- إنضم
- 5 أكتوبر 2024
- رقم العضوية
- 14433
- المشاركات
- 411
- مستوى التفاعل
- 1,898
- النقاط
- 371
- أوسمتــي
- 7
- العمر
- 24
- الإقامة
- اليمن "حضرموت❤️"
- توناتي
- 11,422
- الجنس
- أنثى
المكان مظلم حتى أنِّي لا أستطيع رؤية يدي رغم أنَّ عينيّ مفتوحتين ، هل أصبت بالعمى ؟ الغريب هو أين أنا ؟
أشعر بهواءٍ باردٍ يصطدمُ بِي لكنِّ أجهلُ مصدره؛ لذا سأتقدم دون أن أنعطف أو ألتفت إلى الوراء لعلِّي أجدُ مخرجاً من هنا ...
لا أعلم كم مضى منذُ مشيت لكنِّ لمحتُ ضوءًا خافتًا ظهر من بعيد فركضت نحوه فإذا هو يتسع ليظهر لي جنّة جلّابة -بساتين من شتّى الألوان والأشكال صوت خرير الماء وتغريد العصافير- جعلتني أدرك أنِّي داخل ذاك الحلم الغامض مجددًا ، سرتُ في تلك الجنّة لأقف أمام شجرة لم تختلف عن أخواتها، وبمجرد أن استقريت أمامها حتى وجدتني فجأةً داخل غرفة عتيقة وأمامي تجلس إمرأة لم أستطع تَبيّنُ ملامحها فضوء الشمس يحجبها لكنِّ لَحِظتُ نهاية شعرها المصفف بعناية ليلائم ثوبها الملكي الأحمر ، تحدثت وبدى صوتها بعيدًا جدًا كالهمس فلم أسمع ما قالت جيدًا سوى إلتقاطِي لبضع كلماتها
- " أنتِ ابنة ... على تفعيل القوى ... مهمة إنقاذ ... نعتمد عليك ... سليفا "
مع نهاية حديثها تلاشت والغرفة معاً حينها استيقظت وكأن هناك من ايقظني ، فهجمت عليّ ذات الأسئلة -مسببةً لي الصداع- بعد كل مرة يراودني فيها هذا الحلم ولكثرتها توقفت عن عدها
- " قوى؟! مهمة إنقاذ ؟ يعتمدون عليّ ؟! .. حقًا !! من هم أصلاً ؟ ثم من هي سيلفا ؟ بالتأكيد لست المقصودة !! .. أهي الشريرة التي ستؤذيهم ؟ أو المكان الذي يعيشون فيه؟ .. ياه لم أعد أفهم."
رفعت يدي أدعك صدغي علّ الصداع يخف فاستقبلني ملمس خشن خلاف الأملس المعهود حينها أدركت اختلاف محيطي عن غرفتي المعتادة نظرت حولي وكذلك ملابسي مختلفة
- " يا إلهي ماذا أفعل في المشفى؟ ولماذا أنا هنا ؟ ماذا جرى كي أصل هنا ؟ "
لا أتذكر أي شيء عدا الحلم الغامض فركت صدغي وأغمضت عيني في محاولة للتذكر لكن ذاكرتي تأبى أن تتذكر ، انتابني التوتر والقلق " ماذا لو لم أتذكر أي شيء ماذا سيحدث ؟ "
طُرِقَ الباب وانفتح بعدها بلحظة لتطل من خلفه ممرضة شقراء وقد هالها منظري المزري بالتأكيد -فدموعي قد تجمعت في أعيني المحمرة مهددةً بالإنزلاق مما جعل الرؤية تبدو ضبابيةً والعرقُ البارد يملأ وجهي وكأنني كنت في ماراثون للركض ولن أنسى تقوس شفتاي وزمّي لهما منعًا لشهقاتي من الانفلات- فتقدمت مسرعة لتهدئتي والاطمئنان علي
- " ما الأمر يا آنسة ؟ هل هناك ما يؤلمك؟ "
خرج صوتي مبحوحاً وكأني لم أشرب ماءً منذ سنة أو أني كنت أصرخ لساعة
- " لم أنا هنا ؟ "
راوغت تطرح سؤالها بصياغة أخرى
