رواية جديدة رواية || الأمل الفضي (2 زائر)


ساي

مشرفة قسم القصص والروايات
إنضم
5 أكتوبر 2024
رقم العضوية
14433
المشاركات
263
مستوى التفاعل
942
النقاط
248
أوسمتــي
5
العمر
23
الإقامة
اليمن
توناتي
6,571
الجنس
أنثى
LV
1
 
do.php




do.php



اسم الرواية : الأمل الفضي .


النوع أو التصنيف : مصاص دماء ، سحر ، خيال .

الحالة : مستمرة

عدد الفصول : غير معروف -تقريباً لن تتجاوز العشرين فصلاً-

تاريخ الكتابة : 1 - 5 - 2019

تاريخ البدء : 9 - 7 - 2021

تاريخ الانتهاء : _

الكاتبة : ساي





do.php






سأله غاضبًا : ماذا تريد ؟

أجابه الأخر مستفزًا : وماذا تريد أنتَ منها ؟... صحيح تذكرت تريد قوتها أليس كذلك ؟




تستمع لهما والصدمة لازالت على وجهها وصدى أصواتٌ أخرى يتكرر على مسامعها ..




" لديك طاقةٌ غريبة سأستخرجها منكِ ولنرى هل ستبقين حيه أم تفقدين الحياه ؟؟! "


" أنتِ وحش "


" إستغلالكِ سيكون أمرًا ممتعاً "


" هل تحتمل طاقتكِ التعذيب خاصتي ؟ لنجرب "



" وحش ، قاتله ، فأر تجارب "







do.php



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكم أعضاء
أنمي تون ؟ وزوار قسم القصص والروايات؟

إن شاء الله
بخير وما تشكون من سوء ق1

أضع بين أيديكم روايتي لن أقول الأولى لكن حسب ترتيب كتابتها فهي الثالثة.


أتذكر أنني عندما كتبتها كان من المقرر أن تكون قصة قصيرة في مشاركة لإحدى مسابقات القصص القصيرة في الثانوية، لكني فقدت السيطرة عليها فتحولت من قصة إلى رواية.



في الحقيقة كتبتها في بداية سنة 2019 -شهر خمسة يعتبر بداية صح؟-
ولم أعد إليها بسبب الدراسة وبعدها الاختبارات الوزارية والتي لم تقم أساسا بسبب كورونا
-جدياً مر الوقت سريعاً ولم أشعر إلا وقد كانت نهاية سنة 2019 وابتدأت 2020-



-دائمًا يلقبونني الخريجة المرتاحة- أعلم أنهم يموتون غيظاً لأنهم ليس لهم مثل حظي الخطير > خفي علينا بس



احم احم نعود لموضوعنا ..



لم أبدأ في كتابة محتوى الفصول سوى في يوليو سنة 2021 وللحقيقة عندما قرأتها كنت أقول -واو أهذا من كتابتي أعني هل دماغي فكر بهكذا فكرة خطيرة ؟ مع اعتقادي أنها ربما تكون متكررة- لكن لاعليكم أنتم الحكم و أنا أثق برأيكم > لقد ثرثرت كثير ، احم احم ..



قمت بإجراء بعض التعديلات عليها ، لذا سأسعد برأيكم حولها وإنتقاداتكم أيضًا ..



كما سأحاول تحديث الفصول -بحيث كل أسبوع فصل- وربما حماسكم قد يجعل التحديث أسرع > هذا يعتمد عليكم يا رفاق


ملاحظة : عزيزي القارئ لك حرية تخيل الشخصيات سواء أنمي أو واقعي.
"
التصميم هدية من صنع أخي " جدياً أحتاج أتعلم تصميم -وجه باكي- ب9


حسنًا لن أثرثر أكثر من ذلك أتركم مع المدخل الخطير > الأخت واثقة😎






do.php
 
التعديل الأخير:

ساي

مشرفة قسم القصص والروايات
إنضم
5 أكتوبر 2024
رقم العضوية
14433
المشاركات
263
مستوى التفاعل
942
النقاط
248
أوسمتــي
5
العمر
23
الإقامة
اليمن
توناتي
6,571
الجنس
أنثى
LV
1
 
do.php




قراءة ممتعة~ليليث3



do.php





ضوء القمر الفضي ينير بضع بقاع الأرض الواسعة ،ولكنه حارب تلك الغابة ليمر من خلال تلك الأغصان المتعانقة ويصل إلى تلك التائهه ليضئ دربها فهي قد استنجدت به ويبدو أنها تأكدت من أن الأسطورة لم تكن حقيقية وأنَّ عليها العودة من حيث أتت .. وياليتها تعلم بطريق العودة مضت تمشي في تلك الغابة ، وبينما هي تمشي سمعت صوت حفيف الأوراق وكسر الأغصان دبّ الرعب إلى قلبها الضعيف وبدأت مسيرة الركض ...

