلألئاً يشبه الساعة الزجاجية
، ولكنه يعمل بطاقة النجوم.عندما اقترب ولمس الجسم، انبعث منه نور ساطع سحبه في دوامة من الألوان والضوء.
وفي ثوانٍ معدودة، وجد نفسه واقفاً في مكان عجيب، في مدينة عائمة فوق السحاب، تُدعى "أستراليا". 
التقى هناك بكائن حكيم يرتدي عباءة من النور
، وأخبره أن قريته على وشك أن تفقد وقتها السعيد بسبب طاقة شريرة قادمة
.أعطى الكائن "آرثر" هذه الساعة النجمية لتكون سلاحه الوحيد. عاد الشاب أدراجه إلى القرية، وفي اللحظة التي بدأت فيها القرية تفقد ألوانها وفرحها، رفع "آرثر" الساعة نحو السماء،
لتطلق طاقة هائلة من النجوم التي غمرت القرية بالدفء والأمل. هربت الطاقة الشريرة، وعادت الحياة إلى طبيعتها.منذ ذلك اليوم، لم يعد "آرثر" مجرد صانع ساعات عادي
؛ بل أصبح "ساعي النجوم"، الحارس الذي يضمن أن الوقت في قريته يسير دائماً نحو الأمل والفرح.
#𝙏𝙃𝙀 𝙀𝙉𝘿#