- " قبل أن أجيبك أخبريني أولاً كيف تشعرين؟ "
علمت أنها لن تجيب حقًا لذا أذعنت لأمرها
- " الصداع ينخر رأسِي وكأنه سيثقبه ، ذراعي تؤلمني أيضًا وكأنها قد طُحِنَت و ساقي كذلك ، هل كُسِرَت ؟ "
في نهاية تساؤلي أصبت بالهلع "ماذا لو مكثت هنا طويلاً ؟ " ، أجابت تطمئنني وهي تربت على كتفي
- " لا تقلقي كلها عبارة عن كدمات ؛ بسبب قوة السقوط .. أنتِ قويةٌ جدًا يا آنسة بالنظر للون الكدمات فهي تبين أنها كسور لكن الفحص أثبت خلاف ذلك "
شعرت بالارتياح وزفرت أنفاسي التي كنت أحبسها دون شعور مني ومسحت دموعي قبل أن تبلل وجهي معاودة طرح سؤالي الذي بقي معلقاً دون إجابة
- " ماذا حدث ؟ كيف وصلت إلى هنا ؟ "
- " لقد جلبك السيد ريتشارد بالأمس ولا نعلم ما جرى لكن السيد تكفل بأمر الشرطة ، لقد كانت الدماء تغطيـ____ "
لم أستمع لما قالت بعد معرفتي بجلها بل أنحصر تفكيري في ريتشارد الذي يعلم ما جرى فتخيلته رجلاً في عقده الخامس بدين للغاية ذو عينين ضيقتين قصير القامة وأصلع يحاول إخفاء صلعه بتمشيط شعره في اتجاه الصلع ، وعيت من تخيلي على صوتها الذي ازداد حدةً لعلمها بسرحاني وتجاهلي لكلامها وهي تقول
- " سنبلغ السيد ريتشارد باستيقاظك ، خذي قسطاً من الراحة ريثما يأتي "
انتبهت لاحمرار وجنتيها عند ذكرها لـريتشارد ومع نهاية حديثها استدارت لتغادر فتداركت الأمر بسرعة
- " أنا آسفة لم أقصد تجاهلك أبدًا لكنِ كنت أحاول تذكر هل أعرف السيد ريتشارد أم لا ؟"
توقفت في مكانها ولكنها لم تلتفت إلي فواصلت كلامي وقد اهتز صوتي
- " أنا لا أتذكر ما جرى بالأمس ؟ .. لا أتذكر أي شيء !!! "
ألتفت تنظر إلي والاستنكار يغطي وجهها
- " ماذا تقصدين ؟؟ حتى اسمك وهويتك؟!! "
ارتبكت بسبب انفعالها في آخر كلامها مجيبة بانفعال
- " لا !!.. أعني أنا أعرف اسمي لكن بقية الأشياء تبدو ضبابية أو كأنـ__ لحظه قلادتي أين هي؟! "
وارتفعت يدي -لا اراديًا- تخدش رقبتي للتخفيف من حدة ارتباكي فانتبهت لخلو رقبتي
هدأتني مقتربة من الدرج بجانب السرير وفتحته قائلة
- " إنها هنا لا داعي للقلق " تزامنا مع حديثها أظهرت القلادة من الدرج ثم أغلقته و اعطتني إياها مسترسلة في حديثها
- " سأستدعي الطبيب لذا خذي قسطًا من الراحة ريثما يأتي "
ثم غادرت بعد ذلك على عجل
__
مضت ساعتان منذ غادر الطبيب الذي طمأنني أن كل شيء على ما يرام وأنه لا داعي للقلق كما ستعود ذكرياتي تدريجيًا
أجلس على السرير بينما أُقلِّب القلادة في يدي ، دائرية الشكل ذات نقشٍ جميل لحمامة بيضاء تحمل غصن زيتون تأملت بها قليلاً ثم انتبهت إلى أنها تفتح وحين هممت بفتحها طُرِقَ الباب فأخفيت القلادة في جيبي واعتدلت في جلوسي سامحة للطارق بالدخول، انفتح الباب وظهرت خلفه الممرضة الشقراء تحدث أحدهم والحمرة تعلو خديها