أبتعدت عن المكان كثيراً وأبطئت في المشي أخذت تلتقط أنفاسها المسلوبه وبعد فترة من المشي أخذت تفكر (ماذا لو اعترض طريقها دبٌ متوحش ووقعت أرضاً ،وأنقضّ عليها ثم يأتي البطل المغوار و...) أنطلقت صرختها تهزّ المكان حولها ..

كان يمشي في الغابة منذ ساعة شَعَرَ بالنسمات الباردة أتية من الشمال قطع ذلك سماعه لركض أحدهم -يبدو أنه إنسان- سكن في مكانه لعله يسمع صوتاً أخر ولكن لا صوت إذًا لماذا هذا الشخص يركض بينما لا أحد يطارده ، تجاهل ذلك وأكمل مشيه في الغابة .. أفكارٌ كثيرة تهاجمه المشكلة هي لو أنه يتذكر ما حدث؟ كيف حدث ذلك ؟ أين أختفت ؟ بحث عنها كثيراً ولم يجدها وكأنها تبخرت في الفضاء ؟!!! ...

انفجرت فقاعة أفكاره على تلك الصرخة تجمد في مكانه ثوانٍ -بسبب رائحة الدماء التي إنتقلت مع النسيم الأتي من الشمال إذًا الشخص هناك- لينطلق إلى الشمال وفي ومضة كان هناك ..

فتاةٌ عالقةٌ في مصيدةٍ وترتجف كورقةٍ في مهبِ الريح -إِثر رؤيتها لذلك الدُبِ الذي على وشكِ أن يفترِسها- وجهٌ محمر دموعٌ تبلله ألمٌ يعتصِرها ..

اقترب بخفةٍ وحذر فانتبه له الدب ليزمجر بغضب -ظناً منه أنه يريد فريسته- بينما هي تحاول الخلاص من تلك المصيدة ، أخرج سيفه -الذي كان معلقاً على خصره- من غمده وفي لمح البصر أردى الدب قتيلاً والدماء كونت بركة حوله .. صوب حدقتيه نحوها ليرى أنها قد فقدت الوعي ، حملها وأخذها إلى منزله داخل الغابة بعد أن أبعد المصيدة عن قدمها ..





do.php





في مكانٍ أخر تحت الأرض وتحديدًا داخل تلك الزنزانة المظلمه -الواسعة للغاية وكأنها قاعة احتفالات انقسمت في المنتصف حيث برز جزءٌ من حائط السقف بسبب الحاجز وهو الفاصل بين شقي الزنزانة كما إن الحاجز يتوزع من السقف محيطًا جميع الجهات في الزنزانة إلّا مساحة ضئيلة والتي هي الباب لا يصلها الحاجز- جسمين لشخصين أحدهم يجلس في المنتصف في قسمه مغمضًا عينيه بينما الأخر يعانق الأرض فاقدًا وعيه في قسمه هو الأخر ، الصمت والسكون يعم الزنزانة لكن خطواتِ وصفير القادم إليهم أباد الصمت حولهم ..

إقترب الشخص من الزنزانة وهاهي الأقفال الفضية تتصادم ببعضها مصدرةً ضجيجاً مزعجًا لأذنيه فتح عينيه السماوية ليلقي نظرةً على القادم ، فُتِح الباب ليصدر صريرًا مقرفًا أصابه بالقشعريره و أخيراً شرّف ضيفه العجوز -رجل في عقده الخامس ذو بطن مترهل قصير القامة يرتدي نظارت أبرزت عيناه العسلية بشعرٍ بني غزاه الشيب- نظر للشخص الفاقد للوعي وزفر بضيق ليحول حدقتيه للأخر والذي وجده يحدق به فابتسم قائلاً : " أهلاً أهلاً إستيقظت أخيراً .. أنا أدعى البروفيسور مارتن -وأثناء قوله لذلك عدّل من النظارة- وسأشرف على جميع عمليات التحويل الخاصة بِكما -نقل بصره بينهما ليعيده إليه وهنا لمعت عيناه بخبث- ولا تحاول الهرب لأن محاولاتكِ ستبوء بالفشل ، وأيضًا لن تستطيع الإنقضاض عليّ لأن الحاجز سيمنعك .. والأن وداعًا " عدّل معطفة الطبي ليخرج من الزنزانه صوت الصرير والإحتكاك مرة أخرى ليعم الصمت والسكون بعدها بلحظات..