- " تفضل سيد ريتشارد إنها بخير وإذا احتجت لأي شيء فأنا في الخدمة"
أجاب عليها صوتٌ أجش حين سماعي له شعرت بانقباض في صدري أجهل سببه
- " شكرًا لك "
ظهر أمام الباب وهنا تكسرت صورته المرسومة في مخيلتي والتي هي مجحفة في حقه تماماً فمن يقف أمامي وسيمٌ بحق -
شاب طويل ذو جسد لياقي امتلك شعرًا ثلجيًا انساب بسلاسة حتى أسفل منكبيه و عينان واسعتان سماويتان -
استفقت من تأملي له أشكره على صنيعه
- " شكرًا لك على انقاذي سيد ريتشارد "
- " لا داعي للشكر آنستي فهذا واجبي وأرجو ألا تنادني سيدي من فضلك فأنا خادمك وحارسك المخلص "
- " حارس؟! "
- " أعلم أن ذاكرتك مشوشة لذا سأوضح لكِ باختصار أنتِ أميرة ووريثة سيلفا وأنا حارسك أذهب معك حيث تذهبين ، تمت دعوتك من الامير برنارد في المملكة المجاورة ؛ لذا لبيتي الدعوة وأثناء الحفل حدث انقلاب على سموه مما نشر الرعب في قلوب الجميع ففروا بأنفسهم .. في ذلك الزحام فقدت اثرك وعندما وجدتك كنت ملقاة أسفل الدرج مليئة بالدماء والجروح فسارعت بنقلتك للمشفى ، أعتذر لكوني لم أكن على قدر كبير من المسؤولية لحمايتك "
-" أنتِ بخير ؟"
-" نعم ويجب أن أعود "
-" لقد أرسلت برقية لجلالته اطمئنه عليك وأننا عائدون ؛ لذا تفضلي هذه الثياب وأرجو أن تنال رضاك آنستي ، سأذهب لأنهي أوراقك من أجل المغادرة "
رفع الحقيبة التي يحملها منذ دخل ولم أنتبه لها ثم غادر بعد ذلك، أخرجت القلادة من جيبي وفتحتها كان بداخلها صورة تجمعني بريتشارد كنت سعيدة للغاية فيها وذلك واضح من الابتسامة على وجهي وكذلك عيناي المتألقتين أيضًا ولكن ريتشارد كانت ابتسامته حزينه وكأنها تخفي شيئًا أثقل حتى عينيه التي تنظر إلي بها شيء لم أدركه جعل قلبي ينقبض
______
استقلينا عربة تقلنا إلى المملكة وأثناء الطريق كنت أتأمل الطرقات المعبدة والباعة الجوالون وكذلك المنازل، كلها تبدو مألوفة لي وكأنني لم أنسها حقًا ..
حركت حدقتاي نحو ريتشارد المقابل لي فتشابكت أعيننا في لقاء محتوم لم تكن عيناه تبدي شيئًا واضحًا لدقائق ثم انحدرت عيناه لأسفل قليلاً وقد اتسعت بعد لحظة ، ضيقت عيناي وانعقد حاجباي وقد كدت أسأل لولا أنه سبقني
- " أين القلادة؟"
مع سؤاله استجابت يدي قبل عقلي فتحركت ملامسة عنقي الفارغ وانفكت العقدة عن حاجباي كما اتسعت عيناي و أخيرًا استعاد عقلي المعلومة لأجيب وقد أدخلت يدي في جيب بنطالي
- "إنها هنا "
- " لقد ظننت أنك فقدتها ، حمدلله أنها معك "
كان قلقًا في البداية ثم عادت قسماته لتشي بالارتياح
- " إنها عزيزة عليّ ولن أسمح بفقدها أبدًا "
أعادت القلادة إلى عنقي مكانها الأصلي
______
وصلنا أمام القصر كان أبي وأمي في انتظاري والفرسان يقفون بثبات على كل جانب ، ترجلت من العربة بمساعدة ريتشارد وعند وصولي احتضنتني أمي وضمنا أبي إليه في عناق عائلي صغير سرعان ما فصلاه ليطمئنا علي ثم دخلنا وهناك ألزم أبي أن استريح في غرفتي ، فافترقنا أبي وأمي توجها إلى غرفة العرش وأنا وريتشارد إلى غرفتي ، أثناء عبورنا الممر سمعنا ضجة عالية أصوات مختلطة لصرخات تشجيعية وأخرى متألمة ممزوجة بصليل السيوف المتصادمة ثم دوى صوت قوي هز الأرض اسفلنا دب الرعب في قلبي وكانت صورة أبي وأمي في رأسي
تحركت لاذهب فامسكني ريتشارد
-" من اولوياتي حمايتك والتأكد من سلامتك "
-" أبي و أمي أيضًا هناك "
قلتها بقلق مشيرة إلى مكانهما قرب الصوت تمامًا
-" لا تقلقي سيتكفل الفرسان بحمايتهما ، تعالي معي "
سحبني معه مكملين الممر لكن جنديان أعترضا طريقنا فهجم أحدهما عليّ بسرعة لم أدركها فدفعني ريتشارد لأقع على الأرض بعيدًا عنه وسقطت القلادة أمامي مفرجة عن الصورة بداخلها تسابقت الدموع على وجنتي بتوالي الذكريات إلي دفعة واحدة
" مجريات الحفل وما حدث بعدها من هجوم مروع كنت بصدد المغادرة حين لم ألمح ريتشارد في الجوار بحثت عنه وسط الزحام لأجده أمام الدرج يحدث أحدهم ولم ينتبه لي اتجهت إليه لكن الحشود المندفعة اعاقتني وعندما وصلت إليه دفعني أحدهم ووقعت من على الدرج ... ثم تذكرت الوصية التي أخبرتني بها أمي [ أنتِ ابنة المملكة الوحيدة القادرة على تفعيل القوى ، لذا أوكل لك مهمة إنقاذ الشعب والقبض على الخائن ، فكلنا نعتمد عليك من أجل سلام سيلفا ]
أنت هو الخائن ريتشارد لا أصدق ذلك لقد وثقت بك "
-" آنستي أعطني يدك يجب أن نذهب "
كان قد قضى على الجنديان
-" لن أذهب معك ريتشارد "
كنت أمسح دموعي بعدما وضعت القلادة في جيبي ثم وقفت بمفردي
-" لا بد أن نذهب سلامتكِ هي الأهم "
لازال يخفي حقيقته المروعة خلف هذا القناع الهش كيف لم أنتبه
-" لا أصدق أنك كنت السبب في موت كثير من الأبرياء ، ما ذنبهم ؟!! "
ألمني قلبي على كل تلك الأرواح التي ذهبت هباءً هكذا من أجل نزعة شخصية
-" لقد تذكرتي إذًا .. يجب أن أقضي عليك "
سقط قناع اللطف الهش وظهرت حقيقته سريعاً على غير المتوقع
-" وكأنني سأسمح لك "
عدت ادراجي إلى الوراء حيث يوجد سيف الجندي القتيل
-" سنرى كيف ستمنعيني ؟"
مع حديثه هجم علي بسرعة استطعت مراوغتها بإنزال جسدي لأسفل ثم حملت السيف أصد هجمته الأخرى
-" ما الذي جعلك تفعل كل هذا ؟"
حاولت معرفة دافعة
-" همم أنتِ السبب عزيزتي "
برودته في الإجابة اغضبتني
-" وما دخلي أنا ؟! "
-" لأني أحبك وأعشقك لقد وقعت لكِ من رأسي حتى أخمص قدماي ، لكنك في المقابل رفضتني ومن أجل من؟!! من أجل برنارد !!! ما هو الشيء الذي يوجد به وليس بي أخبريني ؟؟.. هيا تكلمي لماذا خرستي الآن ؟!!