تنهد وهو ينظر للجهة الأخرى حيث الشخص الأخر يريد أن يقترب منه لكن لايستطيع فالحاجز يمنعه وهو محاط من جميع الجهات بحاجز ما إن يلامسه حتى يصعقه ويمتص طاقته ؛ لذلك ليس لديه سوى إنتظاره إلى أن يستيقظ ..



at_178154051014191.png





بعيدًا عن كل هذه الأماكن والأجواء ..


يسترخي على كرسيه الملكي -يرفع شعره الأسود مثبتًا التاج عليه وعيناه العسلية مظلمه تنظر للأمام وكأن لا شيء تهابه ، ويرتدي ملابس ملكيه سوداء ورداء ريشي أبيض مناقض لـ السواد الذي يرتديه إستقر من كتفيه ليلامس الأرض- بينما مساعده ويده اليمنى ينحني أمامه ليرفع رأسه ويبدأ الحديث : ما أردته مولاي نصب عيناي ، كما أنّ الغبي جاك قد صدق كل ماقلته له، أما فأرا التجارب اللذان تريدهما لديه وسيستضيفهم لديه إلى أن تقرر ما تريد .

تحدث بكل هدوء : أخبره أنني لا أريد أن يصيبهما خدش ، وأيضًا إياك أن تستهين ببشري .

أخفض الأخر رأسه دلالة على فهمهِ وخزيه : حسنًا مولاي سأضع هذا الحديث حلقةً في أذني كي لا أنساه أبدًا .. بالأذنِ مولاي

سمح له بالذهاب ليبقى وحيدًا وطيفٌ لإمراةٍ جميلة يحوم حوله يطالبه بالعودة للماضي ..








do.php






المدخل ملئ بالشخصيات والغموض ^^


1- من هي الفتاة في الغابة ؟

2- من هو الشخص الذي أنقذ الفتاة ؟

3- من هما الشخصين في الزنزانه ؟

4- ماذا يريد البروفيسور منهما ؟وماذا يقصد بعمليات التحويل ؟

5- من هو الشخص الملكي ؟وماذا يريد بالشخصين من الزنزانه ؟

6- من هي المرأة ؟


رأيكم حول المدخل يهمني للغاية فلا تبخلوا عليّ ،
ومثلما أسلفت أتقبل انتقادكم بصدر رحب -بليز حاولوا يكون بطريقة لطيفة علشان مشاعري-

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

في أمان الله وحفظه ورعايتهناي1




do.php
 
التعديل الأخير:

ساي

مشرفة قسم القصص والروايات
إنضم
5 أكتوبر 2024
رقم العضوية
14433
المشاركات
263
مستوى التفاعل
942
النقاط
248
أوسمتــي
5
العمر
23
الإقامة
اليمن
توناتي
6,571
الجنس
أنثى
LV
1
 
do.php



قراءة ممتعة ~ ليليث3




do.php






الــــفـــــصـــــل الـــأول : غـــــــابـــــة






اختبأت الشمس خلف الغيوم تُدارِي خجلهُا فتارةً تظهر ، وتارةً تختفي محاولةً قدر الإمكان إيصال شعاعها الذهبي لتلك الغابة المظلمة رغم تقلُّبها في الغيوم ..

انتشرت الأشجار العملاقة في كل بقعة والتي لطولها لا ترى قمتها ، والطحالب الخضراء وجدت لها ملجأً على جذوع الأشجار الندية التي لا تصل الشمس لها ..


ومضت عينان داكنتان لشخص يقف على إحدى الأشجار مصوباً نظره لمنزلٍ ضخم مكون من خمس طوابق لم يبعد عنه كثيرًا إلا أنه بقي مُختبئاً يراقب الوضع ..


بداخل إحدى غرف المنزل للطابق الرابع فتاة تنام على سرير وثير استيقظت على وخزات تنخر كاحلها نظرت إلى السقف تتأمله واتضح الإستغراب جليًّا على ملامحها تنقلت نظراتها في الغرفة جدران بلون أبيض تزينه نقوش لفراشاتٍ بنفسجية أرضية خشبية تموضعت عليها سجادة دائرية بيضاء اعتدلت تجلس لترى أين هي ؟ ..

السرير ملاصق للجدار بجانبها ، أمامه مباشرةً مرآة مع طاولتها و بجانبها نافذة لا ترى منها سوى الأشجار والسماء الزرقاء التي تتخللها غيوم بيضاء ، خلف السرير تكون الخزانة وبجانبها باب ، أما الجهة الأخرى فهناك بابٌ وحيد لابد وأنه دورة المياه ..