لقد حاولت استمالتك لي بافعالي وتصرفاتي لقد عملت بجد لكن كلها ذهبت ادراج الرياح ... تكلمي سحقاً "
فجركلماته في وجهي كصفعة قوية على خدي ، طنين غزا اذناي منعني من سماعه وصورته في القلادة استقرت في ذاكرتي وكأنني أراها أمامي إذًا لهذا كانت نظراته تلك غريبة ومؤلمة بالنسبة لي لقد كانت تفيض حباً وعشقًا ، ما الذي حوّلها لعينين حقودتين كارهتين .. أيعقل أنني السبب في ذلك ؟!!
-" لكنك لم تخبرني بذلك "
-" كنت سأخبرك لكنك صدمتني حين قلتي أنك معجبة ببرنارد ، ألا تذكرين ماذا كنتي تقولين لي أم اذكرك ( ريتشارد أنت أخي الذي انجبته الحياة لي وصديقي المقرب الذي أثق به ) لقد أغلقت الباب في وجهي مباشرة "
-" أنا آسفة لك وآسفة لأني لم أعلم بهذا "
-" وفي ماذا سيفيدني اعتذارك هل سيعيد تلك السنوات التي اضعتها في حبك ؟ ،سأقتلك إذا لم تكوني لي فلن تكوني لغيري أبدًا !!! "
هجم علي بغتة فطار السيف من يدي عندما صددت هجومه أصبحت عزلاء الآن ، تراجعت إلى الوراء فتعثرت بجثة الجندي الآخر وسقطت على الأرض لم يضيع ريتشارد تلك الفرصة أبدًا وانقض علي موجهة السيف إلى صدري
-" هل من كلماتٍ أخيرة ؟!"
لن أستطيع الحركة فقدميه تحيط جانباي وسيفه موجه إلى قلبي حركة خاطئة وسأموت
-" هيا ألن تقولي شيئًا؟! "
أغمضت عيني أتلو تعويذة تفعيل القوى
لاحظ شفتيها يتحركان بلا صوت فضحك محركا السيف
-" ههه .. أتلي صلواتك حبيبتي فهي آخر ما ستقولينه"
عندما اقترب السيف من صدرها تجمد ريتشارد وكأن شيئًا يمنعه ثم نهض وابتعد عنها مسافة متر تقريبًا
-" سحقاً أهذا ما كنتِ ترتلينه إذًا .. لماذا غابت عن بالي ؟ "
-" ريتشارد أنت دمرت الكثير وقتلت الكثير أيضًا أكل هذا من أجل الحب ؟!!"
-" أسمعني جيدًا لقد قرر أبي أن يجعلك نائبه لكن بفعلتك هذه دمرت ثقته بك وثقتي أيضًا "
-" نيلّا .. أحببتك لأنك شجاعة وحنون .. جمالك يكمن في نقاء قلبك حبك للجميع ومساعدتهم كل أشياء آسرتني و أوقعتني بك .. لقد نلتي قلبي ولن احملك عبئ قتلي لذا سأريحك من هذا العبئ وسأفعلها أنا "
-" لـا .. توقف إياك "
صرخت تمنعه لكنه لم يستمع لها
غرس السيف في صدره ، لم تستطع منعه إذ أن مفعول التعويذة يدوم لدقائق معدودة وتستنزف قوى مفعّلها ، ركضت في محاولة للوصول إليه ، بقي واقفًا لأجلها وعندما اقتربت خانته قدميه فوقع على حجرها ، تساقطت أمطار دموعها تبلل وجهه فابتسم لها
-" نيلّا سامحيني أرجوك ؛ لتبقى صورتي الجميلة في ذاكرتك "
-" أيّها الغبي لماذا لم تخبرني حتى وإن قلت ما قلت أنت تحمنلي ذنبا ثقيلا ساحمله لبقية حياتي .. أنا أحبك أيها الأناني الغبي "
فارقت الروح جسده وابتسامة حقيقة ارتسمت على وجهه
النهاية
_____
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيفكم أيها الشعب التوني العظيم؟
عساكم بخير يارب
.gif)
.gif)
.gif)
لازلت غير راضية عنها لكن لابأس
أنتظر رأيكم وانتقادكم
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
.gif)
.gif)
.gif)
في أمان الله وحفظه ورعايته

التعديل الأخير:

.png)
.png)
.gif)
.gif)