نهضت عن السرير إلا أن الألم أعادها لتجلس رفعت بنطالها الأسود كاشفةً عن ساقها نظرت إلى الجرح المضمد بعناية لتبدأ بنزع الضمادة ، قربت يدها من الجرح لتتكون في كفها طاقة خضراء دقائق ولم يعد هناك أثر لأي جرح أعادت البنطال وتوجهت إلى دورة المياه ...




do.php




داخل الزنزانة تحت الأرض ~


هل حل الليل أو بدأ النهار ؟ كم مضى على مكوثهم في هذه البؤرة القذرة ؟ هل يمكنهم الهرب من هنا ؟ حتى و إن فكروا كيف سيهربون والمكان محمي بواسطة تلك الجدران التي تمتص طاقتهم ؟ فهل سيكون المخرج محفوفًا بالمخاطر أم سينهي حياتهم ؟ شعلة الأمل انطفأت فهل لشرارة أن تعيد بصيص الأمل ؟!...


مصباح صغير تموضع فوق باب الزنزانة بفضل ضوئه ظهر ظل لشخصين أحدهم فاقد للوعي يعانق الأرض والأخر يتفقد المكان حوله ، انحدرت عيناه للشخص النائم [
ترى من أين هو ؟ وكيف أمسكو به؟ هل يعقل أنهم خطفوه ؟ أتمنى أن يعثروا علينا قبل أن يفعل العجوز المختل شيئا ، فقد تركت خلفي غُبارًا سحريًا بالتأكيد سيعثرون علينا ] تمنى ذلك برجاء في داخله ، فهل بالفعل سيعثرون عليهم أم سيتعفنون في بؤرة الجحيم هذه ؟ ..

خطوات يتبعها صفير ثم صوت الأقفال الفضية تتصادم ببعضها مصدرةً ضجيجاً مزعجًا ، فُتِح الباب ليصدر صريرًا مقرفًا كل هذا جعله يشعر بالغثيان ومع ظهور العجوز المختل من خلف الباب ازداد وضعه سوءًا نظر العجوز نحوه متجاهلاً الأخر ليقول بنبرةٍ أكتسحها الحماس وعيناه العسلية تومض بخبث بدى كـ شخصٍ مختل

سنبدأ بك أولاً أما هذا الغبي - أحاد بطرف عينه للشخص النائم - سيكون عقابه مضاعفاً - أعاد نظره إليه وأتضحت نبرةُ التهديد والأستهزاء في صوته حين قال - و الآن سيأتي أثنين لأخذك إياك و المقاومة ھھ فالحاجز سيمنعك كما أسلفتُ سابقًا ..



do.php




تجري وخصلات شعرها السوداء تتراقص خلفها أنفاسها تركض معها كأنهما في سباق وحقيبتها التي كانت في جانبها أصبحت خلفها ، وقدماها قد تعبت من الركض يكفي أنها استنزفت طاقتها في سحرها عندما قفزت من نافذةِ المنزل وهاقد أُرهق جسدها ، توقفت ورمت بثقلها لأقرب شجرة تتكئ عليها لتلتقط أنفاسها المسلوبة و جسدها بدأ يرتخي ، تلفتت حولها علّها تعرف أين هي ؟ ولكن بلا فائدة ؛ فالأشجار في كل مكان حتى أن المكان شبه مظلم وكأن الأشجار مظلة تمنع الشمس من المرور استقامت وأكملت طريقها المجهول والذي لا تعلم إلى أين سيوصلها ؟! ..


مضت مدة منذ استراحتها تلك ولازالت تمشي بلا هدف أو وجهه لفت انتباهها غبار سحري قد زال جزء من بدايته و يرسم خطًا لطريقٍ معاكسٍ بعيد تتبعت الغبار لترى إلى أين سيوصلها ؟ فربما ستخرج من الغابة وعند هذا الإحتمال غمرتها مشاعر الفرح وكادت أن تطير من الفرح ، ولكن ربما تجد شخصًا مصابًا وعند هذا الإحتمال انتفض جسدها وبدأت الركض ..




do.php





في المنزل الذي هربت منه ~


شخصٌ يقف في الغرفة التي كانت النائمة فيها ، دارت حدقتيه الحمراء في الغرفة وتحركت خصلات شعرهِ الشقراء بفعل النسيم المار من النافذة المفتوحة ، لا يوجد أحد في الغرفةِ سواه ؛ إذًا فقد هربت ..

خرج من الغرفة ليتقابل في الممر مع صديقه ذو الشعر الكستنائي والأحداق الذهبية ، وقد كان في حالة استنفار لما سيقول له ، حينها تحدث الأشقر ببحةٍ تلازم صوته :
لقد هربت ، و أعتقد أنها ربما ساحرة أو مستذئبة ، لا أعتقد الأخيرة و لكنّها احتمالٌ وارد فربما جمعتِ الأثنين معًا قوة السحرة لإخفاء رائحة ذئبتها ، المهم الأن أن نعثر عليها أخبر الجميع أن يتجهزوا سنخرج للبحث بعد قليل .

لا أعتقد أنها تعرف أو تصدق بوجودنا حتى ، و لكن الحذر واجب .. سأُعلِمُ الجميع .



do.php





داخل الزنزانة تحت الارض ~


على السرير مكبّل اليدين والقدمين ، وقد تم حقني بمادةٍ سوداء لقد شعرت بدمائي تغلي وجلدي يحترق .. تبًا أتم حقني بـ أسيد أم ماذا ؟ سأموت قبل أن يعثرو علي ، صرخت كثيرًا و انقطع صوتي ولم يهدأ غليان دمي و احتراق جلدي أشعر بأن قلبي سينفجر الآن ..

دلف العجوز المختّل وبيده ملفٌ يتصفحة لينظر في إتجاهي صرخت بكل صوتي إلا أنه خرج مبحوحًا

تبًا لك أيها العجوز المختّل الخَرِف .

نظرت الإستمتاع ونبرة الحماس لم تختفي من ملامحة وكذلك صوته

لا داعي لكل هذا الغضب لقد نجح جسدك في تقبل المضاد ومؤشراتك ممتازة لعملية أخرى ؛ لذلك إستعد .


تقبُل ماذا وجسدي يموت بغير إرادتي ولا يمكنني إيقاف ذلك أو علاجة حتى بالسحر فلا طاقةَ لدي وهذا الطوق في عنقي يسحب طاقتي كلما حاولت إستخدام سحري .. تبًا ثم أستعِدُ لماذا ؟!! فلتحّل عليه اللعنة هذا الخَرِف المختّل ...



do.php



انتهى خط الغبار السحري لكوخٍ جميل بخشبٍ يلمع بفعل أشعة الشمس المنعكسةِ عليه ، فهذا المكان تبعد الأشجار عنه قليلاً و بالقرب من الكوخ بحيرةٌ زرقاء تنعكس عليها السماء الغائمة جزئيًا و الأشجار المتباعدة بالقرب منها ..


بعثرت خصلات شعرها وجلست على الأرض حملت حفنةً من التراب ولطخت بها وجهها ويديها وقدميها نهضت وعادت مسافة لابأس بها إلى الوراء لتحك يديها بجذع الشجرة مسببةً إصابةً لكلا يديها ثم تسلقت إحدى الأشجار ووضعت حقيبتها هناك وعادت إلى أسفل الشجرة وقد أُصِيبت ساقاها ، وبعدها عاودت الركض إلى الكوخ طرقت الباب بقبضتيها بعنف طرقاتٍ متتالية ، لتصرخ وأنفاسها تتلاحق :
النجدة أرجوكم ساعدوني .



do.php



انـــتــــهــــى الــــفــــــصـــــــل الـــأول ~



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهق1

كيف حالكم جميعًا ؟ إن شاء الله بخير و ما تشكون من سوء ق1

الفصل الأول بين أيديكم ، فما هو رأيكم به بشكلٍ عام ؟

المراقب بداية الفصل ما هدفه ؟

أخيرًا علمنا أن أحد السجينين ساحر ^^~

إذًا ماذا تعتقدون سيكون السجين الأخر ؟

ماذا سيفعل العجوز المختّل ؟

وماذا سيكون مصير الساحر بين يديه ؟

الفتاة والركض منذ بداية المدخل وحتى نهاية الفصل الأول وهي تركض أشفقت على حالها كثيرًا -جديًا أحب تعذيب الشخصيات ولازلنا في البداية- المهم الأن لماذا هربت من المنزل ؟

وماذا كانت تفعل في الغابة ؟

الشخص في المنزل وصديقه من هما ؟

هل من أحدٍ في الكوخ ؟

وأخيرًا إنتظروا القادم فهو ملئ بالتشويق ^^~

دمـــــتــــــم بــــــخــــــيــــــــــر 💙ق1ور3


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليكق1

في أمان الله وحفظه ورعايتهق1ناي1


do.php
 

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل